الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1441 - 21 يناير 2020

إنها حزمة مفاتيح مَن ملكَها وأعملها فتحت له أبواب الخير..فما هي؟

الاثنين 12 ربيع الثاني 1441 - 9 ديسمبر 2019 114 عبد الله عيسى السلامة
إنها حزمة مفاتيح مَن ملكَها وأعملها فتحت له أبواب الخير..فما هي؟

قال ربّنا ، عزّ وجلّ : (أم عندَهم خزائنُ رحمةِ ربّكَ العزيزِ الوهّاب)[ص: 9] .

فما مفاتيح خزائن الرحمة ؟ إنها كثيرة .. وحسبُنا أن نذكر بعضها:

الإيمان والتقوى:

يفتح الله بهما ، بركات من السماء والأرض ؛ قال تعالى : ( ولو أنّ أهلَ القُرى آمَنوا واتّقوا لفَتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض ولكنْ كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يَكسِبون).

ينجيان من المآزق ، ويبعثان رزقاً ليس في الحسبان ؛ قال تعالى : ( ومَن يتّق الله يَجعلْ له مَخرَجاً ويَرزقْه من حيث لايَحتسب).

الاستغفار:

يدرأ الله به العذاب ؛ قال تعالى : (وما كان الله ليُعذّبهم وأنتَ فيهم وما كان الله مُعذّبَهم وهم يستغفرون).

يفتح الله به أبواب الرزق ، والإمداد بالمال والبنين ؛ قال تعالى : (فقلتُ استغفِروا ربَّكم إنه كان غفّاراً * يُرسلِ السماءَ عليكم مِدراراً * ويُمدِدكم بأموالٍ وبنينَ ويَجعلْ لكم جنّاتٍ ويَجعلْ لكم أنهاراً).

الشكر:

يدفع الله به العذاب ؛ قال تعالى : ( مايَفعلُ الله بعذابكم إنْ شكرتم وآمنتم..).

يزيد به الله الخير؛ قال تعالى : (لئنْ شكرتم لأزيدَنّكم ولئنْ كَفرتم إنّ عذابي لَشديد).

الصبر: 

يكشف به الله الكرب ، ويعوّض الصابرَ خيراً !

يعقوب صبرَ صبراً جميلاً ، فردّ الله عليه بصرَه ، وردّ ولديه ، يوسف وأخاه ، وجعلهم سادة في مصر!

شفى الله به أيّوب ، من مرضه العضال ، وردّ له أهله ! قال سبحانه : (إنّا وجدناه صابراً نِعمَ العبدُ إنّه أوّاب).

التوكّل :

يجلب محبّة الله ؛ قال تعالى : (إنّ الله يحبّ المتوكّلين).

يكفي به الله العبد ؛ قال تعالى : (ومَن يتوكّل على الله فهوَ حَسْبُه).

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا