مختارات من تفسير (من روائع البيان في سور القرآن) (الحلقة 205)

مختارات من تفسير (من روائع البيان في سور القرآن) (الحلقة 205)

التصنيف: واحة التفسير
الأربعاء، ١٦ جمادى الأولى ١٤٤٥ هـ - ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٣
615

﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ [البقرة: 245]

 

السؤالالأول:

قولهتعالى﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا فهلهناكقرضسيئ؟

الجواب:

انظركيفوصفاللهسبحانهوتعالىالقرضبالحسن؛لأنّاللهتعالىمطّلععلىالقلوبولايقبلاللهتعالىإلاالمالالحلالالصرف،ولايرضىبالمالإلاإذاكاننقياًخالصاًمنشوائبالرياءوالمنّ.

السؤالالثاني:

مافائدة﴿ حَسَنٗا بعد﴿ قَرۡضًا فيالآية﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا ؟

الجواب:

فيجميعالقرآنلميذكرالقرضإلاووصفهبالحسن.

المقصودبالقرضالحسن:

 آـفيالشخصأنْيكونمندونمَنٍّ،وعنطيبنفسوبشاشةوجه.

 بـوفيالمالينبغيأنْيكونفيالمالالحلالالطيبالكريم.

 جـوألايبتغيالخبيث﴿ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ [البقرة:267] .

دـثمفيالجهةأنْيتحرىأفضلالجهات.

هذاهوالقرضالحسنيكونمنكريمالمالوحلالهويكونمندونمَنٍّويكونفيأفضلالجهاتالتيفيهانفعللمسلمين،ولذلكلاتجدهفيالقرآنإلاموصوفاًبالحسن،ولاتجدالقرضإلالله.

الصدقةأطلقها،لكنالقرضلميأتإلاقرضاًحسناًومعاللهتعالى﴿ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا [الحديد:18] حتىيفرّقبينالقرضالذيهوفيالمعاملات،والقرضالذيهوعبادةمعالله.

الإقراضقديكونبينالناسفيالمعاملاتولكنّالمقصودهناهو العبادات، ولذلكدائماًيقول: ﴿ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ [الحديد:18] ولوقال: أقرضوا،لمتختصبالعبادةوإنمابالمعاملةبينالناس.

ولذلكالصدقةدائماًعبادة،أمّاالإقراضفليسدائماًعبادةفقديكونفيالمعاملةوالتعاملبينالناسوليسلهعلاقةبالعبادة.

ولذلكهنالكأمرانفيالقرآن: أنهوصفالقرضبالحسن،والآخرأنهللهتعالى. وهذانالأمرانفيجميعالقرآن،ولميردالإقراضإلابهذين: أنهحسنوأنهللهتعالىفقط،ولهذاكانثوابهمناللهعزوجلالمضاعفة.

السؤالالثالث:

فيسورةالبقرةقالتعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ وفىآيةالحديد11 قال: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ [الحديد:11] واختلفتخاتمتاالآيتين،فماالفرقبينالآيتين؟

 

الجواب:

فيسورةالبقرةقالتعالى: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ أي: ذكرالكم،وفيالحديدذكرالمضاعفةمعالأجر﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ أيذكرالكم: فيضاعفهله،وذكرالكيف: ولهأجركريم،فزادهنابالأجرالكريم،وهوالحسنالبالغالجودة.

سورةالحديدمطبوعةبطابعالإيمانوالإنفاق،بينماقالفيسورةالبقرة: ﴿ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ ويقبضمعناهيضيّقالرزقويمسك.

 وهنافيالدنيايحتملأنّالشخصينالهقبضأوبسط،وصاحبالماليحتملأنْيصيبهقبض،فهذاالذييصيبهالقبضوالتضييقفيالرزقيحتاجإلىالمال.

 ولذلكلمّاقالتعالى: ﴿ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ هذامحتاجإلىالمال،فقال: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ  فأنتعليكأنتنفقحتىلايصيبكالقبضوحتىيأتيكالبسط،وهذامنبابتبصيرهفيالأمر،وفيهاتهديدبالقبض.

 أمّافيسورةالحديدفليسفيهاتهديدبالقبض،فقالتعالىفيالحديد: ﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ [الحديد:11] .

 وفيسورةالبقرة، قالتعالىفيآيةأخرى: ﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ٢٦١ [البقرة:261] وهذافيمقامالتكثير،فناسبالتكثيرُالتكثيرَفيالسورة.

السؤالالرابع:

مااللمسةالبيانيةفيقولهتعالى﴿ قَرۡضًا حَسَنٗا ؟

الجواب:

 قسمذهبإلىأنّالصدقةغيرالقرض.

وقسمقال: القرضهوتطوعولايدخلفيبابالفروض،والصدقةفيالواجب. وربناتعالىسمّىالزكاةصدقة،لكنْهيليستمقصورةعلىالزكاةفقطوإنماهيعبادةعامةالزكاةواحدةمنها،لكنّقسماًمنالصدقةهوفروضكصدقةالفطروبعضالصدقات.

وقسمقال: القرضهوأعمّمنالصدقة،يدخلفيالفروضوغيرالفروض(ماكانتطوعاًوغيرتطوع)، فإذاكانالأمركذلكفهومنبابعطفالعامعلىالخاص.

وقسميقول: الصدقةهيفيالفروض،والقرضهوفيالتطوع.

والذييبدو- واللهأعلم- أنّالقرضفيالتطوعيختلفعنالصدقة، لأننانلاحظأنّالقرآنالكريميذكرالقرضالحسنبعدالزكاةفيمواطن،وقديأمربهبعدالأمربالزكاةكمافيقولهتعالى: ﴿ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا [المائدة:12] فذكرالزكاةثمذكرالقرضالحسنوالزكاةفرض،فقالبعدها: ﴿ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ [المائدة:12] .

 وفيآيةأخرىقالتعالى: ﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ [المزَّمل:20] .

كمايبدو- واللهأعلم- أنهلمّاعطفهاعلىالزكاةوالزكاةفرض،صارالقرضمنبابالتطوع،أيمنبابالمندوبات،وليسكلالمندوباتفروضاً،لكنعلمناأنّالزكاةفرضوعطفهاعلىالزكاةفلايأخذنفسالحكم؛لأنهليسبالضرورةأنْيأخذالمعطوفنفسالحكمخاصةفيالمندوبات،فربمايكونقدعطفمندوباًعلىفرض.

ثمتسميته(قرض) المُقرِضليسملزماًبالإقراض،والقرضفياللغةإعطاءمالتحديداًويتوقعاسترداده،أمّاالزكاةفلاتُردّ.

ولذلكلمّاقالتعالى: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فربالعالمينسيردهعليهبأضعافكثيرة﴿ فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ والمقرِضليسملزماًبالإقراض،فإذاأردتالاقتراضمنأحدفهوليسملزماًبإقراضك،وعندماقالربنا: ﴿ قَرۡضًا معناهأنهليسملزماً،ومعناهأنهمنبابالتطوع، بخلافالتصدق؛لأنمنهمايلزم.

وقولهتعالىفيأكثرمنموضع: ﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا كأنهمنبابالترغيب،فتسميتهقرضاًهومنبابالترغيب،وليسمنبابالإلزام.

السؤالالخامس:

ماإعرابكلمة﴿ قَرۡضًا فيالآية؟

الجواب:

إعراب﴿ قَرۡضًا فيهوجهان: إذاكانالمقصودمالاًتحديداًيكونمفعولاًبه،وإذاكانمصدراًفيكونمفعولاًمطلقاً.

السؤالالسادس:

ماالفرقبينالحسنةوالقرض؟

الجواب:

وردفيالحديثعنأنسبنمالكقال: قالرسولالله«رأيتُليلةأُسريبيعلىبابالجنةمكتوباً: الصدقةبعشرأمثالها،والقرضبثمانيةعشر،فقلت: ياجبريل،مابالالقرضأفضلمنالصدقة؟قال: لأنّالسائليسألوعنده،والمستقرضلايستقرضإلامنحاجة» [أخرجهابنماجه 2431 ].

وتفسيرذلك: أنكلوتصدقتبدرهمفقدعملتحسنةتُضاعفلكإلىعشرحسناتحسبقولهتعالى: ﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ [الأنعام: 160]لكنهليردّالسائلالدرهمإليك؟بالطبعلا.

أمّاالقرضفإنكتقرضدرهماًمثلاًلشخص،فيكونبذلكعشرحسنات،وعندمايردلكهذاالقرضتكونفيحقيقةالأمرقدأخذتتسعة،والتسعةحسبقولهتعالىفيآيةالحديد﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ [الحديد:11] تُضاعففتكونثمانيةعشر،واللهأعلم.

السؤالالسابع:

ماالفرقبينخاتمتيالآيتينالبقرة245 ﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ والحديد11 ﴿ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ ؟

الجواب:

آيةسورةالبقرةواقعةفيسياقالقتالوالموت﴿۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ٢٤٣ [البقرة:243] بعدهاقال: ﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٢٤٤مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ [البقرة:244-245] والإقراضمعلّقعلىنيةتجهيزالجيوش﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ [البقرة:246] فالآياتفيالموت،والقتالوالموتوالقتلمظنّةالرجوعإلىاللهتعالى،فقال: ﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ وهيمناسبةلذكرالموتوالقتال.

 أمّافيسورةالحديد،فالكلامفيالإنفاقوليسفيالموتوالقتال،ولمّاكانالكلامفيغيرهذاالسياقفيسورةالحديدقال: ﴿ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١ [الحديد:11] .

السؤالالثامن:

ماالفرقبيناستعمال﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ فيآيةالبقرة245 و﴿ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤ فيآيةالملك24؟ومادلالةكلتعبيرمنهما؟

الجواب:

الآيةالأولىفيسورةالبقرةتتكلمعنالجانبالماليوعنالقرض،والماليذهبويجيء،واللهسبحانهوتعالىيقبضهويبسطه،فيناسبالكلامعنالبسطوالقبضالذهابوالإياب،وذهابالمالوإيابهيناسبانكلمةالرجوع،أنتموأموالكمترجعونإلىالله؛لأنّفيهاقبضاًوبسطاًففيهارجوع،فناسب﴿ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٢٤٥ .

وأمّاآيةالملك24 ﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤ ففيهاكلمة﴿ ذَرَأَكُمۡ [المُلك:24] وذرأبمعنى: نشر،يذرؤكمفيالأرض،أي: يبثّكموينشركمفيالأرض. هذاالذَّرءُوالبثُّيحتاجإلىجمعوأنْيجمَع،والحشرفيهمعنىالجمع. والذييناسبالشيءالمنثورالموزعفيالأرضكلمةالحشروليسالرجوع؛لأنّالحشرفيهمعنىالجمع،واللفظةالمناسبةلـ﴿ ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ [المُلك:24]؛أي(بثّكم) تعبير﴿ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤ [المُلك:24].

السؤالالتاسع:

وردت﴿ وَيَبۡصُۜطُ بالصادمرةواحدةفيكلالقرآنفيسورةالبقرة،بينماسائرمافيالقرآن

﴿ يَبۡسُطُ [الرعد:26] بالسينفيأكثرمنعشرةمواضع،فلماذا؟

الجواب:

بشكلعامحرفالصادأقوىمنحرفالسين؛وذلكأنّ:

آـحرفالصادلهأربعصفاتقوية: [ الاستعلاءوالإطباقوالإصماتوالصفير] ولهصفتانضعيفتانهما: [الهمسوالرخاوة].

بـحرفالسينلهصفتانقويتانفقط،هما: [الإصماتوالصفير] ولهأربعصفاتضعيفة،هي: [الهمسوالرخاوةوالاستفالةوالانفتاح].

2 ـالبسطفيآيةالبقرةمطلقعاملايختصبشيءدونشيء،فاللههوالقابضالباسطفيالنعموالأرزاقوالأعماروالآجالوالملكوالصدوروالتقتيروالتوسيع،يسلبقوماًويعطيقوماً،ويقبضالصدقاتويخلفالبذل،فهوبسطمطلقغيرمقيد.

3 ـبينمافيالآياتالأخرىترىالبسطمقيَّداًبالرزقأوبغيرهمثلالغيثفيالروم: 48.

4 ـالبسطالمطلقأقوىوأعممنالبسطالمقيد، فجاءبالصادفيالأقوىوجاءللمقيدبالسين.

السؤالالعاشر:

قولهتعالى: ﴿ يُقۡرِضُ بالفعلالمبنيللمعلوم،ولميقلإقراضاًبصيغةالمصدربلقال: ﴿ قَرۡضًا فماالسبب؟

الجواب:

(قرضاً) مصدرمنالفعلالثلاثي(قرض) بينمانقول: (أقرضإقراضاً) فجمعبينالمعنيين،وهذامنبابالتوسعفيالمعنى.

ومثلذلكقولهتعالى: ﴿ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا٨ [المزَّمل:8] وقولهتعالى: ﴿ وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا١٧ [نوح:17] .

السؤالالحاديعشر:

مادلالةهذهالآية؟

الجواب:

ذكراللهفيالآيةالسابقة(244 ) أهميةالجهادبالنفسفيسبيلاللهوأنّالجهادطريقعزّةالأمةوحياتهافقال:﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٢٤٤ [البقرة:244]. 

وذكرهنافيهذهالآيةأهميةالجهادبالماللدعمالجهادفيسبيلاللهونشرالإسلاموالدعوةإلىاللهوحمايةالمجتمعالمسلممنشرورأعدائه. واللهأعلم.

 


 

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 3)
الخميس، ٦ شعبان ١٤٤٠ هـ - ١١ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 3)
اللمسات البيانية في البسملة [بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] {الفاتحة:1} السؤال الأول...
مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 2)
الأربعاء، ٥ شعبان ١٤٤٠ هـ - ١٠ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 2)
  البسملة ومقاصد سورة القاتحة وأسماؤها وفضلها  القرآن الكريم منذ اللحظة التي نزل...
مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 1)
الاثنين، ٣ شعبان ١٤٤٠ هـ - ٨ نيسان ٢٠١٩مختارات من تفسير "من روائع البيان في سور القرآن" (الحلقة 1)
  الاستعاذة قال الله تعالى : [خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَا...