نص الاستشارة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ذات مرة سمعت شيخا يقول ان صعود الانسان للقمر كذب وغير صحيح وان القمر في السماء فإذا كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام لم يدخلا السماء الا بإذن فكيف يدخل هؤلاء القمر؟ وسمعت من يحتج بآية "يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان" فهل الاسلام يمنع الصعود للقمر؟
الإجابة:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
صعود الإنسان للقمر صحيح و لا داعي لإنكاره، و لا داعي لنسبة الإنكار إلى الإسلام، وأما الآية فلها تأويلات عديدة ليس هنا محلها، ولبيان ذلك فقد بين بعض أهل العلم أن كل ما توصل اليه العلم وما نراه وما نشاهده في الفضاء بما في ذلك الأقمار والكواكب والنجوم، كل هذا في السماء الدنيا فقط، قال الله تعالى "إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب" وأما السموات السبع فهي غيب عنا ولا يعلمها ولا يحيط بها الا الله تعالى أو من أراد الله تعالى أن يطلعه عليها أو على شيء منها، وهي التي تجاوزها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء و المعراج، والله أعلم