نص الاستشارة:
الإجابة:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حديث النفس مرتبة فوق الخاطرة ويذكر ضمن مراتب النية لكنه دون الهم والعزم وهو معفو عنه مالم يقترن بكلام أو فعل كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، و مع ذلك يجب دفع الوساوس السيئة أولاً بأول حتى لا تتحول الى هم أو عزم فتقع في المعصية، و أما الشك فيذكر في مراتب العلم وهو فوق الوهم و دون الظن، و لذلك قالوا في تعريفه هو استواء الطرفين، و هذا لا يكفي في باب العقيدة، فمسائل العقيدة لا بد أن تؤمن بها إيمانا جازما وخصوصا أصول العقيدة و ما اتفق عليه بين المسلمين، وقد ترد الوساوس و الشكوك على المسلم و عليه أن يصرفها بالاستعاذة من الشيطان الرجيم ووساوسه، و يستعان على صرفها باللجوء الى أهل العلم الثقات ، كما ننصحك بكثرة الذكر و خصوصا بقول "لا إله إلا الله" كما أوصانا النبي صلى الله عليه و سلم بذلك لتجديد الايمان و معالجة ضعفه، و الله أعلم