نص الاستشارة:
شخص ارتكب ذنب عن غير قصد ما يعرف بالسرقة العلمية وهو في حالة يرثى لها من تأنيب الضمير والإحساس بالدونية. وهو يعمل علي أساس الشهادة المتحصّل عليها. السوال هل يستر على نفسه أو يعترف وهل مايتقاضاه حرام؟ ويستقيل من العمل؟ وما الواجب أن يقوم به للتكفير؟
الإجابة:
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
العمل بالشهادة المزوّرة حرام شرعا، وهو مما لا يجوز التساهل فيه لما فيه من الغشّ والخداع، وأكل الأموال بالباطل، ولما فيه من شهادة الزور والكذب على الناس، ولا يجوز فعل التزوير ولا التحايل للحصول على المال.
وما قمت به من سرقة علمية محرم شرعا، والعمل الذي تعمله بناء على هذه الشهادة مما لا يجوز وكسبك فيه كسب غير طيب
وإذا أردت التحلل من ذلك فاطلب العلم واحصل على الشهادة بحقّها، واجتهد لتنالها وفق ما ينبغي ويلزم، وتحصل بذلك على كسب طيب مباح إن شاء الله تعالى
والتكفير عن ذنبك يكون بإقلاعك عن هذا العمل والاستقالة منه ما دمت لا تستحقه، مع البحث عن السبل المباحة للكسب، وينبغي لك أن تكثر من التصدق بمالك حتى يغلب على ظنّك أنّك تصدّقت بكل ما زاد على كسبك المعتاد بسبب هذه الشهادة
والله أعلم