الحكمالتشريعيالحاديوالثلاثون:
مُتعةالمُتوفّىعنهازوجها
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ
لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ
وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ٢٤٠﴾ [البقرة: 240]
السؤالالأول:
نكّركلمة﴿ مِن
مَّعۡرُوفٖۗ ﴾ فيهذهالآيةوعرّفه﴿ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ﴾ فيآيةالبقرة234،فماالسبب؟
الجواب:
انظرالجواب فيالآية234.
السؤالالثاني:
الآيتان234 و240 متشابهتانفيموضوعالوفاةومختلفتانفيالفاصلة،فلماذا؟
الجواب:
انظرالجواب فيالآية234.
السؤالالثالث:
ماالفرقبينالحولوالعاموالسنةوالحجج؟
الجواب:
انظر الجواب فيالآية233.
السؤالالرابع:
مادلالةهذهالآية؟
الجواب:
1ـدلتْالآيةعلىأمرين:
آـ أنّ للمرأة المتوفى
عنها زوجُها حق النفقة والسكنى من مال الزوج سنة كاملة .
ب ـ أنّ لها متعة سنة
كاملة لا تُلزم بالخروج من البيت أثناءها .
2 ـ
أكثر المفسرين أنّ هذه الآية منسوخة بآية عدة المُتوفى عنها زوجُها ، وكذلك نسخُ
عدة الحول بأربعة أشهر وعشرة أيام ، وقيل بعدم النسخ ، وقيل بالجمع بينهما .والله
أعلم .
السؤال
الخامس:
وردتلفظة( فيما) فيالقرآنالكريممتصلة﴿ فِيمَا ﴾ ووردتمنفصلة ﴿ فِي مَا ﴾
فماتعليلذلك؟
الجواب:
انظرالجوابفيآيتيالبقرة( 113
، 234 ).
السؤالالسادس:
ماإعرابكلمة﴿ وَصِيَّةٗ ﴾ فيالآية؟
الجواب:
كلمة﴿ وَصِيَّةٗ ﴾ فيالآيةمفعولمطلقبمعنى: يوصيوصية.
﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ٢٤١كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٢٤٢﴾ [البقرة: 241-242]
السؤالالأول:
قالفيهذهالآية: ﴿حَقًّا عَلَى
ٱلۡمُتَّقِينَ٢٤١﴾ وقالفيالآية236: ﴿حَقًّا عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ٢٣٦﴾
فلماذا؟
الجواب:
انظر الجواب فيآيةالبقرة236.
السؤالالثاني:
مادلالةهاتينالآيتين؟
الجواب:
1ـ
بيّن الله سبحانه في الآية (241 ) حكم المتعة( النفقة ) بالنسبة لجميع المطلقات ، وأنّ لهنّ نفقة العدة
وهي حقٌ واجبٌ على الأزواج ، وليس فيه عطف وإحسان كما في من طُلقت قبل تحديد المهر
، فتدفع للمطلقات النفقة وجوباً ، كلٌ على قدر مستواه ودخله
الاقتصادي . وإذا كانت هذه رعاية المطلقات فكيف الشأن برعاية الزوجات.
2ـ
هذه المتعة ( النفقة ) هي غير مؤخر صداقها الذي يكون في بعض بلاد المسلمين ، فهي
تستحق المهر كاملاً عاجله وآجله ، لأنها مدخول بها .
3ـ
ختمت الأية بقوله تعالى :﴿حَقًّا
عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ٢٤١﴾ الذين يخافون الله فهو واجب ، وختمت الآية
السابقة :﴿حَقًّا عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ٢٣٦﴾
فكأنّ آية البقرة ( 236 ) ندبٌ لأنّ الإحسان يعني التبرع بما ليس واجباً ، وآية
البقرة (241 ) واجب .
4 ـ ختم الله الآية (242 ) بقوله : ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٢٤٢﴾ بعد أن بيّن
الله أحكامه المتعلقة بالأولاد والأزواج لكل ما فيه صلاح الدين والدنيا ، لعلّنا
نعقل عن الله أمره ونهيه ونعمل بموجبهما . والله أعلم .
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


