
كنت أعتقد ان العهر نوع واحد، وهو ان تؤجر المرأة جسدها مقابل المال
ولكن الثورة أثبتت لنا أن للعهر صوراً قد يكون أقلها تدميرا للمجتمع ما تعورف عليه بالعهر الجنسي
ما الفرق بين من يؤجر قلمه أو لسانه أو عقله أو منصبه أو ... نظير المال وبين من تؤجر جسدها ؟
لعل من تفعل ذلك لحاجة أو لنشأتها في بيئة منحلة أو .. – وهذا لس تبريرا – فهي أيا كانت دوافعها ومبرراتها في في اغلب الاحوال أمية جاهلة وآثار الضرر محدود.
ولكن عندما يؤجر قاض ضميره أيمكن أن يكون اثر عهره مثل عهر الراقصة ؟
عندما يؤجر رئيس جامعة منصبه نظير ان يرضى عنه أمن الدولة ! أليس هذا العاهر أحط من التي تتاجر بنفسها
عندما يؤجر منافق فتواه ويرتد الى اسفل سافلين أليس هذا اكثر خزيا من الراقصة؟
نحن في مهرجان يتبارى في السفلة أيهم أكثر عهرا!!
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


