كيف نوفق بين الحديث في شهداء أحد ، وبين الإحياء على يدي سيدنا المسيح؟.
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣
نص الاستشارة:
كيف نوفق بين الحديث في شهداء أحد ( لقد سبق القول مني أنهم إليها لا يرجعون ) وبين الإحياء على يدي سيدنا المسيح صلى الله عليه وسلم وبين الإحياء كما في قصة البقرة ووو.
الإجابة:
أجاب فضيلة الشيخ مجد مكي
الجواب عن ذلك : أنهم لايرجعون إلى الدنيا ، للتكليف والامتحان .
أما الإحياء للمعجزة كما في قصة عيسى
أو لإقامة الأدلة على البعث وقدرة الله على الإحياء بعد الموت فهذا لا يعني الرجوع إلى حياة جديدة تكليفية :
وبهذا يتم الجمع بين الحديث والىيات
والله أعلم