نسخ البرامج الأمريكية
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣

نص الاستشارة:

هل استخدام البرامج الأميركية المنسوخة غير الأصلية جائز؟ أم يجب شراء الأصلية مع العلم أنني لا أريد أن أنفع الأميركيين الذين يحاربون المسلمين؟ والسلام عليكم

الإجابة:

 

الجواب: أمّا محاربة الأميركيين في اقتصادهم – ومنها مقاطعة بضائعهم – فهي واجبة لا مندوحة للمسلمين عنها، وإلا يقع عليهم إثم كبير، ولكن إذا كنّا مضطرين لاستخدام بعض منتوجاتهم ومنها البرامج الإلكترونية فعلى القول بأن الحقوق محفوظة للشركة المصدّرة – وهذا القول عليه فتوى أكثر الفقهاء – لا يجوز شراء البرامج المنسوخة، ولكن يرى بعض فقهاء المسلمين المعاصرين - وأذكر منهم الآن العلّامة الفقيه الدكتور أحمد الحجّي الكُردي خبير الموسوعة الفقهية في الكويت حالياً – أنه ليس في الإسلام حقوق محفوظة للمؤلفين والمبتكِرِين، فيجوز لأيٍّ كان أن ينسخ منها ويستفيد بأيّ وجه من الوجوه. فإذا كنتِ مقتنعة برأيه فخذي به. وفّقك الله إلى الخير.
الشيخ : حسن قاطرجي