مقدمة المعين على تدبر الكتاب المبين

مقدمة المعين على تدبر الكتاب المبين

التصنيف: التفسير وعلوم القرآن
السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
2324
تحميل البحث

الحمد لله الرحمن، علَّم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان، وصلاة الله وسلامه الأتمَّان الأكملان على نبيِّنا محمد الذي أنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجاً، قيِّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً، ورضي الله عن آله وأصحابه والتَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإنَّ تدبُّر آيات الله في كتابه من أعظم العبادات، وأشرف الأعمال والطاعات.

وقد أنزل الله كتابه الكريم لنتدبَّر آياته، لا لنعرض عنه ونهجره، وبعد التدبُّر والفهم يكون التأثر والعمل بموجب العلم.

أهمية تدبُّر القرآن:

وتدبُّر القرآن أوْلى وأوَّل ما يًشمِّر له أصحاب الهمم العالية، إذ هو مفتاح سائر علوم الإسلام، ولا يحسن بطالب العلم أن يقدم عليها سواها.

قال ابن القيم ـ (ت: 751) رحمه الله تعالى ـ: "فليس شيءٌ أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته من تدبُّر القرآن، وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر في معاني آياته

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

أبحاث ذات صلة

يمكنكم تحميل الأبحاث بعد الإطلاع عليها

التفسير وعلوم القرآنالقرآن الكريم في عيون غربية منصفة

القرآن الكريم في عيون غربية منصفة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
التفسير وعلوم القرآنالقلب والعقل بين الطب والشريعة

القلب والعقل بين الطب والشريعة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣