السبت 20 صفر 1441 - 19 أكتوبر 2019

أبو حامد الإسفراييني

الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1431 - 13 أبريل 2010 2204


ترجمته و بعض أخباره


الشيخ أبو حامد أحمد بن أبي الطاهر محمد بن أحمد الإسفراييني
نسبة إلى إسفرايين في نواحي نيسابور. ولد في/344  وتوفي في/ 406هجرية
وأنتهت إليه رئاسة الدين في بغداد في عصره، ورشحه بعضهم مجددا للقرن الرابع الهجري. كان فقيها على مذهب الشافعي متكلما نظارا.
يقول عنه صاحب كتاب مفتاح السعادة ( طاش كبرى زادة) ( انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد، وطبق الأرض بالأصحاب. وجمع في مجلسه ثلاث مائة متفقه، وقيل سبع مائة فقيه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به. وكان عظيم الجاه عند الملوك مع الدين الوافر، والورع والزهد واستيعاب الأوقات بالتدريس والمناظرة، ومؤاخذة النفس على دقيق الكلام ومحاسبتها على هفوات اللسان، وكان أبو الحسين القدوري من الحنفية يعظمه على كل أحد)
وقال عنه الإمام القدوري الحنفي: ما رأيت في الشافعيين أفقه من أبي حامد الإسفراييني.
ويقال أفتى وهو ابن سبع عشرة سنة وأقام يفتي إلى ثمانين سنة فلما دنت وفاته قال: لما تفقهنا متنا.
وقال النووي: واعلم أن مدار فقه أصحابنا-الشافعية- العراقيين أو جماهيرهم مع جماعات من الخراسانيين على تعليق الشيخ أبي حامد وهو في نحو خمسين مجلدا جمع فيه من النفائس ما لم يشاركه في مجموعه من كثرة المسائل والفروع وذكر مذاهب العلماء وبسط أدلتها والجواب عليها وعنه انتشر فقه طريقة أصحابنا العراقيين.
ومن تلامذته أبو حاتم القزويني وأبو أحمد الهروي وأبو الطيب الطبري وأبو الحسن الماوردي. وحسبه بالماوردي.
ومن أشهر تصانيفه التعليقة الكبرى في الفقه في نحو خمسين مجلدا جمع فأوعى. 
سلطان العلم لا يعزل
ووقع بينه وبين الخليفة في بغداد شيء فكتب إليه الشيخ أبو حامد ( اعلم أنك غير قادر على عزلي من ولايتي التي ولانيها الله تبارك وتعالى وأنا قادر أن أكتب رقعة إلى خراسان بكلمتين أو ثلاث أعزلك من خلافتك ) راجع طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
كان يوم وفاته في بغداد يوما مشهودا ودفن في داره.
تنويه: للتمييز بين صاحب الترجمة أبي حامد الإسفراييني وبين  معاصره  أبي اسحق الإسفراييني الأصولي المتكلم النظار إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المتوفى سنة 408 
زهير أبو الطيب

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا