الجمعة 22 ذو الحجة 1440 - 23 أغسطس 2019

فشل 

الخميس 15 ذو القعدة 1440 - 18 يوليو 2019 80 سعد الكبيسي
فشل 

تفشل كثير من التقييمات والمراجعات والحوارات ونية التغيير التي يعملها الأفراد أو المؤسَّسات أو الشركات أو الدول، فلا يجنون منها إلا الكلام الكثير والتغيير القليل!!.

وسبب ذلك أن أيَّ مراجعة أو نقد أو حوار أو نيَّة تغيير لن تكون مجدية ما لم تغادر العاطفة، وتتسلح بكل أداة عقلية ومنطقية وعلمية، وترفع كل خط أحمر في الحوار، ويكون فيه التركيز على الأفكار دون الشخوص.

ولأن معظم المراجعات والحوارات والمشاريع منطلقة من نصف الحقيقة أو ربعها، ومن دائرة التوازنات والمصالح بين المتحاورين وليس من دائرة الحقيقة المطلقة، يخرج المنتج التغييري المأمول مشوّها وناقصا، وقد يرتد على صاحبه أسوأ مما كان.

في قوله تعالى:

"...إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ..." قانون في التغيير الفعال والمثمر.

إن تغيير الحال ثمرة لن تنضج، ويحين وقت قطافها مالم:

_ تسقى بماء إرادة التغيير.

_ وتنبتها تربة حرية النقد.

_ وتستأصل منها الخطوط الحمراء.

_ وتغشاها شمس العقل والمنطق.

_ وترعاها يد الزارع المخلص.

_ وينضجها صدق الحقيقة والحوار.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا