دار في نفسي سؤال هل بعد أن خذلنا كل الناس ... هل يمكن أن ننتصر على بشار قريبا ؟؟؟
ولم أجد إجابة .... إلا أنه مازال يمكننا أن ننتصر ولكن بشرط واحد...
أن نتفوق عليه أخـــلاقـــيـا ...
والسبب بسيط وواضح ... فقد ثبت بعد سنتين .. أننا أفقر منه بالأموال .. ولا نملك خمسة بالمائة من أسلحته ... ولا نملك ربع الدعم الدولي والإقليمي الذي عنده ..
ومع ذلك يا أهلي ... يمكننا أن نعوض ذلك كله ... لو تفوقنا عليه بسلاح الأخلاق والإيمان
ويوجد مقاييس عديدة للمستوى الأخلاقي وسأكتفي اليوم بذكر أحدها ..
فلو أردت مقياسا واضحاً للأخلاق والإيمان في أي محنة ،، فلن تجد أوضح من مقياس التوحد والتكاتف ...
لو رأيت أن ال 1600 كتيبة ولواء للمجاهدين في سورية .... بدأت تتخلى عن أسمائها لصالح اسم واحد .. ولو رأيت الأعلام المختلفة للثورة .. توحدت على علم واحد ... ولو رأيت عشرات المجالس التي تدعي تمثيل الثورة توحدت في مجلس واحد ..
اعلم ساعتها أننا تفوقنا على بشار أخلاقيا ..
لأن أبسط قواعد الأخلاق والدين تقول لك أنه من الواجب اليوم التوحد ... فهو السبيل الوحيد لأخذ حق مئة ألف شهيد ... ومائة وخمسين ألف معتقل ومفقود ... ومئات آلاف المشردين من أهلنا وقبل ذلك كله ... في سبيل استرداد الحرية المسلوبة منا... والبلد المحتل من أعدائنا
ويا أخوتي لنبدأ بالعمل حتى يحصل ذلك التوحد .. ساعتها فقط نكون قد تفوقنا على بشار أخلاقيا .. ولن ننتظر حينها عوناً من أحد .. أو نترجى أعداءنا أن يعطوننا أسلحة ..
فالله تعالى قال : إن الله لا يغير ما بقوم ... حتى يغيروا ما بأنفسهم
ولو تأخر النصر عاما آخر أو أعوام أخرى لا سمح الله ... فتيقنوا أننا ما زلنا لم نصل للمرحلة التي تمكننا من التفوق على بشار ....أخلاقيا ...
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين