أهميّةُ القرائن لَدى تأويلِ النُّصوص الحَدِيثيّة، وأثرُها في تَلافِي سُوء الفَهم والتطبيق

أهميّةُ القرائن لَدى تأويلِ النُّصوص الحَدِيثيّة، وأثرُها في تَلافِي سُوء الفَهم والتطبيق

التصنيف: التفسير وعلوم القرآن
الأحد، ١٢ شوال ١٤٤٢ هـ - ٢٣ أيار ٢٠٢١
504
تحميل البحث

 

مُلخَّص البحث

هذا البحث تم فيه عَرضُ أهمِّ القرائن الـمُهِمّة التي تم استقراؤها من كتب الشُّروح وكتب مُشكل الحديث، مما استعمله العلماء في تأويل الأحاديث، وأبرزها ما يتعلق بظاهر النص؛ كسياق النص، وزمانه ومتغيّراته، ومراعاة حالة صاحب النص. ومنها ما يتعلق بجانب فقه النص؛ كاشتماله في ظاهره على ما تأباه الشريعة الغَرّاء، مما يَتطلّب الخروجَ عن معناهُ الظاهري، إلى معنًى آخرَ مجازي لا تَدفَعُه الأُصول، وكتَعدُّد الوجُوه الـمُحتمَلة في النص مما يَحُولُ دون الجزم بأحد تلك الوجُوه، وكالنصوص التي يَتطلّب تأويلُها النظرَ في الأشباه والنظائر التي تُرشِد إلى فَهمِها، ثم تلا ذلك بيانُ أخطر الآثار المترتبة على التأويل بمعزل عن القرائن، مما يتعلق بجانبَي الفهم والتطبيق؛ كإساءة فهم صاحب الشريعة، وما ينبني عليه من إساءة التطبيق، باستعمال النص في غير محلِّه، وتَعديةِ ما حَقُّه القَصرُ، وقَصرِ ما حَقُّه التَّعديةُ، وإلزامُ الناس بأحد الوجوه الـمُحتمَلة، مع تخطئة المخالِف.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

أبحاث ذات صلة

يمكنكم تحميل الأبحاث بعد الإطلاع عليها

التفسير وعلوم القرآنالقرآن الكريم في عيون غربية منصفة

القرآن الكريم في عيون غربية منصفة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
التفسير وعلوم القرآنالقلب والعقل بين الطب والشريعة

القلب والعقل بين الطب والشريعة

السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣