السؤالالأول:
مامعنى(الضعف) فيالقرآنفيآيةالبقرة266 ﴿وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ﴾ وآيةالنساء28﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ
وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا٢٨﴾
؟
الجواب:
1ـكلمة(الضعف) ضد(القوة)، والقوةإمّاماديةوإمّامعنوية. والفرق بين الضعفاء والمستضعفين أنّ الضعيف
هو ضعيف بنفسه، أمّا المستضعفون فهم الذين يستضعفهم غيرُهم من حاكم أو سلطان وجار
عليهم ، كبني إسرائيل استضعفهم فرعونُ فتسلّط عليهم وأذلّهم.
2ـآيةالبقرة266 هيمثاللمنيحوّلعملهالصالحإلىسيء،وفيالآيةشبهذلكفيالدنيابحديقةواسعةلإنسانما، وفيهامنكلالثمراتوالأنهارتجريمنتحتها،فماذايريدالإنسانبعدهذامنحيثالجانبالمادي؟وأصابهالكبرفهولايستطيعأنْيزرع،وهذاالرجلالكبيرعندهأطفالصغارالسنو﴿فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ﴾ .
وهذهمصيبةعظمى،وهذهالصورةالتييرسمهاالقرآنصورةجنةأثماروأعنابونخيلوالذريةضعفاءماعندهمقوةلإعادةالزراعةواحترقتالجنة،وهكذاشأنالذييتحولمنالإيمانإلىالضلالوالمعصيةوالكفر.
3ـالضعففيهلغتان: بفتحالضاد(الضَّعف) وبالضم(الضُّعف). وهمالهجتانعربيتانفصيحتاننزلبهماجبريلعليهالسلامعلىصدررسولاللهﷺحتىلايعترضأحدٌعلىأحد.
4ـأماـالضِّعفـبالكسرفيعني: المكرر،وضِعفكذايعني: مثله،وليسمرتينكماهوالشائع،تقولهذاضِعفهذا،أي: بقدره،فإذاأردتبقدرمرتين،تقول: ضِعفين.
السؤالالثاني:
مادلالةخاتمةالآية﴿لَعَلَّكُمۡ
تَتَفَكَّرُونَ٢٦٦ ﴾ ؟
الجواب:
1ـوردتهذهالفاصلةفيسورةالبقرةمرتينفيالآيات[ 219ـ266].
2ـتأتيهذهالفاصلةعندطلبالتفكرإمّابضربمثل،وإمّايكونجواباًعنسؤالحتىيتفكرالإنسانفيالإجابة.
3ـللعلمالآيتان[ 219 ـ266] تتعلقانبالمال.
السؤالالثالث:
استعملالقرآنأحيانا(النخل) وأحيانا(النخيل) فماالفرقبينهما؟
الجواب:
1ـالنخل: اسمجنسجمعي،والنخيلجمع،واسمالجنسأشملوأعممنالجمعكماقررهعلماءاللغة،وكماهوفيالاستعمالالقرآني؛ذلكأنّاسمالجنسيشملالمفردوالمثنىوالجمعويقععلىالقليلوالكثير.
إذن(النخل) أعموأشملمن (النخيل) ؛لأنهاسمجنسجمعي،ويؤيدذلكالاستعمالالقرآني؛فقدأوردالقرآن (النخيل) في سبعةمواضع،وهيفيهالاتفيدالشمول؛وهذهالمواضع:
[البقرة266 ـالإسراء91 ـالمؤمنون19 ـيس34]،وفيهذهالآياتالأربعجعلالنخيلفيجنات،فلايشملمافيغيرالجنات.
وكذلك فيآيةالرعد4 قال: ﴿ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ
وَٰحِدٖ ﴾
فخرجمالميُسقَبماءواحد.
وفيآيةالنحل67 قال: ﴿ تَتَّخِذُونَ
مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ ﴾ فخرجمنهمالميتخذمنهالسُّكْرُ.
وكذلك في آية النحل 11
قال : ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ
وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ١١﴾ [النحل: 11] وهذا في
الجنات حيث سبقها قوله تعالى :﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ
تُسِيمُونَ١٠﴾ [النحل: 10] .
2ـأما(النخل): فهوعامٌّيشملالصغيروالكبيرالمثمروغيرَه،سواءفيجناتأمفيغيرها،وسواءكانتنخلةواحدةأمأكثر. وقد ورد في القرآن في أكثر من عشر مرات ، ومن ذلك :
فيآيةالرحمن فيوصفالجنة﴿ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ٦٨﴾ ونخلالجنةكثيركثير.
فيآيةالشعراء﴿ وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ١٤٨﴾ والنخلههنايشملمافيالجناتوغيرها.
فيآيةالرحمن﴿ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ١١﴾ أيضاالنخلههنايشملمافيالجناتوغيرها.
وكذلككلمة(النخل) الواردةفيالآيات: [الأنعام 99
،141 ـ الكهف 32 ـ مريم 23 ، 25 ـ القمر20 ـالحاقة7 ـطه71 ـق10 ـ عبس 29] لميخصصالنخلفيهابشيء،فهوأعممنالنخيلوأشمل.
السؤالالرابع:
مادلالاتهذهالآية ؟
الجواب:
1ـ( نخيل) اسمجمعواحدتهنخلة، و( الأعناب) جمععنبوواحدتهعنبة.
2ـ( إعصار) ريحشديدةمرتفعة، وقيللأنهاتعصرالسحاب،وسُميتبذلكلأنهاتلتفكمايلتفالثوبالمعصور، والجمع: أعاصير.
3 ـالاستفهامفيقولهتعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ﴾ للإنكاروالنفي.
4 ـقالابنعباسرضياللهعنهعنالآية: هومثلٌلرجلٍعملبالطاعاتثمزيّنلهالشيطانفعملبالمعاصيحتىأحرقأعمالهوطاحبها.
5 ـهذهالآيةوالتيقبلهاهيمقابلةبينالمَثَلالمحمودوالمَثَلالمذموم.
واللهأعلم.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


