سؤال وجواب.. من تفسير وتفهيم الكتاب ((40))  سورة البقرة

سؤال وجواب.. من تفسير وتفهيم الكتاب ((40)) سورة البقرة

التصنيف: واحة التفسير
الجمعة، ٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ - ١١ أيلول ٢٠٢٦
8

سؤال وجواب.. من تفسير وتفهيم الكتاب ((40))

سورة البقرة - الدرس (38)
البلاء ... سنة ربانية أم عارض دنيوي؟ (2)


قال تعالى: {... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}
بعد أن أخبر سبحانه بحتميةِ وقوع سنة البلاء على عباده؛ أتبعه ببشارة الصابرين المسترجعين منهم؛ بالمغفرة والرحمة والرضوان في جنة النعيم.
_ فقال عزوجل: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)}، أي: بشّر الصابرين على امتحاني مما امتحنتهم به من مصائب الدنيا؛ بما يفرِّحُهم في الدنيا والآخرة. فكأنه قيل: سنة الابتلاء واقعة بكم لا محالة، وكذا البشارة جائزة لكم، ولكن لمن صبر منكم محتسباً.
ونلاحظ هنا في هذه الآية: أن الصبر ورد بعد ما سبقه مباشرة من الذكر والشكر لأنهما يحتاجان إلى الصبر، قال عمر رضي الله عنه: "لَوْ كَانَ الصَّبْرُ وَالشُّكْرُ بَعِيرَيْنِ، مَا بَالَيْتُ أَيُّهُمَا رَكِبْتُ"(1)، وفي الصحيح عن أبي مالك الأشعري: قال ﷺ: ((وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ))(2).
_وقد بينت آيات الكتاب العزيز في مواضع كثيرة ما للصابرين من العطاء وحسن الثواب(3)، وأوضحت أن خصلة الصبر لا يُعطاها إلا صاحب حظ عظيم، قال تعالى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35]. وأن جزاء الصبر لا عدَّ له ولا حساب، قال عزوجل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]. وجعل ابن القيم ذلك من منازل: {إيَّاكَ نَعبُدُ وإيَّاكَ نَستَعينُ}(4).
_ وقال الإمام الشوكاني في قوله تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46]، إن هذه المعية التي أوضحها الله هي أعظم ترغيبٍ لعباده إلى لزوم الصبر على ما ينوب من الخطوب، فمن كان الله معه لم يخش من الأهوال وإن كانت كالجبال(5).
وفي كل هذا دليلٌ على أن من صبر؛ ظفرَ بعطاء الله تعالى في العاجل والآجل على ما هو أعمّ نفعًا له وأعظم، قال ﷺ: ((وَمَنْ يتصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ))(6). ولكن لا ينال هذه البشارة إلا أهل الإيمان وأولو العزم والرشاد، قال تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [آل عمران: 186]. وكان الصحابة الكرام هم أول من نال هذه الدرجة العالية.
ومن ذلك ما روي عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: "وجدنا خير عيشنا بالصبر"(7).
وعن عطاء بن أَبِي رَبَاح قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ؛ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: "إِنْ شِئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ". فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، _ولكني_ أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا(8).
_ والأمثلة على صبر الصحابة الكرام والصالحين كثيرة جداً، فهذا سيدنا بلال بن رباح كان يعذبه أمية بن خلف أشد العذاب على توحيده وإيمانه، ومن ذلك أنه كان يُخرجُه إذا حميت الشمس في الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصّخرة العظيمة فتوضع على صدره، ويقول له: "لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى"، فيقول: "أَحدٌ أحدٌ"، حتى مر به أبو بكر فاشتراه وأعتقه(9).
_ وأيضاً عمار بن ياسر وأبوه وأمه سُميّة رضي الله عنهم، فقد كان الكفار إذا اشتد الحر وقت الظهيرة؛ أخذوهم يعذبونهم برمضاء مكة، فيمر بهم رسول الله ﷺ وهو يقول: ((صَبْراً آلَ يَاسِرٍ، مَوْعِدُكُمْ الْجَنَّةُ))، فأما أمه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإسلام(10). فلنا فيهم قدوة حسنة.
"فيا أيها المُبتلى في الدنيا: تحمّل بالصبر، بل تجمّل بالشكر، فإن مرضك هذا وبلاءَك سيجعل دقائق حياتك عبادة، متجسّدة في إقامة الصلاة والدعاء...، عبادة تتضرع فيها ملتجئاً إلى خالقك الرحيم، مستجيراً به متوسلاً إليه، منطلقاً من عجزك وضعفك ومرضك... لتنال بذلك التضرع عبادةً معنوية خالصة متجردة من كل أنواع الرياء(11).
_ قوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ...(156)} المصيبة: هي التي تصيب بالنكبة، وهي تعم ما يصيب المرء من مكروه في نفس أو مال أو أهل، قليلاً كان هذا المكروه أو كثيراً، حتى لدغ الشوكة، ولسع البعوضة، وانقطاع شَسَع الحذاء، وانطفاء المصباح.
ففي الأثر عن عكرمة أن مِصْبَاحَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ انْطَفَأَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ:" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ" فَقِيلَ: أَمُصِيبَةٌ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ كُلُّ مَا آذَى الْمُؤْمِن فَهُوَ مُصِيبَةٌ))(12).
_ قوله سبحانه: {قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)} أي أننا مُلْكٌ له سبحانه وتعالى، أمورنا بين يديه، يتصرف فينا كيف شاء، وهو نعم المعتَمَد في كشف الضر وإزالة الكرب، وإنه مَلكَنَا بخلقه وتقديره وتصرُّفِهِ فينا، فله الأمر أولاً وآخراً.
(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) إليه مرجعنا، وما نحن في هذه الحياة إلا مملوكون له، وبعد ذلك نرجع إليه، وعسى أن يكون ذلك خيراً لنا(13).
_ والرجوع إليه ليس عبارة عن الانتقال إلى مكان أو جهة، فإن ذلك على الله محال، بل المراد أنه يصير إلى حيث لا يملك الحكم فيه سواه، وذلك هو الدار الآخرة، فجعل الله تعالى هذا رجوعاً إليه، كما يقال: إن الأمر يرجع إلى المَلِكَ، لا بمعنى الانتقال، بل بمعنى القدرة وترك المنازعة(14).
_ قال الواحدي: وظاهر الخطاب في هذه الآية يقتضي أن يكون قول القائل ذلك على إثر المصيبة من غير أن يتخللها جَزَعٌ؛ ليستحق الثواب الموعود، ويؤيد هذا: ما جاء في الصحيح عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: ((اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي))، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، ... فَقَالَ: ((إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى))(15).
وعن أم سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا" إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا))... قالت: فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ"، أي: بعد أن دعت وتزوجها النبي بعد أبي سلمة (16).
وعن سعيد بن جبير رحمه الله أنه قال: "مَا أعطِيَ أحدٌ ما أعطيت هذه الأمة": {إنا لله وإنا إليه راجعون} ولو أعطيها أحدٌ لأعطيها يعقوب عليه السلام، ألم تسمعْ إلى قوله: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} [سورة يوسف: 84](17).
_ ومما جاء في ثواب الصابر المحتسب عند البلاء ما رواه أبو مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ، قَالَ اللَّهُ سبحانه وتعالى لِلْمَلائِكَةِ: أَقَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَقَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤادِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَما قَالَ؟ قَالُوا: اسْتَرْجَعَ وَحَمِدَكَ، قَالَ: ابْنُوا لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ))(18).
فالله عز وجل يسأل الملائكة وهو أعلم بهم سبحانه وتعالى، ولكن يريد أن يباهي بعبده هذا أمام الملائكة، وأن هذا العبد يستحق المغفرة والرحمة.
_ قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} أي: عليهم مغفرة، "وصلوات الله" على عباده: غُفرانه لهم، روي عن ابْنِ أَبِي أَوْفَى أنه قَالَ: كَانَ إِذَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ بِصَدَقَتِهِ قَالَ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ). فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))، يعني: اغفر لَهم(19). وقيل أيضاً: أي: رَحَمَات الله، وذكرت بلفظ الجمع؛ لأن بعضها يتلو بعضاً.
وقيل: صلاة الله على عباده هي: إقباله عليهم بعطفه، إخراجاً لهم من حال ظلمةٍ إلى رفعة نور، {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الأحزاب: 43]، فصلاته على المؤمنين: إخراجهم من جهات ما أوقعهم فيه من وجوه تلك الابتلاءات، فلذلك كانت "صلوات" بالجمع؛ لتكون بعدد تلك الابتلاءات(20).
قال ابن عطية: " هي نعم من الله للصابرين المسترجعين، وهي عفوه وبركته وتشريفه للمؤمنين"(21). وأعاد الرحمة مع اختلافها في اللفظين، لأنه أوكد وأبلغ كما قال: {مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159].
_ قوله تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)} هم المهتدون إلى تسهيل المصائب وتخفيف الحزن، أو المهتدون إلى استحقاق الثواب وإجزال الأجر(22).
فالصابرون هم المهتدون؛ لأنهم استرجعوا وسلموا أمرهم لله وأذعنوا له، فيحنوا عليهم الله ويؤمِّنهم من العذاب، قال عمر رضي الله عنه حين قرأ هذه الآية: «نعم العِدلان ونعم العَلاوة»، أراد بالعدلين الصلاة والرحمة، وبالعلاوة الاهتداء(23). وقال القشيري: "لمَّا رحمهم في البداية اهتدوا في النهاية"(24).
_ وهكذا نجد أن القاعدة العامة لمقابلة البلاء كله هي: الصبر والالتجاء إلى الله وحده، لأنه في لحظة وقوع البلاء تنجلي الغشاوات، وتتفتح البصيرة، وينجلي الأفق على مد البصر، فلا شيء إلا هو سبحانه، ولا قوة إلا قوته، ولا حول إلا حوله، ولا إرادة إلا إرادته، ولا ملجأ إلا إليه سبحانه وتعالى(25). وعلى هذا فالصابرون هم الفائزون.
ولو وضِعَت ابتلاءاتهم مع أجرهم في كِفةٍ، ووضعت صلوات الله تعالى عليهم في كِفة أخرى، لرجحت صلوات الله؛ تكريماً لهم ورفعة.


وقد قلتُ:

اصبرْ فأجركَ في الدَّارين مُدَّخرُ ... هدىً بلطفٍ وإنعامٍ كمن أُجِروا
***
يتبع


هوامش:
(1) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب: "الثواب والصبر عليه": ص4، رقم: (7). وينظر عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم: "الباب العشرون: في بيان تنازع الناس في الأفضل من الصبر والشكر": ص111.
(2) صحيح مسلم: رقم: (223).
(3) وقد ورد في القرآن الكريم ما يقارب من: (103) آية عن الصبر. ينظر: نضرة النعيم: 6/2447.
(4) ينظر: مدارج السالكين:2/151. ط دار الكتاب العربي.
(5) فتح القدير: 1/184. ط دار ابن كثير.
(6) رواه البخاري: (1481) عن أبي سعيد الخدري.
(7) ذكره ابن القيم في عدة الصابرين: ص94.
(8) البخاري: (5651).
(9) سيرة ابن هشام: 1/317، الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني: 1/465.
(10) سيرة ابن هشام: 1/320، الإصابة: 4/473.
(11) ينظر: رسالة إلى كل مريض، بديع الزمان سعيد النورسي: ص2، 7.
(12) تفسير ابن عطية: 1/228، وذكره القرطبي في تفسيره: 2/175 وقال: هذا ثابت معناه في الصحيح.
(13) زهرة التفاسير: 1/472.
(14) ينظر: تفسير الرازي: 4/133.
(15) رواه البخاري: (1223).
(16) رواه مسلم: رقم:(918).
(17) تفسير الطبري: 3/224 (2331). وتفسير ابن عطية: 1/228، وفيه قول ابن جبير: لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا.
(18) ذكره البغوي في شرح السنة: 5/456 (1549) وقال: هذا حديث حسن غريب.
(19) صحيح البخاري: كتاب: الدعوات، بَاب: هَلْ يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ، رقم: (5998). والصلاة من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الناس الدعاء. تفسير الماوردي: 1/210.
(20) نظم الدرر: 2/259.
(21) ينظر في ما كتب تفسير: "المحرر الوجيز": 1/228.
(22) ينظر تفسير الآيات في: النكت والعيون: 1/210، تفسير الألوسي: 1/421، أضواء البيان للأمين الشنقيطي: 1/354.
(23) تفسير ابن عطية: 1/228، ط دار الكتب العلمية، الأساس لسعيد حوى: 1/332.
(24) لطائف الإشارات: 1/141.
(25) ينظر: في ظلال القرآن: 1/145.


بقلم: د. خالد حسن هنداوي

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 3)
الخميس، ٦ شعبان ١٤٤٠ هـ - ١١ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 3)
اللمسات البيانية في البسملة [بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] {الفاتحة:1} السؤال الأول...
مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 2)
الأربعاء، ٥ شعبان ١٤٤٠ هـ - ١٠ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 2)
  البسملة ومقاصد سورة القاتحة وأسماؤها وفضلها  القرآن الكريم منذ اللحظة التي نزل...
مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 1)
الاثنين، ٣ شعبان ١٤٤٠ هـ - ٨ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 1)
  الاستعاذة قال الله تعالى : [خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَا...