الاثنين 10 شوال 1441 - 1 يونيو 2020

تحرير حلب كذبة استخباراتية

الاثنين 30 جمادى الآخرة 1441 - 24 فبراير 2020 249 محمد نور حمدان
تحرير حلب كذبة استخباراتية

بين عشية وضحاها يتفاجا جميع الناس بان حلب تحررت كما يدعي النظام من خلال سقوط مناطق في الريف الغربي دون مقاومة وتبدأ التبريكات والتهاني بين مئات من الناس ويندفع بعض المشايخ ممن هم من رموز النظام الى الحديث بأن حلب تحررت ولا قذائف بعد اليوم فهل هذا الكلام صحيح

لنطلع على الواقع ونرصده

حلب تحررت كما يدعي النظام منذ عام ٢٠١٦ وماذا قدم لتلك المدينة بعد ذلك وهل استطاع أهل المناطق الشرقية من مدينة حلب العودة الى حلب ؟

- اليوم يدعي النظام بكذبة انه حرر حلب كيف سيتعامل مع مناطق الريف التي أخذها وجميع اهلها هم موجودين على المناطق الحدودية وفي العراء

- سيحكم بقعة جغرافية لا يوجد فيها لا بشر ولا بنى تحتية ولا مقومات العيش

- هل استطاع النظام أن يعيد مقومات العيش إلى المناطق التي أخذها في مدينة حلب

- وماذا يمكن أن يقدم نظام منهار اقتصاديا واخلاقيا وعسكريا لأهل تلك المناطق

- وهل يستطيع النظام إعادة الملايين من المعتقلين والمهجرين في تركيا واوروبا الى حضنه

- وهل يستطيع ان يزيل الحقد المزروع في قلب كل طفل

- وهل يتسطيع اعادة الحياة الى تلك المناطق

النظام يتحدث منذ عام ٢٠١٤ (خلصت) ويصدقه الغافلون ويطبلون ويزمرون له ويدفع بعض المشايخ للتعليق على الحدث ليضحكوا على عقول الناس والبسطاء

- استفيقوا أيها الناس ولا تنخدعوا بهذه العبارات النظام سقط منذ أول يوم في الثورة وما نشاهده اليوم من دمار وتشريد ما هو الا نتيجة دفاعه عن وجوده الغير شرعي

- هذا النظام يستحيل ان يعود وجميع الدول تعرف ذلك فما سببه من شرخ مجتمعي وتفكك أسري لا يمكن إصلاحه

- النظام ساقط ساقط ولكن الالم والحزن على بعض المشايخ المأجورين استخباراتيا وبعض البسطاء من الناس الذين يصدقون هذا الكذب والخداع

- صحيح ان فصائل المعارضة سقطت في تلك المناطق ولن نبرأها من الاخطاء التي وقعت بها لكن بدون زوال هذا النظام لن يتحرر شبر واحد من سوريا ولن تعود سوريا كما يحلم بها اولثك الذين يفرحون على اشلاء وجثث الاطفال والمهجرين والنازحين.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا