نواقض الإيمان في ميزان الكتاب والسنة (17)

نواقض الإيمان في ميزان الكتاب والسنة (17)

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الثلاثاء، ٦ جمادى الأولى ١٤٣٩ هـ - ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٨
1026

مناقشة ابن القيم في تكفير تارك الصلاة (1)

ـ ظن بعض الناس أن هنالك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة تدل على كفر تارك الصلاة مطلقا، وأن كلام ابن القيم هو من أجمع ما كُتب في هذا الباب. 

أقول: استدل ابن القيم رحمه الله على كفر تارك الصلاة بما يرى أنه أدلة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، وهذه استدلالاته مع الجواب عنها: 

* ـ استدلالات ابن القيم من القرآن الكريم على تكفير تارك الصلاة بإطلاق: 

ـ قال الشيخ: الدليل الأول: قوله تعالى: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يُدْعون إلى السجود وهم سالمون}. 

قال الشيخ: وجه الدلالة من الآية أنه سبحانه أخبر أنه لا يجعل المسلمين كالمجرمين، وأن هذا الأمر لا يليق بحكمته ولا بحكمه، ثم ذكر أحوال المجرمين الذين هم ضد المسلمين، وأنهم يُدْعون إلى السجود لربهم تبارك وتعالى فيُحال بينهم وبينه فلا يستطيعون السجود مع المسلمين، عقوبة لهم على ترك السجود له مع المصلين في دار الدنيا، وهذا يدل على أنهم مع الكفار والمنافقين الذين تبقى ظهورهم إذا سجد المسلمون كصياصي البقر، ولو كانوا من المسلمين لأذِن لهم بالسجود كما أذن للمسلمين. 

أقول: هذه الآيات الكريمة تخاطب كفار قريش الذين اتخذوا شركاء يشْركونهم مع الله تعالى وكانوا يُدْعون إلى السجود له فلا يسجدون، وليست فيمن آمن بالله تعالى ولم يشرك معه أحدا في الربوبية والإلهية ليصح الحكم عليهم بالكفر لامتناعهم من السجود. 

قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة: يقول ـ تعالى ذكـْره ـ للمشركين به من قريش: ألكم أيها القوم بتسويتكم بين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتابٌ نزل من عند الله أتاكم به رسول من رسله بأن لكم ما تخيرون فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟!. [تفسير الطبري: 23/ 184، طبعة دار هجر]. 

ـ قال الشيخ: الدليل الثاني: قوله تعالى: {كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين}. 

قال الشيخ: لا يخلو إما أن يكون كل واحد من هذه الخصال هو الذي سلكهم في سقر وجعلهم من المجرمين أو مجموعُها، فإن كان كل واحد منها مستقلا بذلك فالدلالة ظاهرة، وإن كان مجموع الأمور الأربعة فهذا إنما هو لتغليظ كفرهم وعقوبتهم وإلا فكل واحد منها مقتض للعقوبة، إذ لا يجوز أن يُضم ما لا تأثير له في العقوبة إلى ما هو مستقل بها، ومن المعلوم أن ترك الصلاة وما ذكِر معه ليس شرطا في العقوبة على التكذيب بيوم الدين، بل هو وحده كاف في العقوبة، فدل على أن كل وصف ذكِر معه كذلك، فإذا كان كل واحد منها موجبا للإجرام وقد جعل الله سبحانه المجرمين ضد المسلمين كان تارك الصلاة من المجرمين السالكين في سقر، وقد قال {إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجهم ذوقوا مس سقر}. 

أقول: الذي سلكهم في سقر وجعلهم من المجرمين هو مجموع الأمور الأربعة، وهذا لتغليظ كفرهم وعقوبتهم، وكل واحد منها مقتض للعقوبة، ولكن هذا لا يعني أن كل تلك الأمور الأربعة في درجة واحدة، فالذي لم يك من المصلين ولم يك يطعم المسكين ليس كالذي يكذب بيوم الدين، وإلا لكان الذي لا يطعم المسكين كافرا خارجا من الملة، وهذا بطلانه واضح، ولهذا فإن العلماء لا يحتجون بدلالة الاقتران. 

ـ قال الشيخ: الدليل الثالث: قوله تعالى {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون}. 

قال الشيخ: وجه الدلالة أنه سبحانه علق حصول الرحمة لهم بفعل هذه الأمور، فلو كان ترك الصلاة لا يوجب تكفيرهم وخلودهم في النار لكانوا مرحومين بدون فعل الصلاة، والرب تعالى إنما جعلهم على رجاء الرحمة إذا فعلوها. 

أقول: ليست الرحمة هي بالنجاة من دخول النار فقط، لأن هناك نوعا آخر من الرحمة، وهو النجاة من التخليد في النار لأهل المراتب الدنيا من الإيمان، ومن مات على كلمة التوحيد خالصا من قلبه ولم يعمل خيرا قط فإنه تناله الرحمة ـ بشفاعة أرحم الراحمين ـ بعدم التخليد في النار، كما ثبت بالأحاديث الصحيحة. 

ولو كان استدلاله صحيحا فيلزم منه القول بتكفير من لم يؤت الزكاة كذلك، وهذا باطل، فالقول بتكفير تارك الصلاة مطلقا باطل كذلك. 

ـ قال الشيخ: الدليل الرابع: قوله تعالى: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}. 

قال الشيخ: اختلف السلف في معنى السهو عنها، فقال سعد بن أبي وقاص ومسروق بن الأجدع وغيرهما هو تركها حتى يخرج وقتها، وإذا عُرف هذا فالوعيد بالويل اطـَّرَدَ في القرآن للكفار إلا في موضعين، فويلُ تارك الصلاة إما أن يكون ملحقا بويل الكفار أو بويل الفساق، وإلحاقه بويل الكفار أولى لوجهين: أحدهما أنه قد صح عن سعد بن أبي وقاص في هذه الآية أنه قال: لو تركوها لكانوا كفارا ولكن ضيعوا وقتها، والثاني ما سنذكر من الأدلة على كفره. 

أقول: لا نزاع في أن تارك الصلاة كسلا يلحقه الوعيد بدخول النار، والنزاع هو في الحكم عليه بالكفر والتخليد أو في الفسق وعدم التخليد. 

ما ذكره الشيخ من الرواية عن سعد بن أبي وقاص ومسروق بن الأجدع وغيرهما من أنهم فسروا الآية الكريمة بأنه ترْكها حتى يخرج وقتها هو صحيح عن سعد ومسروق، وأما ما ذكره من الرواية عن سعد في كفر تارك الصلاة فلم أجده عنه، والذي رواه الطبري في هذا عن سعد رضي الله عنه هو أنه سئل عن تفسير هذه الآية: أهي تركها؟. فقال: لا، ولكن تأخيرها عن وقتها. 

قوله: "وإلحاقه بويل الكفار أولى لوجهين" غير صحيح، فأما الوجه الأول فلو صح ذلك عنه أو عن غيره من الصحابة فيحتمِل أن يكون من باب قولهم كفر دون كفر، وأما الوجه الثاني فلو صح ما سيذكره من الأدلة فالدليل ما سيأتي ذكره وليس المذكورَ هنا. 

ووجدت تفسير الآية مع التصريح بكفر تارك الصلاة عن عبد الله بن مسعود من الصحابة والقاسم بن مخيمرة من صغار التابعين: 

فأما ابن مسعود رضي الله عنه فقد روى الطبري في التفسير عنه أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن {الذين هم عن صلاتهم ساهون} و{على صلاتهم دائمون} و{على صلاتهم يحافظون}؟!. فقال: على مواقيتها. قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على الترك. فقال: ذاك الكفر. والسند إليه ضعيف. وأما القاسم بن مخيمرة رحمه الله وهو من صغار التابعين فقد روى الطبري عنه أنه قال في تفسير قوله تعالى {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة}: أضاعوا المواقيت، ولو تركوها لصاروا بتركها كفارا. والسند إليه لين. فلا تصل هاتان الروايتان عنهما لمرتبة الاحتجاج. []. 

[قول ابن مسعود رواه الطبري 15/ 569 عن سفيان بن وكيع بن الجراح عن أبيه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود والحسن بن سعد عن عبد الله بن مسعود. سفيان بن وكيع بن الجراح كوفي كان يُلقن فيتلقن ومات سنة 247، وسائر الرواة ثقات، والقاسم بن عبد الرحمن والحسن بن سعد لم يدركا عبد الله بن مسعود. فالسند منقطع، فهو ضعيف. وقول القاسم بن مخيمرة رواه الطبري 15/ 567 ـ 568 من طريق الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة. موسى بن سليمان دمشقي بيروتي قال فيه أبو حاتم هو شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر له المزي رواية عن سوى القاسم بن مخيمرة ولا رواية أحد عنه سوى الأوزاعي ومعاوية بن صالح، فالسند إليه لين]. 

ولو صحَّ عنهما أنهما صرحا بكفر تارك الصلاة مطلقا فيحتمِل أن يكون من باب قولهم كفر دون كفر. 

ثم إن ترجيح الشيخ أن ويلَ تاركِ الصلاة هنا ملحق بويل الكفار بما سيذكره بعد هذا من الأدلة على كفره فغير سديد، لأن مثل هذا الترجيح إنما يكون صحيحا إذا كانت الأدلة المحال عليها قوية غير منقوضة، وحيث إنها ليست كذلك فهذه إحالة على غير مليء، فلا يُعتد بها. 

وهذه الآية التي استدل بها الشيخ في دليله الرابع {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} هي في المنافقين، فقد قال الإمام الطبري في تفسيره 24/ 664: "الذين هم يراؤون الناس بصلاتهم إذا صلوا، لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب ولا رهبة من عقاب، وإنما يصلونها ليراهم المؤمنون فيظنونهم منهم فيكفـُّون عن سفك دمائهم وسبي ذراريهم، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستبطنون الكفر ويظهرون الإسلام، كذلك قال أهل التأويل". 

ثم روى الطبري عن ابن عباس أنه قال: هم المنافقون، كانوا يراؤون الناس بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا غابوا. ورواه من طريق آخر عن ابن عباس أنه قال: هم المنافقون، يتركون الصلاة في السر ويصلون في العلانية. والطريقان ضعيفان، ولعل كل واحد منهما يتقوى بالآخر وبالآثار الأخرى المروية عن عدد من التابعين، ثم روى عن مجاهد وعن الحسن البصري وعن الضحاك بن مزاحم أنهم هم المنافقون. 

[حديث ابن عباس رواه الطبري 24/ 661 من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. عبد الله بن صالح صدوق فيه لين. معاوية بن صالح صدوق فيه لين. علي بن أبي طلحة جزري انتقل إلى حمص صدوق فيه لين، ومات سنة 143 ولم ير ابن عباس. ورواه الطبري كذلك عن محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس. محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي: قال الدارقطني لا بأس به، وقال الخطيب كان لينا في الحديث، مات سنة 276. سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي روى عن أبيه وعمه الحسين، قال أحمد: لم يكن ممن يستأهل أن يُكتب عنه ولا كان موضعا لذاك. الحسين بن الحسن بن عطية العوفي الكوفي قاضي بغداد متفق على تضعيفه ومات سنة 201. الحسن بن عطية العوفي ضعيف لعله مات سنة 141. عطية بن سعد بن جنادة العوفي لين قد دلس الإسناد ومات سنة 111]. 

وبما تقدم يتبين أنه لا حجة في الآية المذكورة على ما ادعاه الشيخ. 

ـ قال الشيخ: الدليل الخامس: قوله تعالى {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا}. 

نقل الشيخ من كتاب تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر روايتين عن أبي أمامة الباهلي، إحداهما مرفوعة والأخرى موقوفة، فأما المرفوعة فهي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لو أن صخرة قُذِف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا، ثم تنتهي إلى غي وأثام". فقال أبو أمامة: وما غي وأثام؟. فقال: "بئران في أسفل جهنم، يسيل فيهما صديد أهل جهنم". فهذا الذي ذكره الله في كتابه {فسوف يلقون غيا}. وأما الموقوفة فهي عن أبي أمامة الباهلي أنه قال: إن ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة خمسين خريفا من صخرة تهوي، عِظمها كعشر عُشَراوات عظام سمان. وأن سائلا قال له: هل تحت ذلك من شيء يا أبا أمامة. فقال: نعم، غي وأثام. 

ثم قال الشيخ: وجه الدلالة من الآية أن الله سبحانه جعل هذا المكان من النار لمن أضاع الصلاة واتبع الشهوات، ولو كان مع عصاة المسلمين لكانوا في الطبقة العليا من طبقات النار ولم يكونوا في هذا المكان الذي هو أسفلها، فإن هذا ليس من أمكنة أهل الإسلام، بل من أمكنة الكفار، وفي الآية دليل آخر، وهو قوله تعالى {فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا}، فلو كان مضيع الصلاة مؤمنا لم يشترط في توبته الإيمان وأنه يكون تحصيلا للحاصل. 

أقول: الحديث الذي ذكره الشيخ عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن غيا وأثاما هما في أسفل قعر النار سنده تالف، والحديث الذي ذكره عن أبي أمامة من قوله كذلك سنده لين، وبهذا يسقط الوجه الأول من الاستدلال. 

[الرواية المرفوعة رواها محمد بن نصر عن عبد الله بن سعد بن إبراهيم عن محمد بن زياد بن زبار عن شرقي بن القطامي عن لقمان بن عامر الخزاعي عن أبي أمامة. محمد بن زياد بن زبار وشيخه وشيخ شيخه ضعفاء. فهذا السند تالف. والرواية الموقوفة رواها محمد بن نصر عن الحسن بن عيسى عن عبد الله بن المبارك عن هشيم بن بشير قال أخبرني زكريا بن أبي مريم الخزاعي عن أبي أمامة. زكريا بن أبي مريم لين. فهذا السند لين]. 

أما الوجه الثاني فإنه يكون قويا لو جاء قوله تعالى {إلا من تاب وآمن وعمل صالحا} تعقيبا على الذين أضاعوا الصلاة وهم من أتباع الأنبياء، ولكن الآية الكريمة تشير إلى أن هؤلاء ليسوا من أتباع الأنبياء أصلا، وأنهم في الطرف المقابل لهم. 

فقد ذكر ربنا جل وعلا في أوصاف الأنبياء بر الوالدين وصدق الوعد والصلاة والزكاة والسجود مع البكاء، وذكر في أوصاف الطرف المقابل إضاعة الصلاة واتباع الشهوات، ومن التعسف وتحميل النص ما لا يحتمل أن يدعي مدعٍ أن هؤلاء كانوا مؤمنين ثم كفروا بترك الصلاة. 

الحلقة السابقة هـــنا

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...