الخميس 2 جمادى الأولى 1439 - 18 يناير 2018

حكم الوقوف العشرة وغيرها المسماة وقوف جبريل (7)

الأحد 19 ربيع الثاني 1439 - 7 يناير 2018 59 الأستاذ ياسر إبراهيم نجار
حكم الوقوف العشرة وغيرها المسماة وقوف جبريل (7)

 

*من الناحية التطبيقية*

2- {الحَجُّ أَشهُرٌ مَعلوماتٌ فَمَن فَرَضَ فيهِنَّ الحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسوقَ وَلا جِدالَ فِي الحَجِّ وَما تَفعَلوا مِن خَيرٍ يَعلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ} [البقرة: 197]

حكم الوقف عند قوله {يعلمْه الله}

(تام)، عند ابن الانباري، والداني، وزكريا الأنصاري، والأشموني. 

(كاف)، عند النحاس.

وضع رمز (قلى)، في مصحف فؤاد، والشمرلي، والكويت، وفهد1، وفهد2، والإمارات. 

ورمز (ج) في مصحف السيد عثمان.

ورمزَيْ (م ط) معًا! في مصحف الهند. 

ورمز (م) في مصحف المغرب.

والراجح رمز (قلى)، فهو وقف تام، فينبغي للقارئ أن يقف.

3- {هُوَ الَّذي أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذينَ في قُلوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابتِغاءَ الفِتنَةِ وَابتِغاءَ تَأويلِهِ وَما يَعلَمُ تَأويلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ} [آل عمران: 7]

الوقف على {وما يعلم تأويله إلا الله}

(تام) عند من يقول: إن الراسخين في العلم لم يعلموا تأويل المتشابه، والجملة بعدها مستأنفة، فـ{الراسخون} مبتدأ، وجملة {يقولون} في محل خبر.

وهذا قول أكثر أهل العلم من المفسرين والقراء والنحويين.

ومنهم نافع، وابن كثير والكسائي، والفراء، والأخفش، ويعقوب، وابن كيسان، وأبو حاتم، وسواهم من أئمة العربية، وأبو حنيفة، ومالك بن أنس، وأكثر أهل الحديث، والطبري.

وقال بعضهم: الراسخون في العلم يعلمون تأويله، فالوقف عند قوله: {والراسخون في العلم}، فالراسخون معطوف على اسم الله، وهو مذهب مجاهد، واختيار ابن الحاجب.

لخصت هذا من الإيضاح لابن الأنباري، والقطع والائتناف للنحاس، والمكتفى للداني، والمقصد لزكريا الأنصاري، ومنار الهدى للأشموني، ومن جمال القراء للسخاوي، والنشر لابن الجزري، والإتقان للسيوطي.

وأما المصاحف: 

فوضع رمز (م) في مصحف فؤاد، والسيد عثمان، والشمرلي، والكويت، والإمارات، والهند، والمغرب.

ورمز (قلى) في مصحف فهد1، وفهد2.

والراجح هنا (قلى) إن شاء الله.

الحلقة السابقة هــــنا

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا