بيع شركة خاسرة
الاثنين، ٣ ربيع الأول ١٤٤٥ هـ - ١٨ أيلول ٢٠٢٣

نص الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله كنت املك شركة مقاولات في قطر وهذه الشركه خسرت الكثير ولم اعد استطع ان اتمم الاعمال المتعاقد عليها ولانه لم يكن في نيتي التقصير او الغدر وحرصا مني على اتمام تلك الاعمال المتعاقد عليها عرضت الشركه على البيع او المشاركه وحصلت على عرض من شخص قطري كانت امراه ووافقت ان تشتري الشركه بما لها وما عليها واكدت ذلك بتوقيعها امام كاتب العدل في دوله قطر وتم اصدار كل رخص الشركه بناء على هذا الاتفاق بيننا ولسوء الحظ المراه المالك الجديد يعني دخلت السجن لقضايا قديمه خاصه بها لوحدها وليس لي اي علاقه بها ولم اكن على علم بمشاكلها او وضعها اصلا ونتيجه لذلك فقد تضرر بعض عملاء الشركه وهم الان يعانون في الحصول على حقوقهم وقد بدأ العديد منهم يشهر بي ويتهمني بالنصب و الاحتيال.... ايها الشيوخ الاكارم لطفا منكم فتوى في اثنتين: السؤال الأول : ما حكم عمليه البيع لهذه الشركه علما انه كان للمشتريه - المالكة الجديدة للشركه- علم بكل ما لهذه الشركه وما عليها بموجب ورق وتصريحات تم التوقيع عليها من قبلها اي انها كانت على علم بما لهذه الشركه وعليها وسالها كاتب العدل وقالت : (انني موافقه).. السؤال الثاني: ما حكم الذي يشهر بي ويتهمني بالنصب والاحتيال علنا وهل انا مخطئ في هذا؟؟ جزاكم الله خيرا وشكرا لكم

الإجابة:

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته 

إذا كانت المشترية على علم بوضع الشركة و اشترتها بما لها و ما عليها وكان السعر الذي بعت به معقولا فالبيع صحيح بحسب الظاهر، و خصوصا أن القانون يجيز بيع الشركات، و بالتالي فهذا أمر متعارف ، وأما بالنسبة لمن يتهمك بالنصب و الاحتيال فهذا حكم على النوايا و هذه لا نعلمها و لا يعلمها الا الله تعالى ثم أنت، و أنت تنفي ذلك، يبقى أن يقال إن الديون قد تكون شخصية فهذه لا تسقط ببيع الشركة، وقد تكون على الشركة بصفتها الاعتبارية فهذه تتبع مالك الشركة أياً كان، و يفترض في الأطراف الأخرى أن تكون على علم بطبيعة الشركة و المخاطر التي تتهددها ، و الله أعلم