﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 280]
السؤالالأول:
مانوعالفعل (كان) فيالآية؟
الجواب:
قولهتعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ فيها﴿ كَانَ ﴾ تامةبمعنى: وجدأوحدث.
السؤالالثاني:
مادلالةقولهتعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ ؟
الجواب:
1ـالعسرةمنالإعساروهوتعذروجودالمال.
2ـقولهتعالى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ ﴾ [البقرة:280] الميسرةمناليسرواليسار،وفيالآيةحذفبتقدير،فالحكمإنظارالمعسر،أي: إمهاله. و( نَظِرَة) مصدربمعنىالتأخير.
3 ـالفعل( كان) هنافيالآيةفعلماضتامبمعنىحدثووجد.و( ذو) فاعلمنالأسماءالخمسة مرفوعبالواو.
4 ـالإسلاملايكتفيبإنظارالمعسر، بلمنأنظرمعسراًأوتجاوزعنهفلهأجرعظيممناللهتعالى. والحكمعاميتناولكلمعسرعليهحق، فيدَيْنحلالأوغيره.
السؤالالثالث:
قولهتعالى: ﴿تَصَدَّقُواْ﴾ ولميقل: تتصدقوا،فلماذا؟
الجواب:
قوله: ﴿تَصَدَّقُواْ﴾ فيهحذفوتخفيفالتاء،والأصل(تتصدقوا)،والحذفهنالندرةالحالةوهوالتصدقبدينالمعسر،فحذفالتاءلمالميكنكالصدقةالمعتادةلكونهاأقل.
السؤالالرابع:
مادلالةهذهالآية؟
الجواب:
1ـقولهتعالى: ﴿إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾ أي: جعلالعملمنلوازمالعلموفيهتهديدللعصاة.
2ـكلتطوعكانمحصّلاًللمقصودمنالفرضبوصفالزيادةكانأفضلمنالفرض،كماأنّالزهدفيالحرامفرضوفيالحلالتطوع،والزهدفيالحلالأفضلكمافيالآية﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة:280].
3 ـ قوله تعالى : ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ ( خيرٌ لكم ) أي من إنظار المعسر، فإنْ قلتَ:
إنظارُ المعسِر واجبٌ، والتصدُّق عليه تطوُّعٌ، فكيف يكون خيراً من الواجب؟ قلتُ:
التَّطوعُ المحصِّل للواجب، لِمَا اشتمل عليه من الزيادةِ كما هنا أفضلُ من
الواجب، كما أنّ الزُّهد في الحرام واجب، وفي الحلال تطوُّعٌ، والزهد في الحلال
أفضل.
السؤالالخامس:
مادلالةكلمة﴿ مَيْسَرَةٍ ﴾ فيالآية؟ "
الجواب:
اليسارهوالغنىالمؤقت،كالفقيرإذاجاءهمالفعليهأنْيؤديدينه،وهذايفسّرأنْيُنظرالمعسرحتىيزولعذره،وقديكونالفقيرموسراًبينساعةوساعةولايصبحغنياًبينساعةوساعة،وقولنا: ذوسعة،بمعنىموسّععليه،وقولهتعالى:﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾ بمعنىإنوُجِد، وقد جرت سنة الله أنّ العسر راحل لا يدوم فأمر الله الدائن
بالانتظار فقط حتى يرحل.
والميسرةمصدرميميبمعنىاليساروالسعة، أواسمزمان، أيوقتاليسار. والله أعلم .
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


