معجزة غزة وبيان عزة

معجزة غزة وبيان عزة

التصنيف: ركن الشباب
الثلاثاء، ٢١ شوال ١٤٤٢ هـ - ١ حزيران ٢٠٢١
693

ما كان في غزَّةَ معجزة !!..وما حصل فيها إعجازٌ ما بعده إعجاز!!... والعالم شاهد.. والعدو بنكسة.. والمسلمون فرحةٌ وتكبير.. أجل وصدق الله العظيم بقوله جلَّ وعلا:

(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (249)البقرة

بالحسنيينِ الفقهُ والإعرابُ

أَتُراهُ حقَّاً خابتِ الأحزابُ ؟!= والجيشُ جيشُ الغاصبينَ سَرابُ!!

أوَمانراهُ مصدَّق ٌفي عصرنا!؟= والحلفُ خابَ وماجَناهُ عذابُ!!

أوَمانراهُ بصحوةٍ!! أحقيقةٌ !؟= فالكُلُّ مندهشٌ !! ولا استيعابٌ !؟

فالغادرونَ تدحرجتْ آمالُهم.. = للغاصبِ المُحتلِّ طارَ صَوابُ!!

صهيونُ مُنشدهٌ!! يداهُ أوْكتا..= والبأسُ رُدَّ... وكم يحارُ جوابُ!؟

فحشودهم بالسَّيفِ طار لُبابُها!!= وجموعهم ياللذُّهولِ يَبابُ!؟

وزعيمهم يهذي!! وجُنَّ جُنونُهُ!!= وعلى الجبينِ من المذلَّةِ عابُ..

وجُنودُ مُحتلّ على جمرِ اللّظى= خَوَرٌ ورُعبٌ والحُشودُ رِهابُ!!

والغربُ مثلُ الشَّرق يضربُ كفَّهُ!!=ولما يُرى في العالَمِ استغرابُ!!

***

أين المقولةُ ليس يُقهَرُ جيشُهُ!؟= أين العتادُ ونارُهم وحِرابُ!!؟

والطَّائراتُ المهلكاتُ بقصفها!!= فيها الدَّمار ومنهمُ الإرهابُ!!

والعنجهيَّةُ والتَّكبُّرُ صِبْغَةٌ !!= والعنصريَّةُ للحياةِ خرابُ..!!

والاغتصابُ لأرضنا ولِقُدسنا!!= تبكي هناك القدسُ والمحرابُ!!

فالرُّعبُ شلَّ كيانَهُ ووجودَهُ = وعلى الوجوه من الشَّنارِ عُصابُ

والقُطبُ سارعَ يالَذِئْبٍ غادرٍ=وبألفِ وجهٍ للخَنا عرَّابُ..

ومضى حثيثاً فالحليفُ بِوَرطةٍ= ليطير ينعقُ بالسَّلام غُرابُ!!

***

لكنَّ سيف القُدس شُرِّعَ وانبرى= والحقُّ قامَ وللكُماةِ جوابُ

سنردُّ مهما كانَ لانخشى الرَّدى= والنَّصرُ منه وليستِ الأسبابُ

للقدس نفدي بالغوالي والضَّنى= لانستكينُ وللهدى أنسابُ

ولنصرةِ الأقصى تهونُ شؤوننا=فهنا الرِّباطُ وللرِّباطِ إهابُ

***

ياغزَّةَ الأحرارِ ماالإعرابُ؟!=بل كيفَ كانَ؟وحارتِ الألبابُ!!

بل كيفَ تمَّ؟؟بأيِّ قانٍ سِفرُهُ؟!= وبأيِّ حرفٍ صاغَهُ الطُلَّابُ!؟

روحُ الكرامةِ قدسَرَتْ وتألَّقتْ= والعِزُّ صهوةُ خيلِها و رِكابُ

والمجدُ صِنعتها العجائبُ حِرفةٌ=بالهدي ِ تمضي واللّبابُ كِتابُ

فالمسجدُ الأقصى المرامُ عزيمةً= والقدسُ مهوى المسلمينَ رِحابُ

ولها النُّفوسُ تتوقُ بلهَ وجَنَّةٍ= بالحسنيينِ الفقهُ والإعرابُ

فإذا القِطافُ مع الرَّبيعِ زُهورُهُ= والنَّصرُ لاح َ وفاحتِ الأطيابُ

والحقُّ مُبتهجٌ ويغزلُ شمسَهُ= فكأنَّما برقٌ لهُ خلَّابُ

والنَّارُ كالإعصارِ في جُندِ العِدا=وبنو اليهودِ على الصَّفيح عذابُ

لِيلوحَ قوسِ النَّصر يشرقُ عِزَّةً = بصمود غزَّةَ كلُّنا إعجابُ

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...