لمن لا يعرف هذا المصطلح هو مستخدم للتعبير عن الشتات في الذهن واختلاط الأمور وعدم تمييز الصواب بينها، ولقد سمعتُها من كثير من السوريين مؤخراً فأحببتُ أن أبدي رأيي في طاستي.
- هل ضاعت الطاسة بالنسبة لك؟
- لا ولن تضيع بإذن الله طالما أنني أستهدي بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال أهل العلم وسيرة السلف.
- مع من أنت الآن في الحالة السورية؟
- مع ثورة الشعب التي تمثلها الفصائل التي تقاتل الطغاة وتتصدى للغلاة.
- يعني مع الجيش الحر؟
- مع فصائل الجيش الحر وتلك المسماة بالفصائل الاسلامية ولا أرى فارقاً بينها فكلهم مسلمون وهدفهم واحد وإن حاول البعض ابراز اختلافات بينهم.
- أليس عندهم أخطاء وتجاوزات؟
- نعم موجودة وهم ليسوا معصومين، هم من هذا الشعب، ومع أخطائهم هم أفضل ممن قعد عن الجهاد.
- لماذا لا تشهّر بهذه الأخطاء؟
- كثير منها ننصح فيه سراً وبعضها نجهر به لأننا نريد أن ننصح لا أن نفضح.
- وماذا يسّرك أكثر شيء فيهم؟
- أنهم قريبون من أهلهم ولا يكفّرون أحداً من إخوانهم، ويقدمون التضحيات دون كلل وملل.
- وماذا يزعجك فيهم أكثر شيء؟
- تفرقهم وعدم اتحادهم في جسم واحد وتحت قيادة واحدة.
- وهل حاولتَ توحيدهم؟
- نعم وحاول غيري ولم نوفّق للآن في ذلك.
- لماذا؟
- لأن الجهات الخبيثة تتلاعب بدعمهم وتمنع وحدتهم، وجهات أخرى تبث الخلافات بينهم وتفرقهم على أسباب مناطقية وفصائلية وأيديولوجية.
- وهل سيطول الأمر بهم على هذا النحو؟
- أرجو أن لا تستمر فرقتهم فهم يُحزنون بتفرقهم كل الشرفاء، ويؤخّرون النصر على أهلنا.
- إلى أي فصيل تنصحنا بالانضمام؟
- إلى كل فصيل يتورع في دماء المسلمين ويثخن في أعداء الله، ويوجه سلاحه نحو النظام المجرم.
- هل ترى أن الثورة لم تكن ضرورية وأن الواجب كان عدم الخروج فيها؟
- على العكس كان النظام يتجه بالشعب للتشييع، وبالدِّين والأخلاق للإفساد، وبالثروة للنهب، وكانت ثورتنا ردُّ صائلٍ صالَ على الدِّين والأعراض والدماء، لا نملك إلا أن نقوم به.
- هل تنوي الاستمرار في الثورة؟
- نعم بإذن الله حتى ينصرنا الله أو يرزقنا الشهادة في سبيله.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


