نص الاستشارة:
شرح للمشكلة: يوجد لعبة بإسم Metin2 وتم تسريب نسخة منها قبل 10 اعوام ويقوم الكثير من الناس بفتح خادم على هذه النسخة والربح منها علمآ بان الشركة الام لا تقبل بهذا وايضا يتم برمجة اشياء اضافية للعبة وتصميم خرائط من قبل منتديات وافراد كثيرة جدآ. انا من الاشخاص الذين دفعوا المال في المنتديات وللأفراد للحصول على اضافات وبرمجيات تخص هذه اللعبة المسربة بهدف الربح منها قبل العلم بحرمة الحقوق الملكية إلخ... الاسئلة الخاصة بالفتوى: 1- ما حكم المال الذي وصلني من هذه اللعبة (الربح) ؟ 2- ما يجب ان افعله حاليآ بعد خسارة مبلغ كبير لفتح هذه اللعبة (تحتاج استضافة وموقع الكتروني وكثير من اشياء) ؟ 3- هل في حال تغيير اللعبة مثل تغيير الخرائط والاسم ومحتوى اللعبة يسمح بإستخدامها ام لا ؟ ______________________ يوجد الكثير يريدون معرفة الاجوبة المطروحة وسيتم نقل اجابتكم لهم... اطيب التحيات.
الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأصل أن حقوق الملكية محفوظة للمشتغلين بالإنتاج والصناعة لما كان ماديا كالمصنوعات المادية أو معنويا كالكتب والبرامج الإلكترونية
ولذلك فإن الاعتداء على هذه الحقوق مما لا يجوز
لكن إذا كانت الحقوق لغير المسلمين ولم يكن يمكن أن يؤذى مسلم بسبب الاعتداء على مثل هذه الحقوق فلا يحرم الاستفادة من برمجياتهم لخدمة الأمة ومصلحتها لا للمنفعة الشخصية
والألعاب الإلكترونية أكثرها مما يشتمل على كشف العورات وتضييع القيم والأخلاق وإفساد الأجيال وإشاعة الفاحشة وإفشاء الخراب في المجتمعات فلا يجوز ترويجها ولا العمل بها إن كانت على هذه الحال والمال المتكسب منها سحت وإثم، إن كانت على تلك الصورة.
وجواب أسئلتك الثلاثة:
1- يحرم المال الذي كسبته من هذه اللعبة إلا إذا لم يكن فيها حرام كالعورات المكشوفة والأغاني المحرمة والحثّ على الرذيلة والقتل وانتهاك الحرمات، ويجب التخلص من هذه الأرباح إن كانت اللعبة بهذا النحو، وتستوفي ما دفعته وأنفقته عليها، وإلا فهو مال طيب وينبغي أن تسعى فيه لنفع الأمة.
2- تغلق هذا الموقع وما يتعلق به بعد أن تأخذ ما دفعته من المال الذي كسبته من اللعبة لئلا تخسر في ذلك شيئا
3- في حال تغيير اللعبة إلى لعبة لا محرمات فيها فيكون المكسب منها مباحا
وندعوك وأنت صاحب خبرة وإمكانات أن تسخر ذلك في خدمة أمتك فتصنع ألعابا تنمّي القيم وتهتمّ بالمبادئ وتحافظ على الأخلاق، وسترى أنّ جمهورها أكبر، وستحقق ربحًا طيبا من هذا التوجه ويكون لك فيه أجر وثواب عند الله تعالى في الآخرة وهي خير وأبقى.
وفقك الله وأعانك