لقد شهد عصرنا الحاضر ثورات علمية واسعة أسفرت عن عدد لا يحصى من الكشوف العلمية والإنجازات العظيمة التي جعلت حياتنا أيسر وأجمل ، بل كان عصرنا نقطة تحول حاسمة في تاريخ العلم ، فقد حقق العلماء في هذا العصر من الإنجازات والكشوف العلمية ما كان إلى وقت قريب ضرباً من الخيال أو المستحيل ، فلا غرابة أن تغير الثورات العلمية المتلاحقة التي شهدها عصرنا وجه العالم حتى لم يعد اليوم كما كان بالأمس :
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين