نقد التفسير العلمي المعاصر للقرآن

نقد التفسير العلمي المعاصر للقرآن

التصنيف: التفسير وعلوم القرآن
السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
1770
تحميل البحث

يرى مروجو التفسير العلمي للقرآن الكريم أنَّ هذه الآية تدل دلالة ظاهرة إلى الكوكب الذي اكتشف من مدة ليست بالبعيدة،و الذي يشبه الوردة الحمراء،و يحكيها،و أن هذا التفسير للآية لا مناص منه؛لأنها لا تدل إلا عليه،و لا يراد منها سواه !!..

و هذا التفسير الذي انتهى إليه هؤلاء المروّجون بعيد كل البعد عن الصواب لأنّ الآية بمعزل عن هذا الاكتشاف العلمي،و عن هذا المعنى،سواءً أصح هذا الاكتشاف أم لم يصح،و ذلك لأمور:

الأول : أن الضمير في قوله (فكانت) لا يعود على جزء هو الكوكب، بل يرجع إلى كل هو السماء،فالآية تتحدث عن انشقاق السماء و تخبر بأنها كانت وردة،أي السماء فاسم كان المستتر جوازاً مقدر بـ هي العائد على السماء المنشقة.

إذن : لا بد من عود الضمير إلى كل لا إلى جزء./هذا أمر/

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

أبحاث ذات صلة

يمكنكم تحميل الأبحاث بعد الإطلاع عليها

التفسير وعلوم القرآنالقرآن الكريم في عيون غربية منصفة

القرآن الكريم في عيون غربية منصفة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
التفسير وعلوم القرآنالقلب والعقل بين الطب والشريعة

القلب والعقل بين الطب والشريعة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣