موقف المسلم من مصائب الأمّة (21)

موقف المسلم من مصائب الأمّة (21)

التصنيف: فقه الدعوة
الجمعة، ١٧ صفر ١٤٤٨ هـ - ٣١ تموز ٢٠٢٦
22

إجابة الله سبحانه دعوات المؤمنين
ما كان يحسن بنا أن نغادر هذا الباب، باب الدعاء، حتى نتعرف إلى آيات الله في إجابة بعض دعوات المؤمنين من الصحابة الكرام رضي الله عنهم، أو من التابعين لهم بإحسان على مر الزمان.
وذلك حتى لا يظن ظانّ أنّ خوارق إجابة الدعاء في نوعيتها وفوريتها، مخصوصة بتلك الكوكبة من المصطفَين الأخيار الذين اصطفاهم الله لرسالاته واختصهم برحماته من الأنبياء والمرسلين.
وحتى لا يُهَوّن المسلم من أمر دعائه استبعاداً للإجابة أو يأساً منها، فيحمله ذلك على ترك الدعاء والزهادة فيه.
إن إجابة الدعاء موضع رجاء كل المؤمنين، بل قد أخبرنا الحق سبحانه في القرآن غير مرة أنه يستجيب حتى دعاء الكافرين عندما يدعون ربهم سبحانه في حالة الاضطرار.
وقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يحتج على المشركين بأن الله وحده هو الذي يستجيب لهم عند الكروب، فكيف يعبدون معه غيره؟! فقال لرسوله صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } [الأنعام]
فإذا كان القريب المجيب سبحانه يستجيب حتى دعاء المشركين عند الكروب فيكشفها، أفلا يغرينا ذلك معاشر المؤمنين بأن نستدفع البلاء بالدعاء؟ وما أثقله من بلاء!

وقد أمرنا ربنا بدعائه سبحانه ثلاث مرات في سورة واحدة، هي سورة غافر.
فقال في أولاها: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
وقال في الثانية: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
وقال في الثالثة: {هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

كما قد أثنى الله تعالى على خيار عباده بفضيلة الدعاء، فقال سبحانه: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة]
وقد جعل الله تعالى من أسباب الفوز بالجنة في الآخرة، الاشتغالَ بالدعاء في الدنيا، فقال سبحانه في وصف مجلس من مجالس أهل الجنة: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور]
فالدعاء مطلب نفيس في ذاته، ومنزلة سامقة من منازل الإيمان، حتى ولو لم يكن العبد في بلاء يستدفعه، فكيف إذا جمع بين فضل الدعاء وكشف البلاء؟!
وقد حوت كتب التاريخ والتراجم أخباراً غزيرة جداً عن دعاء المؤمنين ربهم في المواطن والمناسبات، وعن إجابات الله تعالى العجيبة في فورها ونوعها، مما يُعد كرامات لأولياء الله سبحانه، ودلائل على تولي الله أولياءه المؤمنين بالنصر والتأييد والفتح والتمكين.
ولا مطمع بالإحاطة بكل ذلك، وعليه فإن ما نذكره من ذلك يعتبر غيضاً من فيض، أو شربة من نمير غزير.

دعاء واستسقاء سيدنا عمر رضي الله عنه:
فمن ذلك دعاء عمر رضي الله عنه عندما أصاب الأمة قحط شديد، في العام الذي يُعرف بعام الرمادة، وذلك في السنة الثامنة عشرة من الهجرة.
نقل الحافظ ابن كثير في تاريخه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيره: أنه لما كان عام الرمادة في آخر سنة سبع عشرة، وأول سنة ثماني عشرة، أصاب أهل المدينة وما حولها جوع فهلك كثير من الناس، حتى جعلت الوحش تأوي إلى الإنس، ..... حتى أقبل بلال بن الحارث المزني فاستأذن على عمر رضي الله عنه فقال: أنا رسول رسولِ الله إليك، يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد عهدتك كـَيـِّسا، وما زلت على ذلك، فما شأنك؟)
قال: متى رأيت هذا؟ قال: البارحة.
فخرج عمر فنادى في الناس: (الصلاة جامعة)، فصلى بهم ركعتين، ثم قام فقال: أيها الناس أنشدكم الله هل تعلمون مني أمرًا غيرُه خير منه؟ فقالوا: اللهم لا، وعمّ ذاك؟ فقال: إن بلال بن الحارث يزعم كذا وكذا.
ففطِنوا ولم يفطن. فقالوا: إنما استبطأك في الاستسقاء، فاستسق بنا.
فقال عمر: الله أكبر، بلغ البلاء مدته فانكشف، ما أذن الله لقوم في الطلب إلا وقد رفع عنهم الأذى والبلاء. ..... وأخرج الناس إلى الاستسقاء فخرج وخرج معه العباس بن عبد المطلب، فخطب وأوجز وصلى ثم جثا لركبتيه وقال: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا، اللهم عجزت عنا أنصارنا، وعجز عنا حولنا وقوتنا، وعجزت عنا أنفسنا، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم اسقنا وأحي العباد والبلاد.
ثم انصرف فما بلغوا المنازل راجعين حتى خاضوا الغدران.(1)

دعوة البراء بن مالك رضي الله عنه:
وقد كان من المشهورين بإجابة الدعوة البراء بن مالك الأنصاري الخزرجي النجاري رضي الله عنه.
روى الترمذي بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يُؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب (2)

وقد ذكر ابن تيمية في الفتاوى، والحافظ ابن حجر في الإصابة، وغيرهما من المصنفين في التاريخ والصحابة، أنه كان إذا اشتد الحرب على المسلمين في الجهاد يقولون: يا براء، أقسم على ربك. فيقول: يا رب، أقسمتُ عليك لـَمَا منحتنا أكتافهم. فيهزم العدو. فلما كان يوم تـُسْـتـَر من بلاد فارس انكشف المسلمون، فقالوا: يا براء أقسم على ربك. فقال: أقسم عليك يا رب لَمَا منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك. فحمل وحمل الناس معه، فَقَتَل مرزبان الزارة من عظماء الفرس، وأخذ سلبه فانهزم الفرس، ثم قتل البراء رضي الله عنه (3)

دعوات العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه:
ومما وقع للعلاء بن الحضرمي ما ذكره ابن تيمية في الفتاوى، وابن كثير في تاريخه، يرويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه غزا مع العلاء ابن الحضرمي، فعطشوا والحر شديد، وعطشت دوابهم، وذلك في يوم جمعة. قال أنس رضي الله عنه: فلما مالت الشمس لغروبها صلى بنا ركعتين، ثم مد يده إلى السماء وما نرى في السماء شيئاً، قال: فو الله ما حط يده حتى بعث الله ريحاً وأنشأ سحاباً، وأفرغت حتى ملأت الغـُدُر والشعاب، فشربنا وسقينا ركابنا واستقينا.
قال أنس: ثم أتينا عدونا وقد جاوز خليجاً في البحر إلى جزيرة(4)، فوقف العلاء رضي الله عنه على الخليج وقال: يا علي يا عظيم، يا حليم يا كريم، ثم قال: أجيزوا بسم الله. قال أنس: فأجزنا ما يبل الماء حوافر دوابنا، فلم نلبث إلا يسيرًا فأصبنا العدو غِـيلة(5)، فقتلنا وأسرنا وسبينا، ثم أتينا الخليج، فقال مثل مقالته، فأجزنا ما يبل الماء حوافر دوابنا. ثم ذكر موت العلاء ودفنهم إياه في أرض لا تقبل الموتى، ثم إنهم حفروا عليه لينقلوه منها إلى غيرها فلم يجدوه، وإذا اللحد يتلالأ نوراً، فأعادوا التراب عليه ثم ارتحلوا. اهـ
وكان العلاء قد دعا أن لا يروا جسده إذا مات. كما ذكره ابن تيمية.(6)

دعاء سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
ذكره ابن كثير في تاريخه في خبر فتح المدائن، فقال: لما فتح سعد رضي الله عنه (نهرشير) واستقر بها، وذلك في صفر [يعني من السنة السادسة عشرة] لم يجد فيها أحداً ولا شيئاً مما يُغنم، بل قد تحولوا بكمالهم إلى المدائن وركبوا السفن وضموا السفن إليهم، ولم يجد سعد رضي الله عنه شيئا من السفن، وتعذر عليه تحصيل شيءٍ منها بالكلية، وقد زادت دجلة زيادة عظيمة واسودَّ ماؤها، ورمت بالزبد من كثرة الماء بها، وأخبـِر سعد بأن كسرى يزدجرد عازم على أخذ الأموال والأمتعة من المدائن إلى حلوان، وأنك إن لم تدركه قبل ثلاث فات عليك وتفارط الأمر.
فخطب سعد المسلمين على شاطئ دجلة، فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر، فلا تخلصون إليهم معه، وهم يخلصون إليكم إذا شاؤوا، فيناوشونكم في سفنهم، وليس وراءكم شيء تخافون أن تؤتوا منه، وقد رأيت أن تبادروا جهاد العدو بنياتكم قبل أن تحصركم الدنيا [قلت: لعلها "تحضركم" بالضاد المعجمة] ألا إني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم.
فقالوا جميعا: عزم الله لنا ولك على الرشد فافعل.
فعند ذلك ندب سعد الناس إلى العبور ويقول: من يبدأ فيحمي لنا الفِراض [يعني ثغرة المخاضة من الناحية الأخرى] ليجوز الناس إليهم آمنين؟ فانتدب عاصم بن عمرو وذوو البأس من الناس قريب من ستمائة، فأمَّر سعدٌ عليهم عاصم بن عمرو، فوقفوا على حافَة دجلة فقال عاصم: من ينتدب معي لنكون قبل الناس دخولاً في هذا البحر فنحمي الفراض من الجانب الآخر؟ فانتدب له ستون من الشجعان المذكورين - والأعاجم وقوف صفوفاً من الجانب الآخر - فتقدم رجل من المسلمين وقد أحجم الناس عن الخوض في دجلة، فقال: أتخافون من هذه النطفة؟! ثم تلا قوله تعالى: {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً} [ آل عمران:145] ثم أقحم فرسه فيها واقتحم الناس، وقد افترق الستون فرقتين، أصحاب الخيل الذكور، وأصحاب الخيل الإناث.
فلما رآهم الفرس يَطْفون على وجه الماء قالوا: ديوانا ديوانا. أي مجانين مجانين. ثم قالوا: والله ما تقاتلون إنساً بل تقاتلون جناً.
ثم أرسلوا فرساناً منهم في الماء يلتقون أول المسلمين ليمنعوهم من الخروج من الماء، فأمر عاصم بن عمرو أصحابه أن يُشرعوا لهم الرماح ويتوخوا الأعين، ففعلوا ذلك بالفرس فقلعوا عيون خيولهم، فرجعوا أمام المسلمين لا يملكون كف خيولهم حتى خرجوا من الماء، وأتبعهم عاصم وأصحابه فساقوا وراءهم حتى طردوهم عن الجانب الآخر، ووقفوا على حافة الدجلة من الجانب الآخر، ونزل بقية أصحاب عاصم من الستمائة في دجلة فخاضوها حتى وصلوا إلى أصحابهم من الجانب الآخر فقاتلوا مع أصحابهم حتى نفوا الفرس عن ذلك الجانب.
وكانوا يسمون الكتيبة الأولى: (كتيبة الأهوال)، وأميرها عاصم بن عمرو، والكتيبة الثانية الكتيبة الخرساء وأميرها القعقاع بن عمرو.
هذا كله وسعد والمسلمون ينظرون إلى ما يصنع هؤلاء الفرسان بالفرس، وسعد واقف على شاطئ دجلة.
ثم نزل سعد ببقية الجيش، وذلك حين نظروا إلى الجانب الآخر قد تحصن بمن حصل فيه من الفرسان المسلمين، وقد أمر سعد المسلمين عند دخول الماء أن يقولوا: نستعين بالله ونتوكل عليه، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم اقتحم بفرسه دجلة واقتحم الناس لم يتخلف عنه أحد، فساروا فيها كأنما يسيرون على وجه الأرض، حتى ملؤوا ما بين الجانبين، فلا يُرى وجه الماء من الفرسان والرجالة، وجعل الناس يتحدثون على وجه الماء كما يتحدثون على وجه الأرض، وذلك لما حصل لهم من الطمأنينة والأمن والوثوق بأمر الله ووعده ونصره وتأييده، ولأن أميرهم سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض، ودعا له فقال: " اللهم أجب دعوته، وسدد رميته " والمقطوع به أن سعداً دعا لجيشه هذا في هذا اليوم بالسلامة والنصر، وقد رمى بهم في هذا اليم، فسددهم الله وسلمهم، فلم يُفقد من المسلمين رجل واحد، غير أن رجلاً واحداً يقال له: (غرقدة البارقي) زلَّ عن فرس له شقراء، فأخذ القعقاع بن عمروٍ بلجامها، وأخذ بيد الرجل حتى عدله على فرسه، وكان من الشجعان ... ولم يعدم للمسلمين شيء من أمتعتهم غير قدح من خشب لرجل يقال له: (مالك بن عامر) كانت علاقته رثة فأخذه الموج، فدعا صاحبه الله عز وجل، وقال: اللهم لا تجعلني من بينهم يذهب متاعي. فرده الموج إلى الجانب الذي يقصدونه فأخذه الناس ثم ردوه على صاحبه بعينه.
وكان الفـَرس إذا أعيا وهو في الماء يقيض الله له مثل النشز المرتفع فيقف عليه فيستريح، وحتى إنّ بعض الخيل ليسير وما يصل الماء إلى حزامها، وكان يوماً عظيماً وأمراً هائلاً، وخـَطباً جليلاً، وخارقاً باهراً، ومعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، خلقها الله لأصحابه رضي الله عنهم، لم يُرَ مثلها في تلك البلاد، ولا في بقعة من البقاع، سوى قضية العلاء بن الحضرمي المتقدمة، بل هذا أجل وأعظم، فإن هذا الجيش كان أضعاف ذلك.
قالوا: وكان الذي يساير سعد بن أبي وقاص في الماء سلمان الفارسي رضي الله عنه، فجعل سعد يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، والله لينصرن الله وليه ويظهرن الله دينه، وليهزمن الله عدوه، إن لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات.
فقال له سلمان: إن الإسلام جديد، ذُلِّلت لهم والله البحور كما ذُلِّل لهم البر، أما والذي نفس سلمان بيده ليَخرجُنَّ منه أفواجاً كما دخلوا أفواجاً.
فخرجوا منه كما قال سلمان لم يغرق منهم أحدا، ولم يفقدوا شيئا.
ولما استقل المسلمون على وجه الأرض خرجت الخيول تنفض أعرافها صاهلة، فساقوا وراء الأعاجم حتى دخلوا المدائن. اهـ(7)

وللحديث صلة عن إجابة دعاء الصحابة، في الجزء التالي إن شاء الله.



هوامش:
(1) البداية والنهاية لابن كثير، جـ7 ص97
(2) سنن الترمذي، كتاب المناقب، مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه.
(3) انظر الإصابة، ترجمة البراء رضي الله عنه، ومثله في الاستيعاب، وفي أسْد الغابة. والفتاوى لابن تيمية جـ11، ص77. والخبر رواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
(4) هي جزيرة دارين المعروفة على الخليج العربي قرب سواحل القطيف، كما ذكره ابن كثير في مواضع من تاريخه.
(5) المراد بالغيلة هنا: الخدعة في الحرب.
(6) انظر فتاوى ابن تيمية، جـ11، ص278، والبداية والنهاية لابن كثير، السنة الحادية عشرة، وكتاب دلائل النبوة فيها، جـ6، ص536 و ص646 ط دار المعرفة
(7) البداية والنهاية لابن كثير، أحداث سنة ست عشرة جـ7، ص69 ط دار المعرفة.


بقلم: إبراهيم يوسف منصور

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

من مواعظ الإمام سفيان الثوري
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠من مواعظ الإمام سفيان الثوري
اختيار الشيح  صالح الشامي 1- أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما...
واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
 بقلم: د/ عامر حسين أبو سلامةإن الناظر في واقع هذه الأُمة، يجدها منفصلةـ في كثير من ا...
الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الأستاذ : أبو معاذ جاهوش أفضل سبيل لتحقيق هدف المتكلم - متحدثاً كان ، أو محاضراً ، خط...