السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 28 نوفمبر 2020

إلى متى ستستمر ظاهرة ألفاظ الكفر في بلاد المسلمين؟!

الأربعاء 2 رجب 1441 - 26 فبراير 2020 737 ياسر عبد الله علوان
إلى متى ستستمر ظاهرة ألفاظ الكفر في بلاد المسلمين؟!

‏سادتنا خطباء المساجد: نناشدكم الله بتخصيص خطبة جمعة عن تفشي ظاهرة ألفاظ الكفر ومطالبة المسؤولين إصدار قرار يعاقب من يسب الذات الإلهية ويسب الدين.

‏ابتليت العديد من بلاد الإسلام منذ عقود بظاهرة تفشي ألفاظ الكفر (سب الذات الإلهية وسب الدين) يتفوه بها البعض على الملأ جهرة ليعبروا فيها عن غضبهم، وأصبح سماع الشتائم الكفرية في بلاد الإسلام أمرًا مألوفًا بينهم يتوارثها جيل بعد جيل. 

‏ومما يؤسف له حقًا أن الحكومات التي تفشت تلك الظاهرة في بلادها لا تعاقب من يتلفظ بكلمة الكفر.

‏وستستمر هذه الظاهرة الأليمة التي تدمي قلوب المؤمنين في عقر دارهم إن لم يَتَصَدَّ لها سادتنا الأئمة والخطباء والوُعَّاظ بتوعية الناس بأثر كلمة الكفر وخطورتها على عقيدتهم، وما يترتب عليها من أحكام في الدنيا وعقاب في الآخرة، ومطالبة المسؤولين بإصدار قرار رادع لمن يتلفظ كلمة الكفر في البلاد الإسلامية، ومطالبة رؤساء ومنتسبي الاتحادات والروابط العلمية والهيئات والجبهات الإسلامية إصدار البيانات الرسمية يطالبون بها الحكام بتفعيل قانون يعاقب من يسب الذات الإلهية أو يسب الدين فـ (إن الله لَيَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن) 

‏ ولعل مما يُعين على ذلك توجيه الدعوات للأدباء والكتاب والمفكرين والسياسيين الغيورين على حرمات الله ليكتبوا للمسؤليين وأصحاب القرار في الصحف والمجلات وفي مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقابلاتهم على الإعلام بضرورة التصدي لتلك الظاهرة. ودعوة جميع الغيورين على حرمات الله أن يعملوا بإحدى الطرق المذكورة في موقع مشروع عمل جماعي لمكافحة ظاهرة ألفاظ الكفر (خطة المشروع) الذي أعد خصيصا لمحاربة هذه الظاهرة نصرة لله وغيرة وحمية لدينه. 

‏فالبدار البدار يا ورثة الأنبياء للعمل على الدوام و بإصرار مع النخب الغيورة على حرمات الله لتقديم أقصى ما لديكم لإنهاء هذه الظاهرة التي تغضب رب العالمين ويتأذى بسماعها المؤمنون.

‏ونناشدكم الله أن تكون قضية (مكافحة سب الذات الإلهية وسب الدين) في مقدمة قضاياكم حتى يتم إصدار قرار وعقاب رادع لكل متلفظ بكلمة الكفر، فليس هناك أهم وأعظم من نصرة الله والغيرة على دينه، عسى الله أن يرحمنا ويكشف عنا ما نحن فيه من الفتن والمحن. 

‏ونذكركم بأن دستور جميع الدول الإسلامية بالأساس ينص على معاقبة كل من يسيء للدين وللعقيدة، ولكن للأسف تم تجميد تلك القوانين ولم يُعمل بها.

‏اللهم اجعلنا ممن ينصرونك ويغارون على دينك ويعملون ما بوسعهم للتصدي لمن ينتهك حرماتك ونسأله جل في علاه أن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا