حيثما رأيت فتنة واحتقانا في قطرمن أقطارنا فسوف يظهر لك أنها من صنع الروافض أو أن للروافض الدور الاكبر فيها ، و يتضح هذا اذا نظرنا الى لبنان والعراق وسورية واليمن والمنطقة الشرقية من السعودية والبحرين واما فتنتهم في الكويت و بقية دول مجلس التعاون الخليجي فهي مغلفة وتحاول ان تتوارى.لكن هذه الفتن كلها لم تجعل الروافض في نظر الغرب ارهابيين ولا متطرفين ولا داعشيين. علما ان داعش التي تداعت عليها الامم لم تفعل عشر معشار ما فعله ويفعله دواعش الروافض.وحذار ان يفهم احد انني اؤيد نهج دولة العراق والشام الاسلامية او ارتضيه.
وقد شجع هذا الموقف الغربي ايران وغيرها من دواعش الروافض على ان يعلنوا بوقاحه أنهم على استعداد لمحاربة التطرف والارهاب و يقصدون بهذا دون أدنى شك محاربة الاسلام والمسلمين .واليكم البيان:
جيش رافضي يندفع عبر الاراضي اللبنانية تحت سمع الحكومة وبصرها بأسلحته الخفيفة والثقيلة وكأنه جيش دولة ذات سيادة وليس مجموعة عصابات اجرامية . ولكن الى اين المسير؟
إن المسير نحو المدن السورية لذبح الشعب السوري الثائر وارغامه على الخضوع لعميل الباطنيين محتل سورية بشار الاسد . وحجة دجال المقاومة حسن نصرالله هي حماية ظهر المقاومة وإني لأعجب من جرأة حسن نصرالله على اعلان هذا الكلام بعد أن عرف الناس جميعا الا امثاله من الكذابين ان حديثه وجديث بشار عن المقاومة متاجرة رخيصه و كذب مفضوح اما المقاومة فهي اكبر منه ومن متاجرته .
و جيوش أخرى رافضية :
ان هذه القذارات التي تسمى جيوشا تدفقت على سورية لنشر الخرافات و الضلال و رذيلة المتعة وإخضاع أمتنا لطغيان من يسمون آيات الله و استبدادهم.
هذا كله عدا الخبراء والجنود الروس والايرانيين الذين تحملهم الطائرات و تفرغهم في مطارات سورية المسروقة، يضاف الى هذا كله مئات اطنان الاسلحة التي تمد القتلة الطائفيين بآلات القتل والدمار.
لقد جاوز عدد شهداء الشعب السوري مدنيين و مقاتلين المئتي ألف، اما المفقودون والسجناء فحدّث عن أعدادهم ولا حرج ومن المعلوم أن السجناء يعانون حياة أهون منها الموت حيث يلقون من ألوان التعذيب ما تئن منه الحجارة و يرق له قلب الحديد ,ويذوقون الموت كل يوم ولا يحصلون عليه .
وقد أثبتت التحقيقات الدولية وقوع عشرات المجازر باستخدام بشار الاسلحة الكيماوية مرات و كانت الحصيلة استشهاد الالاف اكثرهم من النساء والاطفال .
ومع خطورة ما مر وفظاعته الا ان الاخطر والاقبح منه اغتصاب اولئك القذرين للحرائر بطرق تدل على حقدهم و انحطاطهم فربما ارغموا الاب او الزوج او الاخ على النظر فإن أبى قتلوه و مثلوا به.
ويرجح كثير من المطلعين ان المفقودين شهداء ، وان السجناء يصار الى تصفيتهم بالمئات بين الحين والحين. لعجز السجون عن استيعابهم وللتسلية بقتلهم . وحينئذ يمكن ان يقال ان شهداء ثورتنا تجاوزا نصف مليون انسان .
اما المهجرون داخل سورية وخارجها كما تذكر تقارير الامم المتحدة فقد بلغوا عشرة ملايين والعدد في ازدياد والمأساة مستمرة لم تتوقف.والله وحده يعلم متى تتوقف في ظل التآمر الخفي والمعلن.
ان هذه الحال ماضية ومستمرة منذ اكثرمن ثلاث سنوات ونصف .ولا يجود المجتمع الدولي على شعب سورية المنكوب الا بفتات من أسلحة لا تسمن ولا تغني من جوع ، وسيل من المؤتمرات والمؤامرات والخطب الرنانة ، التي ربما كان القصد من بعضها تخدير هذا الشعب من أجل ان يتابع بشار تدمير سورية إرضاء لإسرائيل و اشباعا لحقده وحقد من وراءه من الباطنيين.
كل هذه الفظائع لم تحرك العالم المتحضر ولم تقلقه كما أقلقه تشريد عدد من نصارى العراق والايزيديين فهب لمساعدة الاكراد و روافض العراق . بحجة حماية تلك الاقليات .
فأين نخوة العالم الحرالتي حركها قتل عدد قليل من اقليات عراقية ولكن لم تتحرك لنجدة الشعب السوري الذي ربما بلغ شهداؤه نصف مليون ؟ أم ان الغرب لا يتحرك الا لمساعدة الأقليات ولا بأس من ذبح الاكثرية وابادتها . لذا فإنني أعلن باسم الاكثرية المسلمة في سورية والعراق و لبنان أننا اقلية ، نعم نحن اقلية ضئيلة يمارس التحالف الباطني عليها حملة ابادة مذهبية . فهيا الى انقاذنا من براثن هؤلاء الاعداء المتوحشين .
أيها الغريبون : أعميت أبصاركم عن جيوش حزب الشيطان والحرس الثوري الايراني ولواء ابي الفضل وعصابات بشار.لكن عيونكم وطائراتكم ترصد (متطرفا) في جبال اليمن ولو كان في مغارة و اخر في الشمال العراقي او في الصومال ؟
ام ان موقفكم يختلف حسب دين المقتول ومدى علاقة القاتل بكم .
لقد تحركت جيوشكم و ثارت ثائرتكم لقتل اعلاميين منكم ، ونحن ندين هذا القتل أشد ادانه لكن ما بالكم كالأموات حيال ما يصيبنا و ينزل بنا .
وعلى كل حال لقد ايقظ الروافض امتنا وأفهموها وذكروها انهم اعداء تاريخيون فاسدون غير شرفاء .
و لاول مرة في التاريخ يبلغ مستوى معرفة شعوبنا بهم هذا القدر و هذا الحجم.
أمّا انتم أيها الغربيون فقد زدتم امتنا يقظة ففتحت اعينها على الحلف الصفوي الصهيوني الصليبي بموقفه الموحد من امتنا و دينها .
و صار من الصعب ان ينطلي علينا مكرهذا الحلف وخداعه بعد اليوم .
و اخيرا انني لأعجب كيف لا تتحول شعوبنا كلها الى مجموعات من الدواعش على الرغم من مآخذنا الكثيرة على داعش ، لكن تآمركم بلغ حدا لم يعد الحليم قادرا على تحمله.
الا فاعلموا انكم انتم صانعو داعش و أنتم الذين تمدونها بالحياة والقوة . وماذا تريدون من الذين تدمر بيوتهم , وتقتل او تغتصب امهاتهم و اخواتهم و بناتهم, و يذبح ابناؤهم و آباؤهم و أنتم متفرجون . فهل تريدون ان يحمدوا افعالكم ام تريدون ان يركعوا لكم و للباطنيين ام تريدون ان يرقصوا فرحين لا بل سيصبحون داعشيين وانتم السبب ولعل من الواجب محاكمة هذا الحلف الحاقد المتامر . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه اجمعين ،، والحمد لله ربّ العالمين .
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


