نقطة اردنا توضيحها وتكرر طرحها واصبحت تسبب ضغطا على المجاهدين وهي اصطلاح الطائفية
فالطائفة في لغة العرب معناها الجماعة والفرقة من الناس كما في قاموس لسان العرب ولقوله تعالى: "وان طائفتان من المومنين اقتتلوا فاصلحو بينهما"
ولفظة الطائفية تطلق في هذا العصر بكثرة ويراد به التعصب والولاء لجماعة معينة -لرابط عقدي او عرقي, وهناك من عرفها باذاية الغير بسبب عرقه او دينه ......
فنقول أولا : ان التعصب للسنة لا ذم فيه بل ممدوح على كل الاحوال لان الطريقة السنية هي الاسلام وما عداها الزيغ والالحاد
فيظهر من الذين يرددون كلمة الطائفية من اهل السنة انهم يساوون بين الطريق الاسلامي السني الصحيح, وبين الطريق الرافضي الزائغ عن الاسلام, وهذا نتاج الجلسات التقريبية المكثفة في ايران ولبنان,
ونقول ثانيا ان اذي الغير مذموم الا اذا اعتدى علينا بطريقة ما جسديا او لفظيا او بمشورة لعدو لنا,
فهل حدث شيء من تعدي اهل السنة على غيرهم , بل العكس فاهل السنة في سوريا اعتدي عليهم بكل انواع الاذى والحرمان والكبت من طرف هذه الزمرة السرطانية النصيرية لمدة عقود , وكذلك في لبنان والعراق واليمن حيث ارادت الرافضة فرض معتقدها الحقود بقوة السلاح وهم اقلية اجدر بها ان تاكل الغلة ولاتسب الملة.
فلا يمكن لاهل السنة وهم اكثرية في اوطانهم ان يعيشوا بامان في ظل دولة الرافضة التي تبني صحة معتقدها على سب الاخر , انما يمكن للرافضة ان يعيشوا في كنف اهل السنة وقد عاشوا في امان تحت حكم اهل السنة دهرا.
لقد نشا في التاريخ الاسلامي خمس دويلات رافضية وهي العبيدية والبويهية والصفوية والزندية والقاجارية
فلم تنكا عدو ولم تفتح مصرا , انما حضارتهم سب ولعن فوق المنابر وقتل وتشريد وكبت لاهل السنة.
لقد استغل الرافضة بخبثهم واضمارهم لمخططاتهم سذاجة اهل السنة وضحالة اطلاعهم على عقائدهم المدمرة التي لا يمكن الوثوق بها فوصلوا لمبتغاهم
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين