لم تكن الدولةالإسلامية يوماً ما راعية للعنف و داعمة للفوضى أو تؤمن بسياسة الأرض المحروقة فضلاً عن أن تدير سياسة الشعوب المحروقة ذلك لأنه مهما قلَّ رصيدها من الثوابت الإسلامية، يبقى عندها رادع ديني وأخلاقي يمنعها من تلك السياسة التي لاتقرها كل الشرائع سماوية أو أرضية
وعندما ترى دولة أو دولاً تؤيد نظاماً غاية غاياته حرق شعب بأكمله بل تساعده مادة ومعنى على أن يذر قُطْراً كسورية قاعاً صفصفاً لا ترى فيه أثراً من آثار الحياة عندما ترى هذه الدولة تفعل ذلك فاعلم أنها إن كانت غير إسلامية كروسيا فمعنى هذا أنها خارج دائرة الأخلاق والمواثيق بل خارج دائرة بني الإنسان
وأما إن كانت تدَّعي خداعاً ومكراً أنها إسلامية كإيران فارس والمجوس ثم تساعد على حرق شعب بأكمله فهذا أقوى دليل على نفاقها العقدي وعلى مجانبتها للإسلام وعلى براءة الإسلام منها
ومن هنا فإنه من الواجب تعرية نظام طهران وكشف عواره واعتباره مع ربيبه في دمشق اعتبارهما كنظامين خارجين عن كل القيم والأديان وخارجين على حق الحياة والحرية والعدالة والمساواة التي كفلتها كل المواثيق والأعراف
لذلك كله يجب على العالم الإسلامي شعوباً وحكومات أن يكون ظهيراًلإجراءات المملكة العربية السعودية ضد نظام الملالي في طهران والذي يتوق لتصدير إرهابه إلى كل بلد إسلامي كما يتوق لرفع رايته على ظهر الكعبة المشرفة لا سمح الله
وأقول لنظامي طهران ودمشق @آية الفشل لأي نظام أن لا ينشأ إلا تحت حراسة الحراب والإرهاب @
اللهم اخز أعداءنا وانصرنا عليهم واشف صدور قوم مؤمنين وأذهب غيظ قلوبهم يارب العالمين
قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا....)
وقال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ...)
إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكون
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


