ليس ثَم فرقٌ بين مسجد ضرار الذي بناه المنافقون، ليصرفوا الناس عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وملتقى التآمر والكيد والحقد والخسة والخيانة والنذالة الذي يحتضنه أصحاب العمائم الشيطانية الحاخامية في الضاحية الجنوبية مصب النجاسات والقذارات.. فكلاهما ضرار.. وكلاهما فجّار..
أراد المُضارُّون بالتقائهم في الحمأة الآسنة الرد على ملتقى علماء المسلمين الذي عُقد في القاهرة وأفتى بالجهاد لنصرة بلاد الشام..
وفي مقدمة الحاضرين: المفتون حسون والبوطي الصغير في عقله وعلمه الذي باع دم أبيه بثمن بخس.. هو الكرسي الذي وُضع على رأسه وقعد عليه الرافضة..!!
كل من حضر هذا التآمر الضراري غير مكره، يسير في ركب المجرمين من القرامطة والرافضة والنصيريين، لكنه فاقهم بخيانته لأمته وبيعه لضميره ودينه.. ألا شاهت الوجوه.. ألا شاهت الوجوه..
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين