الاثنين 10 صفر 1442 - 28 سبتمبر 2020

يتيمةٌ تبكي أُمَّة

الثلاثاء 20 محرم 1442 - 8 سبتمبر 2020 57 محمد إياد العكاري 
يتيمةٌ تبكي أُمَّة

شكوى وترْقُبُ كَسْرةً من خُبزِ مَأْدُبَةٍ سمينَةْ  

والرُّوحُ تَذْوي قد بَرَاها الهَمُّ والحَالُ المُهينَةْ  

والثَّوْبُ قُطِّعَ كالأَماني والأسَى تَهْذِي شُؤونَهْ  

والقَلْبُ يبَْكي حَسْرةً والجُوعُ هَـــاجَ ولامَؤُونَةْ  

***** 

رُقَــعٌ وثـــــوبي في الحَيـَـــاةِ يجُــرُّ خيْبَتَهُ وطِينَهْ  

والجِسْمُ عَـارٍ والعُيُونُ تَشُفُّ مأْسَاةً حَزينَةْ  

وتَبُثُّ نَجْواهامُخضَّبَةً وأَدْمُعُهاسَخينَةْ  

عَبَرَاتـُها ربَّـــــــــاهُ تُغْرِقُ واقِعَــاً أَعْمى عُيُونَهْ  

*****  

ماذا أقولُ وصَــــــــدْرُها يغلي بآلامٍ دفينَةْ ؟!  

ماذاأخُطُّ وصَمْتُهايحكي وبحَّتُها سَجينَةْ؟!  

ماذا أبُثُّ ودَمعُها يجري وأعْيُنُها خَزينَةْ!؟  

ماذاوجِسمُ بُنَيَّةٍ تبدوغَضاضَتُهاعجينَةْ!؟  

***** 

والنَّبْضُ فيهايشتكي حَالاًوَأْوْضَاعَاًمُشينَةْ  

أمَّاهُ مَاتَتْ والرِّضَى،زَرَعتْ بروحي ياسَمِينَةْ  

وَأَبي فَقَدْتُ ومَلْجَئِي وَوَدِدْتُ لَوْ قَبَّلتُ طِينَهْ 

فاليُتْمُ حلَّ بساحِها..والفقرُألقاهاهجينةْ!!  

ترمي بنظرتـِهَا العُيُــــــــونَ لعــلّــــَها تلْقى سكينَةْ    

تترصَّدُ الخَلَجاتِ تَرْقُبُ مَسْحَةَ الرَّاحِ الأَمِينَةْ   

تتأمَّلُ الأحياءَ كيفَ حَيَاتُهُم بَاتَتْ دَجِينَةْ!!!  

لاالخِلُّ يُبْصِرُخِلَّهُ!!وتَرَى القَرينَ جَفَاقرينَهْ؟!  

والبِرُّ ويلي مُعْسِرٌ!!؟..والكفُّ باطِنُها ضنينَةْ!!!  

*****  

لمَّـــــــــا تخَلَّتْ أُمَّــــــةٌ عن هديـِهَا أَمْسَتْ رهينَــــةْ.. 

وتقطَّعَتْ أَوْصَالُها فالحَالُ يُسْمِعُنا أَنينَهْ.. 

وبلادُنا منكوبَةٌ.. أضْحَتْ غُثَاءً مُسْتَكينَةْ.. 

مِزَقَاًجُعِلْناكالدُّمى!!مُسْتَنْطَحينَ كَكَبْشِ زِينَةْ!!  

للذَّبْحِ سُلِّمَ وارتمى!؟والنَّطعُ جُهِّزَ حانَ حِينَهْ..  

***** 

وتكالبَ الأقوامُ بغياًواليهود لها مُعينةْ  

سُودٌ وغلٌ سافِرٌ  بالإفك جاؤوا والضغينَة  

والرُّوسُ يالَشَنَارِهِمْ   كالْغَرْبُ هدَّدَ أرطبونَهْ  

فالظُّلمُ شَاعَ فظائعاً؟!والحالُ ظنَّ بِنا ظُنُونَهْ

والوَهْنُ بَدَّدَ ريحَنا؟! ومع التَّفرُّقِ (غَنْغَرينَهْ) !! 

والآيُ ياقومي لنحْيا الحقَّ يادُنيا اسْمَعِينَهْ   

***** 

فَمَتى تعودُ لِرُشْدِها ؟؟وقِلاعُها تَغْدُو حَصِينَةْ   

والعَدْلُ يَنْشُرُ ظِلَّهُ..هَزِجاً ويُسمِعُنا لُحُونَهْ...  

لِيَعُودَ للأرضِ السَّلامُ تسيرُ بالأمْنِ الظَّعينَةْ 

ويعودَ وَجْهُ كرامةٍ  وتعودَ حُرْمَتُها مَصُونَةْ  

وقِبابُها تشدو هوىً في الكون فالإسلام دينَهْ  

والبدرُ يشرقُ وجهُهُ والنُّورُ آتٍ فارقبينَهْ 

 والشمس تَغْزِلُ غُرَّةً بالهدي دُنياناحنونة 

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا