الأمل في الله عز وجل ويظل المؤمن قلبه متعلقا بفضل الله عليه, حتى يقبضه وهو راض عنه, ويمن عليه بعفوه ويدخله الجنة.
من هذا اليقين نأمل أن يهيئ الله لمصرنا الغالية أمر رشد من خلال فئة من الحكماء بعد أن أفشل العهر الأعلامي وتعنت جبهة خراب مصر المهمة الغالية لجبهة الضمير. فكلنا أمل أن يوفق الله بعض الحكماء ممن لا ينتمون الى أي فصيل سياسي يمثلون مصر متجردون من أي تحيز يقدمون مبادرة لقادة الانقلاب بضرورة إقلاعهم عن غيهم وينقذوا مصر من المأزق الذي وضعونا فيه.
أتمنا أن يوفق الله شيخنا الجليل د.حسن الشافعي أو الاستاذ هويدي أو د.رفيق حبيب, الأستاذ طارق البشري وو ... الى سرعة التواصل مع بعض الحكماء لحل الأزمة.
الأمل الآخر المعلق بالله هو أن يلهم المولى عز وجل بعض المخلصين من قواتنا المسلحة -وهم الأغلبية- بأن يقوموا باعتدال حتى يصححوا ويلغوا كل الآثار السلبية لما فعله الخونة من انقلاب, وما ذلك على الله بعزيز فإن القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء.
الأمل الثالث المعلق بالله , هو أن يعي العسكر حقيقة المشهد, ورغم إن السيسي رجل مخابرات إلا إنه للأسف لم يستطيع أن يقرأ الأحداث صح, ويدرك الآثار المترتبة على مغامرته الانقلابية , لم يدرك الزمن فنحن في منمتصف 2013, بكل ادواته الاعلامية الشخصية , ولم يدرك المرحلة فلسنا في عصر التوريث وكلاب العدلي وعهر صفوت الغير شريف , و... , نعم المزيفون موجودون ويقبضون ثمن المسخ الهزلي في قناوات الصرف الغير صحي , لكن وهو المهم إن المصريين بفضل الله وحوله قد ذاقوا طعم حرية التعبير حتى إن السفقة وأذناب العهر الاعلامي نالوا من رمز مصر ومع هذا لم يتعرض لهم. هذا ما لم يرفعه التقرير الاستراتيجي لقائد الانقلاب هو إن المصري قد تغير فهل يدرك السيسي خطورة الموقف , أم إنه سيستمر في غيه, أم أن السؤال المطروح الآن
هل يمكن أن يهرب الخائن ؟
في البداية دعوني أؤكد انه لا يوجد اشكالية بين الشعب المصري وجيشه
فلا يوجد اسرة مصرية إلا وبها اما مجند أو رجل من الجيش فنحن من عرقنا نوفر لهم كل احتيجاتهم وهذا حقهم علينا حتى يحمونا من الاعداء
لذا يجب التفريق بين الخونة الانقلابيون وجموع الجيش
أظن إن كل من شارك في تزييف رأي وإرادة المصريين يحاول أن يجد لهم مخرج
هل كانوا يظنون إن عصر العبودية يمكن أن يستنسخوه مرة أخرى
أم ظنوا أننا كما كان يقول بعض السفهاء اننا لم نفطم بعد
هذه هي الارادة العظيمة للمصريين
سيتذكر احفادنا بكل فخر كم ضحى اجدادهم من أجل ان يعيشوا بكرامة وحرية
سيتذكر كل حر أبي في العالم كيف تحقق الارادة بفضل الله قيمة الحق وتبذل من أجله
أنا كنت اعترض على شعار عيش كرامة حرية ............. ان العبيد هم من يثورون من اجل العيش
اما نحن الاحرار فنثور من أجل الحرية والكرامة , فإن أمن الانسان على رأيه وحفظت كرامته سيحقق بفضل الله التهضة الشاملة
لذا تحية وتقدير الى علماء قادوا الأمة نحو مستقبلها
كل فخر بكل مصري نزل حفاظا عن كرامتنا وارادتنا
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين