الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين جميع التفجيرات وأعمال العنف بلبنان

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين جميع التفجيرات وأعمال العنف بلبنان

التصنيف: عام
السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
841

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين جميع التفجيرات وأعمال العنف بلبنان ويطالب بإزالة أسبابها من جذورها، ويدعو اللبنانيين إلى الحفاظ على مصالح لبنان العليا بعيداً عن الحزبية والطائفية.
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..وبعد،،
     تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ ماجرى ويجرى في لبنان من أعمال عنف بالجنوب، والحدود، وطرابلس، وغيرها خلال الأشهر الأخيرة، ثم ماحدث أخيراً في طرابلس من تفجيرات للمساجد، حيث سقط جراء ذلك ضحايا قتلى وجرحى بغير ذنب، إلا أنهم خرجوا للصلاة، أو مروا بجانب احد المسجدين، الأمر الذي نخشى أن يؤدى إلى إثارة فتنة لايعلم آثارها إلا الله تعالى.
      وأمام هذا الوضع المؤلم في لبنان فإن الاتحاد يؤكد مايلى :
1-      يقدم الاتحاد التعزية الواجبة في القتلى ، ويسأل الله أن يتقبلهم شهداء، وأن يشفي الجرحى، وأن يكتب الصبر والسلوان لذويهم.
2-     يهيب الاتحاد بكل المواطنين اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة وغيرهم، أن يرصوا صفوفهم، ويسووا خلافاتهم بالحوار لا بالتفجير، وأن لا يكونوا أداة لتنفيذ مخططات زعزعة أمن لبنان واستقراره، وإثارة الحرب بين طوائفه، الشئ الذي لايخدم إلا دولة الاغتصاب الصهيونية المتربصة بلبنان في أبنائه الشرفاء، ووحدته واستقراره، كما يدعو الاتحاد كل اللبنانيين من جميع الطوائف إلى الجلوس على مائدة الحوار لتسوية كل النزاعات بما يحقق المصالح العليا للوطن حرصاً على تماسك لبنان وحماية للسلم الاجتماعي والاستقرار السياسي فيه.
3-     يؤكد الاتحاد على أن لهذه التفجيرات التي وقعت في لبنان في الأشهر الأخيرة علاقة بما يحدث في سوريا الجريحة، حيث لم يستطع لبنان تطبيق سياسة ( النأي بالنفس ) على معظم المستويات، بل قام حزب الله بالتدخل المباشر لصالح النظام الذي يقتل شعبه منذ أكثر من عامين، كما تدخل آخرون لصالح الطرف الأخر.
لذلك يرى الاتحاد أن الحل هو أن يكون لبنان حكومة وشعباً وأحزابًا وطوائف سنداً لتحقيق الأمن في سوريا، والتواصل مع الجميع لتحقيق مافيه خير البلدين الشقيقين.
4-      يطالب الاتحاد الحكومة اللبنانية بتكثيف الجهود لحماية أمن الوطن وسيادته، وأمن المواطن وكرامته والى المصالحة الشاملة على الثوابت اللبنانية. 
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)
أ.د على محي الدين القره داغى                                         أ.د يوسف القرضاوى 
 
الأمين العام                                               رئيس الاتحاد
 
 

 

 

 

أخبار ذات صلة

مناقشة رسالة ماجستير في مجمع الفتح الإسلامي
عام | السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
مناقشة رسالة ماجستير في مجمع الفتح الإسلامي
تدشين الموقع الجديد
عام | السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
تدشين الموقع الجديد
مديرية الأوقاف تقيم الدورة التخصصية الأولى في الفقه الإسلامي
عام | السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
مديرية الأوقاف تقيم الدورة التخصصية الأولى في الفقه الإسلامي
وزير الأوقاف يبحث مع وفد تركي التعاون في المجال الديني
عام | السبت، ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هـ - ٤ أيار ٢٠١٣
وزير الأوقاف يبحث مع وفد تركي التعاون في المجال الديني