موجة استياء بين أهالي المفقودين من عناصر قوات الأسد

موجة استياء بين أهالي المفقودين من عناصر قوات الأسد

التصنيف: حاضر العالم الاسلامي
السبت، ١٢ ربيع الأول ١٤٣٦ هـ - ٣ كانون الثاني ٢٠١٥
1040

 

وفد من أهالي الأسرى العلويين لدى الثوار التقوا العميد سالم العلي للمطالبة باستعادة أبنائهم

 

أثارت سيطرة الثوار على معسكري وادي الضيف والحامدية في ريف إدلب الجنوبي مؤخرا موجة استياء واسعة لدى أهالي جنود قوات الأسد في المناطق الموالية لها، لا سيما في الساحل السوري ومنطقة سهل الغاب في ريف حماة ذواتي الغالبية العلوية، حيث أسفرت معارك السيطرة على المعسكرين عن مقتل المئات من قوات الأسد، إضافة إلى أسر العشرات منها.

 

وذكرت مصادر خاصة في دمشق لـ”مسار برس” أن وفدا مؤلفا من 75 شخصا من أهالي عناصر قوات الأسد ممن تم أسرهم في معارك معسكري وادي الضيف والحامدية زاروا مؤخرا شعبة المخابرات العسكرية في العاصمة، والتقوا بالعميد سالم العلي أحد ضباط القصر الجمهوري، للمطالبة باستعادة أبنائهم الأسرى لدى الثوار والكشف عن مصير المفقودين خلال معارك وادي الضيف.

 

ويعد العميد سالم العلي من كبار الضباط المقربين من بشار الأسد، ويتمتع بنفوذ كبير وبصلاحيات واسعة في البلاد.

 

وذكر ناشطون أن قوات الأسد قامت، بعد سيطرة كتائب الثوار على معسكري الحامدية ووادي الضيف، بحملة اعتقالات في عدة مناطق موالية لنظام الأسد بحق عدد من أبناء الطائفة العلوية المعترضين على طريقة تعامل نظام الأسد مع أسراه وعدم الاكتراث بمصيرهم.

 

وقال المتحدث العسكري لحركة أحرار الشام في معركة وادي الضيف حسام أبو بكر في تصريح خاص لـ”مسار برس” إن عدد قتلى قوات الأسد في معركة المعسكرين بلغ حوالي 400 قتيل، في حين أسر ما يقارب 100 عنصر منها، لافتا إلى أن معظم القتلى والأسرى هم من الطائفة العلوية.

 

وكانت كل من جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية سيطرتا في كانون الأول/ديسمبر الحالي على معسكري وادي الضيف والحامدية اللذين كانا يعدان أكبر تجمع لقوات الأسد في ريف إدلب، ومصدر القصف على القرى المحيطة بهما منذ حوالي العامين.

 

وأكد أبو بكر لـ”مسار برس” أن الثوار يسعون إلى مبادلة الأسرى بالمعتقلين والمعتقلات الموجودين في سجون الأسد، مشيرا إلى أن نظام الأسد “كان حريصا خلال عمليات التبادل السابقة على مبادلة الأسرى العلويين أو الشيعة دون غيرهم”، على حد تعبيره.

 

وحول إمكانية أن تكون المعركة الأخيرة مانعا لأهالي المجندين والشبيحة من الطائفة العلوية من تجنيد أبنائهم في صفوف قوات الأسد؛ اعتبر القيادي في حركة أحرار الشام أن معركة وادي الضيف من شأنها إثارة سخط الطائفة على نظام الأسد، لكنها “لن تمنع الطائفة من تجنيد المزيد من أبنائها في القتال لأن النظام ربط مصير أبنائها ببقائه في السلطة”.

 

يشار إلى أن مظاهرات خرجت منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر الحالي في قرى مصياف في ريف حماة الغربي، وفي قرية غور العاصي بريف حماة الجنوبي للمطالبة بالكشف عن مصير أبناء تلك المناطق من المجندين بعد معارك وادي الضيف في ريف إدلب.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
يرى المسلم في هذا العصر اختلافاً كثيراً حيثما وجّه وجهه، سواء في باب مسائل الفقه من عبادات...
مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
  مرجعيّة " القِيَم " عند المسلم   منذ القرون الإسلاميّة الأولى بحث...
تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
ركن : حاضر العالم الإسلامي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في تو...