﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ
قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا
كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ [البقرة: 245]
السؤالالأول:
قولهتعالى﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ فهلهناكقرضسيئ؟
الجواب:
انظركيفوصفاللهسبحانهوتعالىالقرضبالحسن؛لأنّاللهتعالىمطّلععلىالقلوبولايقبلاللهتعالىإلاالمالالحلالالصرف،ولايرضىبالمالإلاإذاكاننقياًخالصاًمنشوائبالرياءوالمنّ.
السؤالالثاني:
مافائدة﴿ حَسَنٗا
﴾ بعد﴿ قَرۡضًا ﴾ فيالآية﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ ؟
الجواب:
1ـفيجميعالقرآنلميذكرالقرضإلاووصفهبالحسن.
2ـالمقصودبالقرضالحسن:
آـفيالشخصأنْيكونمندونمَنٍّ،وعنطيبنفسوبشاشةوجه.
بـوفيالمالينبغيأنْيكونفيالمالالحلالالطيبالكريم.
جـوألايبتغيالخبيث﴿ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ ﴾ [البقرة:267] .
دـثمفيالجهةأنْيتحرىأفضلالجهات.
هذاهوالقرضالحسنيكونمنكريمالمالوحلالهويكونمندونمَنٍّويكونفيأفضلالجهاتالتيفيهانفعللمسلمين،ولذلكلاتجدهفيالقرآنإلاموصوفاًبالحسن،ولاتجدالقرضإلالله.
3ـالصدقةأطلقها،لكنالقرضلميأتإلاقرضاًحسناًومعاللهتعالى﴿ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ [الحديد:18] حتىيفرّقبينالقرضالذيهوفيالمعاملات،والقرضالذيهوعبادةمعالله.
4ـالإقراضقديكونبينالناسفيالمعاملاتولكنّالمقصودهناهو العبادات، ولذلكدائماًيقول: ﴿ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ
﴾ [الحديد:18] ولوقال: أقرضوا،لمتختصبالعبادةوإنمابالمعاملةبينالناس.
5ـولذلكالصدقةدائماًعبادة،أمّاالإقراضفليسدائماًعبادةفقديكونفيالمعاملةوالتعاملبينالناسوليسلهعلاقةبالعبادة.
6ـولذلكهنالكأمرانفيالقرآن: أنهوصفالقرضبالحسن،والآخرأنهللهتعالى. وهذانالأمرانفيجميعالقرآن،ولميردالإقراضإلابهذين: أنهحسنوأنهللهتعالىفقط،ولهذاكانثوابهمناللهعزوجلالمضاعفة.
السؤالالثالث:
فيسورةالبقرةقالتعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ
قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا
كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ
وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾
وفىآيةالحديد11 قال: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾
[الحديد:11] واختلفتخاتمتاالآيتين،فماالفرقبينالآيتين؟
الجواب:
1ـفيسورةالبقرةقالتعالى: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ ﴾ أي: ذكرالكم،وفيالحديدذكرالمضاعفةمعالأجر﴿
فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾ أيذكرالكم: فيضاعفهله،وذكرالكيف: ولهأجركريم،فزادهنابالأجرالكريم،وهوالحسنالبالغالجودة.
2ـسورةالحديدمطبوعةبطابعالإيمانوالإنفاق،بينماقالفيسورةالبقرة: ﴿ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ ﴾ ويقبضمعناهيضيّقالرزقويمسك.
وهنافيالدنيايحتملأنّالشخصينالهقبضأوبسط،وصاحبالماليحتملأنْيصيبهقبض،فهذاالذييصيبهالقبضوالتضييقفيالرزقيحتاجإلىالمال.
ولذلكلمّاقالتعالى: ﴿ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ
وَيَبۡصُۜطُ ﴾ هذامحتاجإلىالمال،فقال: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا
كَثِيرَةٗۚ ﴾ فأنتعليكأنتنفقحتىلايصيبكالقبضوحتىيأتيكالبسط،وهذامنبابتبصيرهفيالأمر،وفيهاتهديدبالقبض.
أمّافيسورةالحديدفليسفيهاتهديدبالقبض،فقالتعالىفيالحديد: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾
[الحديد:11] .
3ـوفيسورةالبقرة، قالتعالىفيآيةأخرى: ﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ
سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن
يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ٢٦١﴾ [البقرة:261] وهذافيمقامالتكثير،فناسبالتكثيرُالتكثيرَفيالسورة.
السؤالالرابع:
مااللمسةالبيانيةفيقولهتعالى﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ ؟
الجواب:
1ـقسمذهبإلىأنّالصدقةغيرالقرض.
2ـوقسمقال: القرضهوتطوعولايدخلفيبابالفروض،والصدقةفيالواجب. وربناتعالىسمّىالزكاةصدقة،لكنْهيليستمقصورةعلىالزكاةفقطوإنماهيعبادةعامةالزكاةواحدةمنها،لكنّقسماًمنالصدقةهوفروضكصدقةالفطروبعضالصدقات.
3ـوقسمقال: القرضهوأعمّمنالصدقة،يدخلفيالفروضوغيرالفروض(ماكانتطوعاًوغيرتطوع)، فإذاكانالأمركذلكفهومنبابعطفالعامعلىالخاص.
4ـوقسميقول: الصدقةهيفيالفروض،والقرضهوفيالتطوع.
5ـوالذييبدو- واللهأعلم- أنّالقرضفيالتطوعيختلفعنالصدقة، لأننانلاحظأنّالقرآنالكريميذكرالقرضالحسنبعدالزكاةفيمواطن،وقديأمربهبعدالأمربالزكاةكمافيقولهتعالى: ﴿ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ
وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ [المائدة:12] فذكرالزكاةثمذكرالقرضالحسنوالزكاةفرض،فقالبعدها: ﴿ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ
﴾ [المائدة:12] .
وفيآيةأخرىقالتعالى: ﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ ﴾ [المزَّمل:20] .
كمايبدو- واللهأعلم- أنهلمّاعطفهاعلىالزكاةوالزكاةفرض،صارالقرضمنبابالتطوع،أيمنبابالمندوبات،وليسكلالمندوباتفروضاً،لكنعلمناأنّالزكاةفرضوعطفهاعلىالزكاةفلايأخذنفسالحكم؛لأنهليسبالضرورةأنْيأخذالمعطوفنفسالحكمخاصةفيالمندوبات،فربمايكونقدعطفمندوباًعلىفرض.
6ـثمتسميته(قرض) المُقرِضليسملزماًبالإقراض،والقرضفياللغةإعطاءمالتحديداًويتوقعاسترداده،أمّاالزكاةفلاتُردّ.
ولذلكلمّاقالتعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي
يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ فربالعالمينسيردهعليهبأضعافكثيرة﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ ﴾ والمقرِضليسملزماًبالإقراض،فإذاأردتالاقتراضمنأحدفهوليسملزماًبإقراضك،وعندماقالربنا: ﴿ قَرۡضًا ﴾ معناهأنهليسملزماً،ومعناهأنهمنبابالتطوع، بخلافالتصدق؛لأنمنهمايلزم.
وقولهتعالىفيأكثرمنموضع: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي
يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا ﴾ كأنهمنبابالترغيب،فتسميتهقرضاًهومنبابالترغيب،وليسمنبابالإلزام.
السؤالالخامس:
ماإعرابكلمة﴿ قَرۡضًا ﴾ فيالآية؟
الجواب:
إعراب﴿ قَرۡضًا ﴾ فيهوجهان: إذاكانالمقصودمالاًتحديداًيكونمفعولاًبه،وإذاكانمصدراًفيكونمفعولاًمطلقاً.
السؤالالسادس:
ماالفرقبينالحسنةوالقرض؟
الجواب:
وردفيالحديثعنأنسبنمالكقال: قالرسولاللهﷺ«رأيتُليلةأُسريبيعلىبابالجنةمكتوباً:
الصدقةبعشرأمثالها،والقرضبثمانيةعشر،فقلت: ياجبريل،مابالالقرضأفضلمنالصدقة؟قال: لأنّالسائليسألوعنده،والمستقرضلايستقرضإلامنحاجة» [أخرجهابنماجه 2431 ].
وتفسيرذلك: أنكلوتصدقتبدرهمفقدعملتحسنةتُضاعفلكإلىعشرحسناتحسبقولهتعالى: ﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ ﴾
[الأنعام: 160]لكنهليردّالسائلالدرهمإليك؟بالطبعلا.
أمّاالقرضفإنكتقرضدرهماًمثلاًلشخص،فيكونبذلكعشرحسنات،وعندمايردلكهذاالقرضتكونفيحقيقةالأمرقدأخذتتسعة،والتسعةحسبقولهتعالىفيآيةالحديد﴿ مَّن
ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا
فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾ [الحديد:11] تُضاعففتكونثمانيةعشر،واللهأعلم.
السؤالالسابع:
ماالفرقبينخاتمتيالآيتينالبقرة245 ﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ والحديد11 ﴿ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾ ؟
الجواب:
1ـآيةسورةالبقرةواقعةفيسياقالقتالوالموت﴿۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو
فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ٢٤٣﴾ [البقرة:243] بعدهاقال: ﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٢٤٤مَّن
ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ
وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ [البقرة:244-245] والإقراضمعلّقعلىنيةتجهيزالجيوش﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ
إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ
﴾ [البقرة:246] فالآياتفيالموت،والقتالوالموتوالقتلمظنّةالرجوعإلىاللهتعالى،فقال: ﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ وهيمناسبةلذكرالموتوالقتال.
2ـأمّافيسورةالحديد،فالكلامفيالإنفاقوليسفيالموتوالقتال،ولمّاكانالكلامفيغيرهذاالسياقفيسورةالحديدقال: ﴿ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١﴾ [الحديد:11]
.
السؤالالثامن:
ماالفرقبيناستعمال﴿
وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ فيآيةالبقرة245 و﴿ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤﴾ فيآيةالملك24؟ومادلالةكلتعبيرمنهما؟
الجواب:
1ـالآيةالأولىفيسورةالبقرةتتكلمعنالجانبالماليوعنالقرض،والماليذهبويجيء،واللهسبحانهوتعالىيقبضهويبسطه،فيناسبالكلامعنالبسطوالقبضالذهابوالإياب،وذهابالمالوإيابهيناسبانكلمةالرجوع،أنتموأموالكمترجعونإلىالله؛لأنّفيهاقبضاًوبسطاًففيهارجوع،فناسب﴿
وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥﴾ .
2ـوأمّاآيةالملك24 ﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤﴾ ففيهاكلمة﴿ ذَرَأَكُمۡ﴾ [المُلك:24] وذرأبمعنى: نشر،يذرؤكمفيالأرض،أي: يبثّكموينشركمفيالأرض. هذاالذَّرءُوالبثُّيحتاجإلىجمعوأنْيجمَع،والحشرفيهمعنىالجمع. والذييناسبالشيءالمنثورالموزعفيالأرضكلمةالحشروليسالرجوع؛لأنّالحشرفيهمعنىالجمع،واللفظةالمناسبةلـ﴿ ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴾ [المُلك:24]؛أي(بثّكم) تعبير﴿ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤﴾ [المُلك:24].
السؤالالتاسع:
وردت﴿ وَيَبۡصُۜطُ ﴾ بالصادمرةواحدةفيكلالقرآنفيسورةالبقرة،بينماسائرمافيالقرآن
﴿ يَبۡسُطُ ﴾ [الرعد:26]
بالسينفيأكثرمنعشرةمواضع،فلماذا؟
الجواب:
1ـبشكلعامحرفالصادأقوىمنحرفالسين؛وذلكأنّ:
آـحرفالصادلهأربعصفاتقوية: [ الاستعلاءوالإطباقوالإصماتوالصفير] ولهصفتانضعيفتانهما: [الهمسوالرخاوة].
بـحرفالسينلهصفتانقويتانفقط،هما: [الإصماتوالصفير] ولهأربعصفاتضعيفة،هي: [الهمسوالرخاوةوالاستفالةوالانفتاح].
2 ـالبسطفيآيةالبقرةمطلقعاملايختصبشيءدونشيء،فاللههوالقابضالباسطفيالنعموالأرزاقوالأعماروالآجالوالملكوالصدوروالتقتيروالتوسيع،يسلبقوماًويعطيقوماً،ويقبضالصدقاتويخلفالبذل،فهوبسطمطلقغيرمقيد.
3 ـبينمافيالآياتالأخرىترىالبسطمقيَّداًبالرزقأوبغيرهمثلالغيثفيالروم: 48.
4 ـالبسطالمطلقأقوىوأعممنالبسطالمقيد، فجاءبالصادفيالأقوىوجاءللمقيدبالسين.
السؤالالعاشر:
قولهتعالى: ﴿ يُقۡرِضُ ﴾ بالفعلالمبنيللمعلوم،ولميقلإقراضاًبصيغةالمصدربلقال: ﴿ قَرۡضًا ﴾ فماالسبب؟
الجواب:
(قرضاً)
مصدرمنالفعلالثلاثي(قرض) بينمانقول: (أقرضإقراضاً) فجمعبينالمعنيين،وهذامنبابالتوسعفيالمعنى.
ومثلذلكقولهتعالى: ﴿ وَتَبَتَّلۡ
إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا٨﴾ [المزَّمل:8] وقولهتعالى: ﴿ وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
نَبَاتٗا١٧﴾ [نوح:17] .
السؤالالحاديعشر:
مادلالةهذهالآية؟
الجواب:
ذكراللهفيالآيةالسابقة(244 ) أهميةالجهادبالنفسفيسبيلاللهوأنّالجهادطريقعزّةالأمةوحياتهافقال:﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي
سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٢٤٤﴾ [البقرة:244].
وذكرهنافيهذهالآيةأهميةالجهادبالماللدعمالجهادفيسبيلاللهونشرالإسلاموالدعوةإلىاللهوحمايةالمجتمعالمسلممنشرورأعدائه. واللهأعلم.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


