كم أتضايقُ ممّنْ يدعو في قنوت الوتر ولا يلتزمُ بالوارد، ويُضيفُ على الألفاظ النبوية مِنْ كيسهِ ألفاظًا وجملًا... وكأنَّ الألفاظ النبوية ناقصةٌ تنتظر بلاغته!
***
غاب الإمامُ...أقام المؤذِّن الصلاة وتقدم ليصلي...بال طفلٌ في الصف الثالث...حصلتْ ضجةٌ بين المصلين...سكبوا ماء وتجنّبوا المكانَ الملوث، وقُطِع الصف...
***
يبدو أنَّ نزعة التسلط مركوزةٌ في نفس الإنسان
وقد تظهر بلبوس الدِّين
ومِنْ ذلك تسلُّطُ بعضِ الأئمة على المُصلّين بالتطويل والتقصير، وطولِ الدعاء.
***
أقترحُ إقامةَ صناديق أماناتٍ يضعُ فيها المُصلون أجهزةَ اتصالهم المحمولة.
***
مصلّ في صلاة التراويح يضعُ أمامَه هاتفين محمولين، ويسترقُ نظرة إليهما كلما أمكنه النظر...
وإذا انتهت ثماني ركعات بادرَ للخروج وهو يتصل...
***
لا تبلغُ حقيقةَ احترام المسجد (وهو مصدرُ رزقك الأخروي) حتى تستعدَّ للذهاب إليه كما تستعدُّ للذهاب إلى مقرِّ عملك (وهو مصدرُ رزقك الدنيوي).
***
لو لم يكن في الصف الأول مِنْ فضيلة إلا أمنُك مِنْ رؤية العورات لكفى بها...
***
بعضُ الأئمة يراجِعُ حفظَه ويستذكرُ ما سيقرؤُه في التراويح بعد صلاته فرضَ العشاء...والمُصلون ينتظرون بدءَ التراويح.
***
أيها المزكوم
بالله عليك صلِّ في بيتك
ولا تؤذِ أحدًا بعُطاسِك وصوتِ أنفك...
***
مؤذِّن يُنزِلُ (غترته) في صلاتهِ خلفَ الإمامِ إلى أرنبة أنفه...
يا هذا إنْ كنتَ ورعًا خاشعًا فغضَّ طرفَك واحفظْ بصرَك في الشارع لا هنا...
***
أدِّ الحقوقَ إلى أهلها ولا تتصارخْ بالدعاء في قنوت الوتر...
***
قال بعضُهم:
حين كان الإمامُ يدعو في الوتر: اللهم اقسمْ لنا من خشيتك ما تحولُ به بيننا وبين معصيتك...
تذكرتُ أنه هو الذي باع شخصًا سلعة وأخفى عنه عيوبها!
***
رمضان مرآةٌ لحال الأمة في جميع المجالات...
***
خروجُ الإمام عن العادة يُسبِّبُ اضطرابًا غيرَ قليل كمَنْ يقنتُ بعد الركوع، ثم يغيِّرُ ويقنتُ قبله، ولا تسلْ عمَّن يركعُ ومَنْ يسجدُ، ومَنْ تحتارُ من النساء.
***
ليت مَنْ لم يُرزقْ حافظة جيدة يُريحُ نفسَه، ويُريحُ الناسَ، ولا يَعمل إمامًا....
***
مِنْ حصافة الإمام ملاحظةُ أحوال مَنْ يصلِّي وراءَه، فإذا رأى الجوَّ يشتعلُ حرًّا، والمُصلّين يتصببون عرقًا خفَّف، وتلطَّف، ولم يفتنهم، ولم يعنتهم...
***
نداء إلى دوائر الشؤون الإسلامية والأوقاف:
باللهِ عليكم أصدروا تعليماتٍ بضرورةِ التزامِ الأئمة بالدعاء المأثور، وعدمِ التطويل فيه.
***
كان شيخنا الشيخ عبدالكريم المدرِّس يُصلي بمَن معه التراويح في غرفته في جامع الشيخ عبدالقادر...
كان يصلي عشرين ركعة، ويقرأ كلَّ ليلة قصارَ السور مِنْ غير تكلُّف...
***
أدركتُ الشيخ محمود الشقفة الحموي لا يُصلي إمامًا.
وقرأتُ هذا عن الشيخ بدر الدين الحسني... وعن علماء وزهاد آخرين.
***
بعضُ الأئمة يَحفظون سورًا ويكرِّرونها، وكلما انتهوا منها أعادوها، ولا يراعون الابتداءَ مِنْ بداية مقطع، ولهذا ترى مَنْ خلفهم غيرَ مُركِّزين.
***
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


