نص الاستشارة:
الإجابة:
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
هذا الذي تسأل عنه هو نوع من الوساوس التي يتسلط بها الشيطان على الانسان، وقد سأل الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه و سلم عن مثل ذلك، فقال: "الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة" وفي رواية قال: "ذلك محض الايمان"، و بيان ذلك أن الشيطان عجز عن إضلال هذا الانسان و إغوائه فلجأ الى الوسوسة ليشككه في دينه، و الواجب مع هذا الوساوس هو صرفها وعدم الاسترسال معها، ومما يعين على صرفها كثرة الذكر و الإقبال على الله تعالى بالطاعات ، وربما يحتاج الأمر الى الرجوع الى بعض أهل العلم في دفع بعض هذه الوساوس و الشكوك، و على كل حال فإننا نرجو أن تكون على خير ما دمت تكره هذه الوساوس الشيطانية ولكن لا تسترسل معها، و مجرد ورود هذه الوساوس و الخواطر لا يعني أن الله تعالى لا يحبك، و لكنه ابتلاء و لا بد من مجاهدة وصبر حتى يصرف الله عنك هذا الوسواس، و سيصرفه إن شاء الله تعالى عندما ييأس الشيطان من إضلالك، و الله أعلم