رغم ألم قلب كل مسلم بجريمة استشهاد الحسين رضي الله عنه وأرضاه في مثل هذا اليوم
غير أن تجديد الأحزان ليس من ديننا ...
{ليحزن الذين آمنوا}
فإن كان ولا بدّ ... فوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ـ بل استشهاده مسموماً ـ أجدرُ بالتجديد؛ لأنه لم يُصَب الخلقُ بمثله عليه الصلاة والسلام
ثم إن الثـلمة باستشهاد سيدنا عمر رضي الله عنه أكبر وأكبر من استشهاد الحسين رضي الله عنه وهو خيرٌ منه وأعلى درجة بلا ريب.
كذلك... فإنّ استشهاد سيدنا عثمان رضي الله عنه لا يقل وحشية وفظاعة وإيلاماً عن استشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه، وهو خير منه وأعلى درجة بلا ريب أيضاً..
...
وإني لا أرى «الكربلائية» إلا بابَ هوىً خفيّ، يتسلل منه الشيطان ليُلقي بذرةَ ابتداع في قلب سنّي نظيف... فليُحذَرْ من خطوات شياطين الإنس والجنّ.
...
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبَ الله من أحبّ حسيناً».
اللهم إنّـا نحب سبط نبيك صلى الله عليه وسلم، الحسينَ الشهيد السعيد، الناطق بالحق، الناهضَ في وجه الظلم والفساد، إمام الثائرين، وقدوة المغيِّرين.
ونحبّ أخاه السيدَ ابن السيد، الحسن بن عليّ، خامس الراشدين، المصلح بين المؤمنين، وحاقنَ دماء المسلمين، المبشّـرَ بسيادته على لسان جده صلى الله عليه وسلم.
اللهم وارضَ عن سيدنا الحسين في يوم استشهاده، وأنزله أعلى منازل الشهداء سيّداً لشباب أهل الجنة مع أخيه السيد الحسن عليهما ووالدَيهما السلام.
اللهم والعَن من قتلَ سيدنا الحسين ولم يُراع حُرمته، والعَن من رضي بقتله، أو استخفّ بسفك دمه إلى يوم الدين
والعن الرافضة الصرحاء، والمترفضة المتستّرين، المتاجرين بدمه؛ ليُسعّروا الفتن فيَ الأمة، ويسفكوا فيها الدماء... يا قهّار يا جبار يا منتقم
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


