نص الاستشارة:
الإجابة:
هذه
الصيغة ليست صريحة في الطلاق ولا في الظهار على الصحيح، ولذا قال السرخسي في
المبسوط: ولو قال أنت علي كأمي فهذا كلام يحتمل وجوها لأن الكاف للتشبيه تشبيه
الشيء بالشيء قد يكون من وجه وقد يكون من وجوه. انتهى.
فهنا
نسأل الزوج عن نيته؟
هل
أراد الطلاق أم الظهار أم اليمين؟، و اليمين هو أقل ما يحمل عليه لكونه دون الطلاق
والظهار، وبناء عليه فتجزئه كفارة يمين إن لم تكن له نيّة اسحضرها حين تكلم.
قال
تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا
أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ*قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ
مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {التحريم: 2،1}.
وكفارة
اليمين هي المذكورة في الآية: لاَ يُؤَاخِذُكُمُ
اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ
الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا
تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ
يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ
{المائدة:89}.
_________
رابطة العلماء السوريين
لجنة الفتوى – فرع
هاتاي
١٤/ ٨/ ٢٠٢٢م