بعد مرور نحو عام ونصف على حمل شعبنا للسلاح للدفاع عن دينه وأرضه وعرضه أمام واحد من أعتى أنظمة الإجرام في العالم ، وبعد أن نهد الآلاف من الأبطال من سورية والعالم الإسلامي لنصرة شعبنا الجريح، وفي إطار الدعوة إلى النفير العام للجهاد في سورية التي أطلقناها منذ سنة ونصف وأطلقها مؤتمر العلماء في القاهرة أمس ، فإننا ندعو قيادة الجيش الحر اليوم إلى حمل الأمانة واتخاذ الإجراءات التالية:
- افتتاح مكاتب عسكرية للتطوع والتجنيد في عدد من العواصم العربية ، بحيث يكون التطوع حصريا عن طريق الجيش الحر ، فالتفرق مذموم والاعتصام بحبل الله تعالى تحت راية قيادة واحدة واجب، وقد رأينا من الفوضى في سورية ما يجب أن يدفعنا إلى التخطيط والتنظيم ووحدة الصف كما قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}.
- أن يقوم بالجيش الحر باستعياب هؤلاء المتطوعين في تشكيلات جديدة أو توزيعهم على التشكيلات الموجودة حسب الحاجة من خلال خطة عسكرية مدروسة تراعي حاجة المناطق التي تتعرض لهجوم النظام ، وتكون التشكيلات بقيادة خبراء عسكريين من الضباط المشهود لهم بالخبرة والأمانة.
- تشكيل محكمة عسكرية عليا واحدة على مستوى القطر ترفع إليها جميع القضايا المتعلقة بتجاوزات الجنود والمقاتلين، تتشكل من ثلاثة قضاة وثلاثة فقهاء وثلاثة ضباط يختارون من ذوي العلم الواسع والخبرة العملية في القضاء والفتوى والجيش.
- تأسيس إدارة للتجنيد يقيد فيها جميع المقاتلين وتصدر لهم هويات بالأرقام ، ويكون مقرها في إحدى المناطق المحررة.
لقد انتقل الصراع مع عصابة الأسد بعد التدخل السافر لإيران وحزب الله إلى مرحلة جديدة تتطلب منا تطوير إمكااتنا وطرق أدائنا لتكون على استعداد لاستقبال المتطوعين من الشعوب الإسلامية الذين يرغبون في نصرة سعبنا ضد الظلم والاضهاد . {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}.
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين