﴿الٓمٓ * ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ﴾ [آل عمران: 1ـ2 ]
السؤال الأول:
ما دلالة الحروف المقطعة في أوائل بعض السور في القرآن الكريم؟
الجواب:
انظر الجواب في الآية الأولى في آية البقرة.
السؤال الثاني:
لماذا لم يلتزم القرآن بنفس الأحرف المقطعة في كل السور؟ وهل هناك مناسبة بين تلك الأحرف والآية التي تليها حيث ذكر الكتاب أو القرآن؟
الجواب:
انظر الجواب في آية البقرة 2.
السؤال الثالث:
(الحي القيوم) هما اسمان من أسماء الله الحسنى، فما معناهما ودلالتهما؟
الجواب:
1ـ الحيّ معرّفة، والقيّوم معرّفة. والحيّ: هو الكامل الاتصاف بالحياة ولم يقل: (حيّ) لأنها تفيد أنه من جملة الأحياء.
والتعريف بـ (ال) هي دلالة على الكمال والقصر؛ لأنّ مَنْ سِواه يصيبه الموتُ. والتعريف قد يأتي بالكمال والقصر، فالله وحده له الكمال في الحياة، وكل من عداه يجوز عليه الموت، وهو الذي يفيض على الخلق بالحياة، فالله هو الحيُّ لا حيَّ سواه على الحقيقة؛ لأنّ من سواه يجوز عليه الموت.
2ـ القيّوم: من صيغ المبالغة، على وزن(فيعول)، وهي ليست من الأوزان المشهورة، ومن معانيها القائم في تدبير أمر خلقه في إنشائهم وتدبيرهم، ومن معانيها القائم على كل شيء، ومن معانيها الذي لا ينعس ولا ينام، لأنه إذا نعس أو نام لا يكون قيّوماً، ومن معانيها القائم بذاته، وجاء بصيغة التعريف (القيوم)؛ لأنه لا قيّوم سواه على الأرض أو الكون حصراً. والله أعلم .
مثنى محمد هبيان
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


