وقد أكمل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى حديثه حول:
- حثُّ الناس على قراءة تراجم السلف والعلماء لأنها تشحن النفس بالخير.
- كانت القدوة منحصرة في النبي صلى الله عليه وسلم.
- السلف ما كان عندهم تقسيماتنا الآن، من الندب، والسُّنَّة والمستحب...كان عندهم يطلب هذا الشيء أو ينهى عنه.
- في حالنا اليوم تزعزعت القدوة.
- السلف كان عندهم نقاء المجتمع من الفساد الأخلاقي، لأنه لم يكن موجوداً عندهم حماية للشر واستظهار له.
- السلف والعلماء كانوا يوصفون بالزهد الحقيقي وهو وجود الدنيا بين أيديهم فأعرضوا عنها.
ثم تفضل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى بضرب الأمثلة من السلف الصالح...
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين