إلافطار الجماعي المختلط
الاثنين، ٨ رمضان ١٤٤٥ هـ - ١٨ آذار ٢٠٢٤

نص الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،الآن كل عام في الجامعة يقومون بعمل إفطار جماعي في رمضان وهذا يجمع الأولاد والفتيات يأكلون مع بعضهم في نفس المكان ويأخذون الصور التذكارية ويقومون ببعض الفعاليات المشتركة أيضًا ( ما أدري كيف أشرحها :) ) السؤال هنا ما حكم هذا الإفطار ( للعلم أنكرت على أحدهم قبل ذلك قال لي : نذهب إلى الجامعة كل يوم ونقابلهم لماذا الإفطار والصور فيهم مشاكل ).

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

الاختلاط أنواع، منه اختلاط محرم ومنه اختلاط غير محرم، وبيان ذلك أننا وإن كنا نفضل الفصل التام بين مجالس الرجال و النساء دفعا لأي محذور متوقع أوغير متوقع، ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نحرم كل اجتماع يلتقي فيه رجال ونساء إذا روعيت الضوابط الشرعية المطلوبة في المجالس المشتركة، وخصوصا إذا قدرنا أن هناك مصلحة من هذا اللقاء لغرض دعوي ونحوه، ولتوضيح ذلك نقول إن أهم الشروط الواجب مراعاتها في هذه اللقاءات المشتركة:

1- أن تلتزم النساء بالحجاب الشرعي المعتبر.

2- أن تنتفي الخلوة بين رجل وامرأة لا تحل له، وتنتفي الخلوة عمليا بوجود عدد من هؤلاء وهؤلاء.

3- أن يلتزم كل من الرجال و النساء بالكلام الجاد الرصين وألا يكون هناك ما يخدش الحياء أو يثير الريبة والفتنة من كلام أو غناء فاحش ونحوه.

4- ألا يقارب رجل امرأة من غير محارمه بحيث تتقارب أنفاسهما ومن باب أولى ألا تلتصق أجسادهما، وهذا يستدعي أن يجلس الرجال في جهة والنساء في جهة أخرى أو أن يجلس كل جنس على موائد خاصة به.

فإذا روعيت هذه الضوابط جاز، وإن كان يسمى اختلاطا لغة، وإذا اختلت هذه الضوابط أو بعضها، فقد وقعنا في الحرمة، و الله أعلم