الخميس 6 ربيع الثاني 1440 - 13 ديسمبر 2018

البوطي والأسد قراءة في حميمية العلاقة بين العمامة والسلطان (2)

الثلاثاء 1 شعبان 1439 - 17 أبريل 2018 244 أنس غنايم
البوطي والأسد قراءة في حميمية العلاقة بين العمامة والسلطان (2)

أسباب وقوف الشيخ البوطي مع النظام

للوقوف على الأسباب التي دفعت الشيخ البوطي ليأخذ موقفه سالف الذكر؛ عمدنا إلى تحليل خطابه من مطلع عام 2011 وصولا إلى منتصف شهر مارس/آذار من عام 2013، وقد تمثّل ذلك بالمقام الأول في سماع كل خُطب الجُمعة التي كان يُلقيها من على منبره في جامع الإيمان، في الفترة التي عايشها من عُمر الثورة، والتي بلغت قريب الـ (120 خطبة)*6. ويمكن تلخيص هذه الأسباب في ستّة أسباب يمكن ملاحظتها:

1- تصفية الحسابات القديمة والخوف من صعود الإسلامييّن

دخل الشيخ البوطي في حياته معاركَ فكرية كثيرة، والتي يمكن تلخيصها في ثلاث جهات أساسية:

1- الاتجاه السلفي: خاض البوطي أبرز معاركه الفكرية -مبكرا- مع التيار السلفي التقليدي الدعوي منه والجهادي، ودارت بينه وبين رموز التيار نقاشات مشهودة، من الشيخ محمد الألباني في سوريا وصولا إلى الشيخ محمد الزموري في الجزائر الذي ألّف فيه كتابا بعنوان: "مزاعم الدكتور البوطي في تبرئة جبابرة الحكام وتأثيم دعاة الإسلام"، وجوهر النقاشات كان حول مسائل أساسيّة شرعية ودينية، والتي يمكن إجمالها في القضايا التالية: السلفية ومشروعية المصطلح، أحكام البدعة، اللامذهبية، الجهاد وفهمه(26).

2 - الاتجاه الحركي: وهنا دخل البوطي في معركة أخرى مع الإخوان المسلمين وحزب التحرير، وكان جل نقده واعتراضه على التيار متعلِّقا بإشكالية فهم الإسلام القائم على تضخيم الجانب السياسي والقانوني على حساب الجوانب الأخرى الدعويّة والاجتماعية والروحية، وهذا -برأيه- ممّا ساهم في تفريغ الدين من فحواه وأحاله إلى نُظم سياسية خالية من روح الدين(26).

3- الاتجاه العلماني: توزعّت هذه المعركة على ثلاث شخصيات أساسيّة: 1- نبيل فياض 2- الطيب تيزني 3- فؤاد زكريا.

وألّف في خضمّ المعارك آنفة الذكر مجموعة من الكتب، كان أشهرها: "هذه مشكلاتهم"، "هذه مشكلاتنا"، "الدين والفلسفة"، "الظلاميون والنورانيون".

وهذا الحوار أخذ بُعدا آخر، باعتبار الأرضية المتباينة التي ينطلق منها كل واحد منهم، فخلافا للمعارك السابقة التي تنطلق من أرضية إسلامية-إسلامية حاصل أمرها التنازع الرمزي على من يمثّل الفهم الصحيح للدين، كانت الأرضية هنا إسلامية-علمانية تتنازع على رمزية من يفهم الوجود والعالم والإنسان!

وفيما يبدو أنّ معارك وخلافات الشيخ القديمة جعلته متوجسا من الحراك الاحتجاجيّ في سوريا، باعتبار أنّ قادة الثورة ورموزها يتوزعون على العداءات التاريخية الثلاثة التي صال وجال معها: الإسلام الحركي، والسلفي، والتيارات العلمانيّة.

خصوصا بعد التصدر والبروز السياسي الذي صاحب هذه الجماعات، والنجاح النسبي الذي لاقته في دول ما بعد الثورات العربية، كما حصل في مصر وتونس والمغرب وليبيا.

وفي ذلك، يصف الشيخ البوطي قادة الثورة بـ "قادة الهرج" و"منفّذي الأوامر الخارجيّة"، ويرى فعلهم لذلك إما "انقيادا لأمر آمِر" وإما "استفادة من مال يسير يوضع في الجيب"(27).

وخصص الشيخ البوطي عدة خُطب جُمعة للتحذير من هذه التيارات والحركات، باعتبارها أدوات عميلة تُحركها اليد الخفيّة التي تلعب من وراء البحار(28)، فالتيار العلماني خصص له غير واحدة من الخطب الجُمعيّة كانت أشهرها خطبته عن المفكر السوري ورئيس المجلس الوطني الانتقالي برهان غليون، موجّها نقده إليه وإلى عموم من أسماهم بالغليونييّن -جمع غليون-(29).

وكذلك حركات "الإسلام السياسي" التي خصص لها أكثر من عشر خطب جُمعة في منتصف عام 2012(30). وبالطبع فقد كان نصيب ما أسماه "الإرهاب الوهابي السلفي" مماثلا لذلك(31).

2- انسياقه وراء دعاية النظام حول "خفافيش الكون ومؤامرة ما وراء البحار"(32)

يرى الشيخ البوطي أنّ هذه الاحتجاجات هي ثمرة تقارير ومؤتمرات وندوات*7 تهدف إلى خدمة المطامع الاستعماريّة وتحقيق مآرب "خفافيش الكون"(33) المُتمثّلة بالعدو المُشترك: الصهيونيّة العالمية والإمبريالية الأميركيّة(34)، أو الموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية الأميركيّة(35).

 ويرى أنّ الهدف من وراء هذه "الحملة" و"الفتنة" ثلاثة أمور:

1- ضرب الإسلام باعتبار أنّ أهل الشام هم البقية الباقية على دين الإسلام، يقول الشيخ البوطي: "لم يتجه إلينا هذا العدو الذي وفد إلينا من وراء البحار في سبيل محاربة قومية، أو طمعا في أرض. وإنما توجه إلينا واضعا نصب عينيه أن يجتث هويتنا الإيمانية والإسلامية من أفئدتنا، بل من أرضنا المباركة هذه أيضا"(36).

ويضيف قائلا في خطبة: "مساعٍ غريبة في كيفيتها المسعورة، تسعى لاجتثاث الإسلام من هذه الأرض"(37)، ويقول في أخرى: "إنها حرب معلنة من أعداء الله وأعداء دينه على الله"(38)، وكذا يرى الشيخ البوطي في هذا الهجوم من قِبل "العدو المشترك" أنّه استئناف لـ "حملة صليبة تاسعة"(39).

2- تقسيم سوريا إلى عدّة دول، إذ يقول الشيخ البوطي: "...تقسيم سورية التي كانت إلى اليوم دولة واحدة إلى أربع دويلات: واحدة في الساحل، وثانية في الشمال، وأخرى في الوسط، ورابعة في الجنوب. هذا وقد صَدر القرار في إسرائيل ثم أُرْسِل فوُقِّعَ عليه في البيت الأبيض"(40).

3- الانتقام من سوريا، لأنها الدولة الأولى الداعمة للمقاومة الإسلامية في فلسطين، وفي طليعة جبهة المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، يقول الشيخ البوطي: "علمت الدنيا كلها أن سوريا بقطع النظر عن كل شيء كانت ولا تزال الدرع الواقية للمقاومة الفلسطينية"(41).

3- التفسير الديني.. جدليّة المحنة والمنّة!

يرى الشيخ البوطي أنّ هذه "الأزمة" لا تعدو عن كونها محنة واختبارا إلهيًّا غايتها أن يرتد الناس ويعودوا إلى الله، ويتوبوا توبة نصوحا، ويكفّوا عن اقتراف المعاصي والآثام، إذ يقول الشيخ البوطي: "وما كانت هذه الهزة التي ابتلانا الله سبحانه وتعالى بها إلا محنة في الظاهر فقط، أما في الباطن فهي نعمة من النعم المقَنَّعة بالشدة والمقَنَّعة بالخوف وبما قد علمتم من الابتلاء، ووجه النعمة -يا عباد الله- أنها عصا من عصي التأديب يؤدب الله سبحانه وتعالى بها عباده ويربيهم بها"(42).

وفي خطبة أخرى يقول: "معاني إيماننا الحقيقيّ أن نعود فنجدد البيعة مع الله من خلال توبة نصوح، ذلك لأنه ما من مصيبة تحل بالمسلمين إلا وهي جزاء معصية، بل معاصٍ، ارتكبوها"(43).

وهنا تتبّدى مشكلة التقليد ‏التاريخي الذي ساد في عصر الإسلام الوسيط، كما لاحظه المفكر المغربي المعروف عبد الله العروي في كتابه "السنة والإصلاح"، يقوم هذا "التقليد التاريخي" بتحويل المعضلات السياسية إلى إشكالات فقهية وكلامية للهروب من ‏حسمها وللتغلب على المعارضات المناوئة.‏

يوضح العروي هذه الفكرة بقوله: "كلما عرضت معضلة سياسية شائكة، فإنها تحول في الحين إلى مسألة فقهية، ثم ‏في مرحلة لاحقة تفرّغ في قالب كلامي، وفي مرحلة ثالثة، بعد إخضاعها لتعريفات منطقية كثيرة، تحال على ‏الفلاسفة، بهذه الطريقة اللبقة يتم التخلص منها نهائيا بعد فترة تطول أو تقصر"(44)، وهكذا يتمّ تفريغ السياسي في الثقافي وبعدها يتم تفريغ الثقافي من السياسي.

ولذلك رأى الشيخ البوطي في العفو العام الذي أصدره بشار الأسد منتصف عام 2011 جزءا من التوبة النصوح التي بدأت تسري في أوصال الأمة، يقول الشيخ البوطي: "وقد كانت البادرة التي فاجأ بها السيد الرئيس بشار الأمة بهذا العفو الشامل العام، وإني لأرجو أن يكون دافعه إلى هذا انقيادا لهذا الأمر الرباني، لهذه الدعوة الإلهية. إذن فإنني لأعد هذه المبادرة براعة استهلال سيتحقق من ورائها خير كبير إن شاء الله تعالى"(45).

4- التفسير الميتافيزيقي

بعد رمضان عام 2010، تكلّم الشيخ البوطي عن رؤية رآها، وكان تأويله لها أنّ "شرًّا إلهيًّا سينزل على الشام". وقد تمثّل هذا الشر في ظهور مسلسل "وما ملكت أيمانكم" الذي حمل إساءة صريحة للإسلام -كما رأى البوطي، أو كما قيل له، لأنّ الشيخ لم يشاهد المسلسل أساسا*8-(46).

يحكي الشيخ البوطي رؤيته فيقول: "...كنت بين يقظة ونوم، وكان الذي رأيته وباء نازلا من السماء بمظهر مادي مرعب، ذي بقع سرطانية حمراء تبعث على التقزز والاشمئزاز، ومع هبوطه السريع نحو الأرض أخذت تنفصل منه حيوانات كثيفة وكثيرة طائرة راحت تنتشر وبسرعة فوق دمشق، وقد علمت أنها جراثيم لوباء خطير متجه للتغلغل داخل البلد"(46).

ومع بدايات الثورة السورية، أعاد الشيخ البوطي التحديث بتلك الرؤية، لكن هذه المرة بأفق تأويليّ جديد يرى في الثورة "الوباء السرطاني"، يقول البوطي: "ولقد كنت -وينبغي أن أقولها صراحة- أُرِيْتُ هذه المحنة قبل أشهر وأُرِيْتُ كيف تقبل وأُرِيْتَ كيف ستدبر. وها هي ذي أقبلت كما قد رأيت وكما قد حذرت وكان الناس آنذاك بين ساخر ومكذب ومتعجب، ولكنني أُرِيْتُ أيضا كيف تهب لتدبر، وهي اليوم في مرحلة الإدبار"(47).

ويقول في خطبة أخرى: "المحنة زائلة، والإله الذي أراني هذه المحنة في إقبالها كما قلت لكم بالأمس أراني هذه المحنة في إدبارها"(48).

وموقف الشيخ البوطي الذي يبنيه هنا على "قطاع اللاواعي والنرجسية" -بتعبير علي زيغور- له رواج في العقل العربي والغربي على السواء، فعلى سبيل المثال، فإن أحد أهم النماذج التفسيرية في فهم تحول مؤسس أكبر فرقة وجماعة دينية في الإسلام "الأشاعرة" كانت الرؤى والمنامات، ونعني هنا أبو الحسن الأشعري(49).

وفي المغرب -على سبيل المثال- نجد أنّ كثيرا من الأزمات وحالات الاحتقان السياسي التي كانت تحدث بين النظام المغربي وجماعة العدل والإحسان مردّها إلى أحلام ومنامات رآها المرشد العام لجماعة العدل والإحسان "عبد السلام ياسين"(50) مع ملاحظة الاختلاف البيّن بينهما في طبيعة المواقف.

وليس الأمر موقوفا على العرب دون غيرهم، فقد نشرت إحدى المجلات الفرنسية ملفا كاملا تحت عنوان "فرنسوا ميتيران وسحرته" وضعت فيه تفاصيل صادمة عن لائحة من السحرة والعرافين والمنجمين والدجاجلة الذين استقدمهم ميتران من أفريقيا السوداء، ولم يكونوا مجرد زوار يستشيرهم بين الفينة والأخرى، وإنما كانوا يقطنون معه في قصر الإليزيه ويعتمد عليهم في رسم الخطط والبرامج، ويؤدي لهم أجورا من ميزانية الدولة بعد التحايل على خانات هذه الميزانية، بوصفهم مستشارين!(51)

وللوقوف على أنماط التفكير سالفة الذكر وتأثيرها على السياسة والسلوك السياسي، نحيل إلى ما كتبه المفكر العراقي فاضل الربيعي في كتابه "كبش المحرقة" الذي خصصه للحديث عن هذه القضية.

5- ثقل الإرث المؤسسيّ والرؤية الدينية التقليديّة

ينتمي البوطي دينيا إلى مدرسة الفقه التقليدي التراثي السني الذي يرى أنّ "الدين والسلطان توأمان، وأنّ الدين أس والسلطان حارس، وما لا أس له فمهدوم وما لا حارس فهو ضائع"(52)، وبذلك ترى هذه المدرسة أن من أهم مسؤوليات الدولة حفظ الدين، وعليه فإنّ النقطة قد تكون مدخلا مهما لفهم الموقف التراثي في الفقه السلطاني من قضايا الخروج على الحاكم والفتنة وإمارة التغلّب(52).

ولذلك كان يرى الشيخ البوطي في بشار الأسد راعيا لدولة إسلامية كما أسلفنا، وكان يرى في والده حافظ الأسد "هو الداعي الأول إلى استيلاد الحقيقة الإيمانية من جوف الحوار والنقاش" وذلك على هامش رعاية الأسد لحواريته مع الطيب التيزني(53).

يقول الشيخ البوطي في إحدى خطبه: "قام من ناشد الرئيس في أن يعلن غيرته على الإسلام وأن يكون حارسا على حدوده وأحكامه وآدابه، قام من ناشده أن يضرب على يد من يمارسون مع المعتقلين الكفر والتكفير، نعم، وكان الجواب مطابقا للظن الذي ظننا به جميعا، أعلن عن التزامه بما ألزمه الله به، أعلن عن شرفه الذي لن يتنازل عنه حارسا لدين الله عز وجل، وأعلن فوق هذا الذي ذُكِّرَ به عن أن الدستور الجديد لن يكون إلا تعبيرا عن الهوية الإسلامية لهذه الأمة، لن يكون إلا تعبيرا عن الهوية الدينية لهذه الأمة"(54).

وهنا يظهر الأسد كحارس للدين، ومتعهد بإقامة دستور إسلامي، الدستور الذي ستكتبه روسيا فيما بعد!

يتحدث الشيخ البوطي عن بشار الأسد: "سُئِل رئيس الجمهورية العربية السورية بموقف رسمي أمام جمع كبير من الناس هل سوريا دولة علمانية؟ فأجاب قائلا نحن مسلمون ولا نتعامل مع هذا المصطلح، ولكنّا نقرر ما يقرره الإسلام من حرية الرأي وحرية المعتقد"(55)، ويُعقّب الشيخ البوطي على الأسد قائلا: "وهذا هو شكل الدولة الإسلامية مترجما من مظهره الرسمي الذي يوضح هوية هذه الدولة ومكانتها الباسقة في الإسلام"(55).

 ولذلك يُرجّح عزمي بشارة أنّه كان من شروط دعم البوطي للنظام قيامه بعدة قرارات إصلاحية، مثل: تأسيس معهد شرعي في دمشق، وإعادة مئات المعلّمات المنتقبات والمنقولات من سلك التعليم إلى العمل التعليمي مجددا، وإغلاق كازينو دمشق(56).

6- تشوش الذهن والهرم البيولوجي

يرى ليدفورد بيسكوف أنّ حالة الذهن من حيث التشوّش والصفاء من علامات الهرم عند غالب كبار السن، وهذا ما يُفقد كبار السن أحيانا القدرة على الرؤية الكلّية ومشاهدة الأمور على حقائقها(57)، فمثلا يرى الشيخ البوطي في معرض حديثه عن المؤامرة الخارجيّة أنّ الهدف من ورائها هو "النيل من الإسلام والمسلمين جرّاء تمسكهم بدينهم"، وفي معرض آخر يرى أنّ هذه الأزمة سببها "ابتعاد السوريين عن الله"!

وكمثال آخر، يرى الشيخ البوطي في آخر كتاب ألفّه في حياته -مطلع عام 2011- من سنن الله في عباده جواز الخروج على الحاكم "الكافر"، ويضرب مثالا على ذلك جواز الخروج على حاكم ليبيا "القذافي" باعتباره مُحرّفا لكلام الله(58)، بينما وبذات المنطق "الديني" الذي حاكم به الشيخ البوطي القذّافي فإنّ كُثرا يرون بشار الأسد على نفس شاكلته. هذا إذا علمنا أن الطائفة العلويّة التي ينتمي إليها بشار الأسد هي ليست مسلمة في الفضائين الشيعي والسنيّ -الذي ينتمي إليه البوطي!-(59).

وختاما، تساءل مرة "جورج شاربونيه"، في حواره الشهير مع "ليفي شتراوس": لماذا وضع رجل القانون نظرية التعسف في تطبيق القانون؟ وكان جوابه: "لأن التعسّف يبدأ مع استخدام القانون". والحال -كما يرى شاربونيه- أنّ نظرية التعسّف ليست موقوفة على القانون، بل تنسحب على المعرفة كلها، فالتعسف في المعرفة يبدأ من استخدامها أيضا(60).

ومن صور التعسف في المعرفة ألا يمتلك صاحبها تصورات ناضجة عن الواقع والزمان والسياسة والمجتمعات والإنسان، لتكون ثمرة ذلك كله أحكاما قاصرة عن فهم الأحداث، ورؤى تتورط في أفعال مؤداها خراب البلدان وإتلاف الأرواح والأجساد.

الحلقة السابقة هـــنا

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا