كتب القائد عزت بيجوفيتش في مذكراته :
أثناء القتل والتهجير الذي كان يتعرض له المسلمون في البوسنة أرسلت إيران مبعوثا لها إلى هناك عرض عليهم تقديم المساعدة من غداء ودواء ومال وسلاح بشرط السماح للأيرانيين بنشر التشيع بين المسلمين البوسنيين
فقلت له : لن نبيع الٱخرة من أجل الدنيا ولن نبيع إسلامنا من أجل حفنة من المساعدات .
وأقول هذه هي إيران في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل
ولا ادري أن بعض الإخوة عن أي تعاون للأمة يتحدثون بعد أن قسمتها إيران وجعلنها عدوين لدودين
بعد أن احتلت أربع دول وقتلت وشردت ودمرت الملايين ؟
إيران منذ وصول الخميني إلى الحكم بدعم غربي خطط لخطف القضية الفلسطينية من أهل السنة ونجحت إلى حد ما
أما الصراع بينهم وبين الصهيونيين فهو صراع على المصالح ولن تتخوض إيران حربا حقيقية في المنطقة إلا إذا بدأت إسرائيل
خوما من امتلاكها سلاحا نوويا
وهذا هو سبب الخلاف بين إسرائيل وامريكا التي تريد المحافظة على القوة الإيراني لتواصل نشر مشروعها في المنطقة
لو إيران صادقة لسحت ميليسياتها منن الدول الأربعة
فأرجو أن لا يعيش بعض أهل السنة في اوهام ويجروا وراء سراب
ولله الامر من قبل ومن بعد
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


