﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ [آل عمران: 12]
السؤال الأول:
ما دلالات هذه الآية ؟
الجواب:
1 ـ قرأ حمزة والكسائي وخلف (سيُغلبون و يُحشرون ) بياء الغيبة ، وقرأ الباقون بتاء الخطاب فيهما ، والمعنى : قل لهم يا محمد : سيُغلبون ...
2 ـ قوله تعالى : ﴿سَتُغۡلَبُونَ﴾ إخبار عن الغيب يحصل في المستقبل ، وهو معجز ، ونظيره قوله تعالى :
﴿غُلِبَتِ ٱلرُّومُ٢فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ﴾ [الروم: 2-3].
3 ـ دلت الآية على حصول البعث في يوم القيامة، وحصول الحشر والنشر، وأنّ مردّ الكافرين إلى النار.
4 ـ ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ هكذا المستقبل الذى ينتظر الكفار دائماً : خيبة في الدنيا وخيبة في الآخرة، ولكن بضعف التقوى مع التفرق والاختــلاف يُسـلـط علينـا العـدو.
5 ـ قوله تعالى : ﴿وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ المهاد الموضع الذي يتمهد فيه وينام عليه كالفراش .
6 ـ المُراد بالكفار في الآية هم يهود المدينة، لكنّ الآية عامة في حكمها في الكفار الذين عَلِمَ اللهُ أنهم يموتون على كفرهم، وهذه الآية من قبيل الإخبار بالغيب، والله أعلم.
بقلم: مثنى محمد هبيان
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


