إنْ كنتَ عوني وغوثي
فكيفَ أخشى العواقبْ؟!
والقلبُ إنْ خافَ شيئًا
فذلك القلبُ كــــــــاذبْ
قد خبتُ إنْ كنتُ يومًا
في غيرِ بابِكَ طـــالبْ
أنتَ المليكُ المرجّـــى
في أمنِنا والنوائــــــبْ
وإنْ نظرتُ لغـــــــــيرٍ
فإنني اليومَ تائـــــــبْ
ياربِّ عفوُكَ عنّـــــي
رأسُ المُنى والمطالبْ
تولَّني وارضَ واسمحْ
وأغنِني بالرغائـــــــبْ
ولا تخيِّب رجـــــائي
والظنُّ أنْ لا تحاســـبْ
يا سيدي لا تدعْنـــــي
نهْبَ الظُنونِ الكــواذبْ
وطهِّر القلبَ إنّـــــــي
لطهرِهِ منكَ راغــــــبْ
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


