
الشيخ محمد نذير حامد
( العالم النحوي الفقيه المفسر )
حفظه الله تعالى
اسمه ونسبه:
هو العالم المربي الجليل اللغوي المفسر محمد نذير حامد ابن محمد خير ، أبو بشير الأريحاوي الحلبي .
مولده ونشأته:
ولد في بلدة أريحا الجميلة ، التابعة لمدينة إدلب ، عام 1931م ، ونشأ فيها ، ودرس الابتدائية فيها .
أسرته:
أخوه الشيخ أحمد منير حامد ( 1927ـ 2005 م ) ، رحمه الله تعالى ، تخرج في الخسروية ، قبل أخيه الشيخ محمد نذير بثلاث سنوات .
وللشيخ ولد ذكر واحد اسمه محمد بشير ، وهو مهندس زراعي ، عمل في السعودية فترة من الزمن ، ثم عاد إلى حلب ، وافتتح مكتبا تجاريا للاستيراد والتوزيع، وهو متزوج من ابنة د. عبد الغني بن الشيخ عبد الله حماد ، ولديه أولاد .
كما أن للشيخ خمس بنات ، متزوجات ، إحداهن متزوجة في جسر الشغور ، وهي زوجة الأخ الشاعر الأديب الأستاذ يحيى حاج يحيى، وتقيم مع زوجها في مدينة ينبع في السعودية، والثانية في حمص وهي زوجة القارئ الشهير المتقن تميم الزعبي ، وتقيم مع زوجها في المدينة المنورة، والثلاث الأخريات في حلب .
دراسته:
انتقل إلى مدينة حلب ، وانتظم في كليتها الشرعية ( الخسروية ) ، وتلقى العلم عن علمائها الأجلاء ، إلى أن تخرج فيها ، حاملا شهادتها الثانوية الشرعية ، وذلك ما بين عامي: ( 1945 ـ 1951م ) .
ثم انتسب إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق ، وتخرج فيها حاملا إجازتها ، ( 1957ـ 1961م ).
كما درس دراسة خاصة في المساجد ، لمدة ست سنوات ، على بعض العلماء ، ومنهم:
الشيخ الفقيه محمد أسعد عبه جي ، مفتي حلب ، والشيخ عبد الله حماد التادفي الحلبي ، وغيرهما .
شيوخه:
من شيوخه وأساتذته في المدرسة الخسروية:
الشيخ الفقيه محمد أسعد عبه جي ، مفتي حلب ، والشيخ الفقيه اللغوي محمد ناجي أبو صالح ، والشيخ عبد الوهاب سكر البابي الحلبي ، والشيخ المربي محمد سعيد الإدلبي ، والشيخ محمد راغب الطباخ ، مؤرخ حلب ، والشيخ الفقيه الشافعي محمد جبريني ، والشيخ الفقيه الحنفي محمد إبراهيم سلقيني ، والشيخ المتفنن أمين الله عيروض ، والشيخ الفقيه محمد بلنكو ، مفتي حلب ، وغيرهم ، رحمهم الله جميعا .
ومن أساتذته وشيوخه في كلية الشريعة بجامعة دمشق:
العلامة مصطفى أحمد الزرقا ، ود. محمد معروف الدواليبي ، ود. مصطفى السباعي ود. يوسف العش ، والشيخ محمد بهجة البيطار ، رحمهم الله تعالى ، و د. محمد فوزي فيض الله ، حفظه الله .
أهم الشيوخ الذين تأثر بهم:
وتأثر بالشيخ الجليل محمد أبي الخير بن الشيخ محمد زين العابدين الكردي الأنطاكي ، وكان ينيبه مكانه أحيانا ، في معهد العلوم الشرعية بحلب ، عند السفر أو المرض ، كما تأثر بالعالم المربي الفاضل الشيخ محمد بن أحمد النبهان الحلبي ، وكان له أثر في التربية والتخلق والتوجيه ، رحمهما الله تعالى
أقرانه: من أقرانه وزملائه في الدراسة وتلقي العلم:
د. عبد الله ناصح علوان ، رحمه الله ، ود. إبراهيم محمد سلقيني ، مفتي حلب الحالي ، حفظه الله ، والشيخ محمد ناصح الشماع ، رحمه الله ، والشيخ محمود نيربي ... وغيرهم .
تلامذته:
د. محمود أحمد ميرة ، درسه عند غياب الشيخ أبي الخير زين العابدين ،فكان يحضر مكانه في مادة الأخلاق ، كما كان يدرس في حي الكلاسة مكان الشيخ عبد الوهاب سكر في جامع الهبراوي الذي كان يؤم فيه الشيخ محمود، وكان يحضر دروسه في المسجد ،
ومن تلاميذه: د. أحمد الخراط ، في معهد العلوم الشرعية ، ود. محمود أحمد الزين ، ود. عثمان العمر ، ود. أحمد عيسى محمد ، والشيخ محمود ناصر الحوت ، والشيخ عبد الهادي بدلة ، والشيخ مجد مكي ، ود. محمد حجار ، والمهندس زكوان أفندي ، وعاطف بيانوني ، والشيخ أحمد السردار رحمه الله ، وغيرهم كثير .
عمله ووظائفه:
عمل في حقل التربية والتعليم ، في مدارس التربية بسورية ، والسعودية ، لمدة تزيد عن ثلاثين سنة ، وذلك بين عامي: ( 1961ـ 1991م )، وذلك في مدينة القامشلي ، ومدينة حلب ، ودور المعلمين والمعلمات بحلب ، ودار نهضة العلوم الشرعية ( الكلتاوية ) بحلب أيضا ، كما عمل في حقل الدعوة ، إماما وخطيبا في جامع الترمذي بحلب ، لمدة يسيرة ، ثم أعير إلى السعودية ، بين عامي: ( 1974ـ 1979م )، مدرسا للغة العربية ، والتربية الإسلامية ، في إعداديات المعارف ، ثم رجع إلى مدينة حلب بسورية ، وبقي فيها ثلاث سنوات ، ثم تعاقد مع الجامعة الإسلامية ، بالمدينة المنورة ، وذلك في عام: 1982 ، وحتى عام: 1987م ، تقريبا ، مدرسا في شعبة اللغة العربية لغير الناطقين بها ، ثم تحول إلى الهيئة الملكية ، فدرس في مدارس جبيل وينبع ، من عام: 1987 ، إلى عام: 1991م .
مؤلفاته:
ومنذ عام 1991م ، وحتى تاريخ هذه الترجمة ، يعمل في تصنيف موسوعة التفسير الميسر ، التي تزيد عن ستين مجلداً ، وتعاون معه في تحضير المعلومات الأولية ، وبعض الموضوعات صاحب الفكرة: عادل قربان ـ رحمه الله تعالى ـ من أصل تركستاني ، وكان يقيم في مكة المكرمة، وضع له خطوطها ، وعرضت على بعض المشايخ ، وقدم لهم الشيخ محمد نذير حامد ، بعض المراجع ، وأخذوا يبحثون فيها ، وقد تبرمج على الحاسوب ... ولكن السيد عادل قربان قد توفي رحمه الله ، وكان مشرفا وممولا ، وقد وضع التفسير عند إحدى المكتبات اللبنانية، ولم يطبع الكتاب بعد ، رغم الانتهاء منه نسأل الله سبحانه أن ييسر طباعته وإخراجه ليعم النفع به.
عبادته:
يتعبد على المذهب الشافعي ، ويحفظ القرآن الكريم ، عن ظهر قلب ، بدءا من المرحلة الثانوية ، وقد حج كثيرا ، أكثر من عشر حجج ، واعتمر أضعاف ذلك .
وصيته لطلاب العلم:
أوصي طلاب العلم ، بمتابعة الخط الذي ساروا فيه ، وهو طلب العلم ، والمحافظة على النوافل والسنن ، حتى يكون عملهم منورا وميسرا من الله تعالى ، وجزاكم الله خيرا ، وبارك فيكم .
المصدر:
هذه المعلومات مستفادة من الشيخ ، مباشرة ، وذلك في لقاء معه ، في منزله بحلب ، بتاريخ: 19 / 10 / 1998م ...
وفي يومها زاره الشيخان الفاضلان: العالم النحوي محمد أمين مشاعل ، رحمه الله تعالى ، والشيخ بلال حمزة بلال ، أمين سر المدرسة الكلتاوية ، حفظه الله .
كما اتصلت به مساء يوم الأحد 14 رمضان 1429هـ / الموافق 14 / 9 / 2008 م ...
وهو بخير ، ومقيم بحلب ، ويسلم على الجميع .
أخوكم: فياض العبسو
وقد اتصل به تلميذه المشرف على الموقع مجد مكي في يوم الأربعاء ، 19/12/1429 الموافق 17/12/2008 وطلب منه الدعاء ، واستوثق من بعض المعلومات
كما اتصل بفضيلة الشيخ محمود ميرة ، وسأله عن موضوع تلمذته على الشيخ ـ حفظه الله تعالى ـ الله مع أنه أكبر منه ، بثلاث سنوات فأجاب بما أضافه على تلك الترجمة.
نشرت هذه الترجمة بتاريخ 2009 وقد أعيد نشرها وتنسيقها اليوم
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين