1- فضل قراءة القرآن والصلاة والدعوة إلى الله . هذا ما أكدته أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها
2- اهتمام الصحابة - نساء ورجالاً- بالدعوة وصاحبها صلى الله عليه وسلم، فهم يصورون لنا ساعة بساعة فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله، ويحملون الدين إلينا كما أنزل ، جزاهم الله الخير .
3- كفارة المجلس ذات شقين :
ا- تثبت الخير وتطبع عليه فيبقى في صحائفنا (نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْراً خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ،
4- فضل الله كبير في محو الذنوب وتكثير الخير ، حين يعفو عن السيئات ويزيد في الثواب حينما ندعو بذاك الدعاء الذي علّمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم .
5- بل إننا نجد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم – وهو الذي غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر حريصاً على أن يلقى الله تعالى لا ذنب له ، فماذا يفعل الضعفاء أمثالنا ، وذنوبنا قد زكمت رائحتها الأنوف؟
6- نجد التسلسل الرائع في الدعاء:
أ- سبحانك اللهم : تعظيم لله سبحانه. فهو الكامل كمالاً مطلقاً
ب- وبحمدك : مدحٌ له سبحانه وإقرار بفضله.فالحمد كله له والخير منه سبحانه .
ج- لا إله إلا أنت: إقرار بألوهيته وأن الخير يُطلب منه فقط. وأعظم ما ينطقه الإنسان ويعتقده توحيد ذات الله .
د: أستغفرك وأتوب إليك : تذلل وخضوع لله تعالى وسؤال مشفوع بالأمل. فهو غفار الذنوب وستار العيوب وهو الذي يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ن فلا ملجأ ولا ملاذ إلا إليه سبحانه.
فمن : عظم الله ، ثم مدحه ، ثم أقر بوحدانيته ،ثم تذلل له سبحانه .. .نال ما طلب.
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين